شهادت نامه امام حسين عليه السّلام - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٦٨٥
٢ / ٨
گريستن آسمان و زمين
٥٢٠.تفسير القمّى ـ به نقل از فُضيل همْدانى ، از پدرش ـ: مردى كه دشمن خدا و پيامبر خدا بود ، به امير مؤمنان عليه السلام بر خورد و ايشان اين آيه را خواند : «آسمان و زمين ، بر آنها گريه نكردند و بِدانها مهلت داده نشد» [١] . سپس كه حسين بن على عليه السلام از كنار ايشان گذشت ، فرمود : «اما اين ، كسى است كه آسمان و زمين ، بر او خواهند گريست» . نيز فرمود : «آسمان و زمين جز بر يحيى بن زكريّا و حسين بن على ، نَگِريستند» . [٢]
٥٢١.كامل الزيارات ـ به نقل از جابر ، از امام باقر عليه السلام ـ: آسمان پس از يحيى بن زكريّا عليه السلام ، بر هيچ كس گريه نكرد ، جز بر حسين بن على عليه السلام كه چهل روز بر او گريست . [٣]
٥٢٢.الملهوف ـ به نقل از بشير بن حَذلَم ـ: امام زين العابدين عليه السلام هنگامى كه همراه زنان و كودكان ، از كربلا باز مى گشت ، در نزديكى مدينه ، خطبه اى خواند كه در آن آمده است : «اى مردم ! كدام يك از مردانتان ، پس از شهادت حسين عليه السلام ، شادى مى بيند؟ يا كدامين چشم ، اشك خود را نگاه داشته و از ريختن آن ، بخل مى ورزد؟ بى ترديد ، آسمان هاى استوارِ هفتگانه و نيز درياها با امواجشان ، آسمان ها با ستون هايشان ، زمين با كرانه هايش ، درختان با شاخه هايشان و ماهى ها در ژرفاى درياها ، و نيز فرشتگان مقرّب و همه ساكنان آسمان ، بر شهادت او گريستند» . [٤]
[١] سوره دخان : آيه ٢٩ .[٢] مَرَّ عَلَيهِ رَجُلٌ عَدُوٌّ للّه ِِ ولِرَسولِهِ ، فَقالَ : «فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَاءُ وَ الْأَرْضُ وَ مَا كَانُواْ مُنظَرِينَ» ، ثُمَّ مَرَّ عَلَيهِ الحُسَينُ بنُ عَلِيٍّ عليه السلام فَقالَ : لكِنَّ هذا لَيَبكِيَنَّ عَلَيهِ السَّماءُ وَالأَرضُ . وقالَ : وما بَكَتِ السَّماءُ وَالأَرضُ إلّا عَلى يَحيَى بنِ زَكَرِيّا وَالحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ عليهماالسلام (تفسير القمّى : ج ٢ ص ٢٩١ ، بحار الأنوار : ج ٤٥ ص ٢٠١ ح ١) .[٣] ما بَكَتِ السَّماءُ عَلى أحَدٍ بَعدَ يَحيَى بنِ زَكَرِيّا عليه السلام إلّا عَلَى الحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ عليه السلام ؛ فَإِنَّها بَكَت عَلَيهِ أربَعينَ يَوما (كامل الزيارات : ص ١٨٣ ح ٢٥١ ، بحار الأنوار : ج ٤٥ ص ٢١١ ح ٢٣) .[٤] أيُّهَا النّاسُ ، فَأَيُّ رِجالاتٍ مِنكُم يُسَرّونَ بَعدَ قَتلِهِ ؟ أم أيَّةُ عَينٍ مِنكُم تَحبِسُ دَمعَها وتَضَنُّ عَنِ انهِمالِها ؟ فَلَقَد بَكَتِ السَّبعُ الشِّدادُ لِقَتلِهِ ، وبَكَتِ البِحارُ بِأَمواجِها ، وَالسَّماواتُ بِأَركانِها ، وَالأَرضُ بِأَرجائِها ، وَالأَشجارُ بِأَغصانِها ، وَالحيتانُ في لُجَجِ البِحارِ ، وَالمَلائِكَةُ المُقَرَّبونَ ، وأهلُ السَّماواتِ أجمَعونَ !! (الملهوف : ص ٢٢٩ ، مثير الأحزان : ص ١١٣) .