شهادت نامه امام حسين عليه السّلام - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٧٢٢
٤ / ١٢ ـ ٣
دمشق
٥٨٢.أنساب الأشراف ـ به نقل از كَلْبى ـ: يزيد ، سر حسين عليه السلام را به مدينه فرستاد و آن را بر چوبى نصب كردند . سپس به دمشق ، باز گردانده شد و آن را در باغچه اى دفن كردند . نيز گفته مى شود كه آن را در كاخ سلطنتى دفن كردند و در قبرستان هم گفته اند . [١]
٥٨٣.الردّ على المتعصّب العنيد ـ به نقل از محمّد بن عمر بن صالح ـ: آنان سرِ حسين عليه السلام را در يكى از خزانه هاى يزيد يافتند . كفنش كردند و آن را در دمشق ، نزديك دروازه فَراديس [٢] به خاك سپردند . [٣]
٥٨٤.مقتل الحسين عليه السلام ، خوارزمى : سليمان بن عبد الملك بن مروان ، پيامبر صلى الله عليه و آله را در عالم رؤيا ديد كه به او نيكى و مهربانى مى كند . پس حسن بصرى را فرا خوانْد و ماجرا را گفت و از تعبير خوابش پرسيد . حسن گفت : شايد تو به خاندان پيامبر صلى الله عليه و آله ، نيكى اى كرده اى . سليمان گفت : سر حسين را در خزانه يزيد بن معاويه يافتم . پنج پارچه ديبا بر آن پوشاندم و به همراه گروهى از يارانم بر آن، نماز خواندم و آن را در قبر نهادم . حسن گفت : پيامبر صلى الله عليه و آله به خاطر اين كار ، از تو خشنود شده است . سليمان ، به حسن بصرى احسان كرد و فرمان داد تا هدايايى به او بدهند . [٤]
[١] بَعَثَ يَزيدُ بِرَأسِهِ [أي رَأسِ الحُسَينِ عليه السلام] إلَى المَدينَةِ ، فَنُصِبَ عَلى خَشَبَةٍ ، ثُمَّ رُدَّ إلى دِمَشقَ ، فَدُفِنَ في حائِطٍ بِها ، ويُقالُ في دارِ الإِمارَةِ ، ويُقالُ فِي المَقبَرَةِ (أنساب الأشراف : ج ٣ ص ٤١٩) .[٢] فَراديس ، جايى است در نزديكى دمشق . دروازه فراديس ، يكى از دروازه هاى دمشق بوده است .[٣] إنَّهُم وَجَدوا رَأسَ الحُسَينِ عليه السلام في خِزانَةٍ لِيَزيدَ ، فَكَفَّنوهُ ، ودَفَنوهُ بِدِمَشقَ عِندَ بابِ الفَراديسِ (الردّ على المتعصّب العنيد : ص ٥٠ ، المنتظم : ج ٥ ص ٣٤٤) .[٤] إنَّ سُلَيمانَ بنَ عَبدِ المَلِكِ بنِ مَروانَ رَأَى النَّبِيَّ صلى الله عليه و آله فِي المَنامِ كَأَنَّهُ يَبَرُّهُ ويَلطِفُهُ ، فَدَعَا الحَسَنَ البَصرِيَّ ، وقَصَّ عَلَيهِ وسَأَلَهُ عَن تَأويلِهِ ، فَقالَ الحَسَنُ : لَعَلَّكَ اصطَنَعتَ إلى أهلِهِ مَعروفا . فَقالَ سُلَيمانُ : إنّي وَجَدتُ رَأسَ الحُسَينِ عليه السلام في خِزانَةِ يَزيدَ بنِ مُعاوِيَةَ ، فَكَسَوتُهُ خَمسَةً مِنَ الدّيباجِ ، وصَلَّيتُ عَلَيهِ في جَماعَةٍ مِن أصحابي ، وقَبَرتُهُ . فَقالَ الحَسَنُ : إنَّ النَّبِيَّ رَضِيَ عَنكَ بِسَبَبِ ذلِكَ ، فَأَحسَنَ إلَى الحَسَنِ البَصرِيِّ ، وأمَرَ لَهُ بِجَوائِزَ (مقتل الحسين عليه السلام ، خوارزمى : ج ٢ ص ٧٥ ؛ المناقب ، ابن شهرآشوب : ج ٤ ص ٦٣) .