شهادت نامه امام حسين عليه السّلام - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٦٧٤
٤٩٧.مروج الذهب : آن گاه ، فرمان داد كه آوازه خوانان ، اين شعر را به آواز بخوانند . [١]
٤٩٨.الفتوح : هنگامى كه حسين عليه السلام كشته شد ، هر دو منطقه كوفه و بصره ، در اختيار و سيطره عبيد اللّه بن زياد قرار گرفتند . يزيد قبل از آن هم ، حكومت اين دو شهر را به او داده بود . يزيد، يك ميليون درهم به عبيد اللّه بن زياد ، جايزه داد و او عمرو بن حُرَيث مخزومى را فرا خواند و او را به جاى خود ، در كوفه گماشت و خود به بصره رفت . در آن جا ، خانه عبد اللّه بن عثمان ثقفى و خانه سليمان بن على هاشمى را ـ كه پس از آن هم دوباره به دست سليمان بن على افتاد ـ خريد و هر دو را خراب كرد و از نو ساخت و هزينه بسيارى كرد و آن دو خانه را كاخ سرخ و كاخ سفيد ناميد . زمستان را در كاخ سرخ ، و تابستان را در كاخ سفيد مى گذراند . سپس كارش بالا گرفت و منزلتش والا گشت و مشهور شد و اموالى فراوان بخشيد و مردانى براى خود ، دست و پا كرد و شاعران ، مدحش گفتند . [٢]
٤٩٩.تاريخ الطبرى ـ به نقل از عوانة بن حكم ـ: هنگامى كه عبيد اللّه بن زياد ، حسين بن
[١] جَلَسَ [يَزيدُ] ذاتَ يَومٍ عَلى شَرابِهِ ، وعَن يَمينِهِ ابنُ زِيادٍ وذلِكَ بَعدَ قَتلِ الحُسَينِ عليه السلام ، فَأَقبَلَ عَلى ساقيهِ ، فَقالَ : {٠ اِسقِني شَربَةً تُرَوّي مُشاشي ثُمَّ مِل فَاسقِ مِثلَهَا ابنَ زِيادِ ٠} {٠ صاحِبَ السِّرِّ وَالأَمانَةِ عِندي ولِتَسديدِ مَغنَمي وجِهادي ٠} ثُمَّ أمَرَ المُغَنّينَ فَغَنّوا بِهِ (مروج الذهب : ج ٣ ص ٧٧) .[٢] لَمّا قُتِلَ الحُسَينُ عليه السلام استَوسَقَ العِراقانِ جَميعا لِعُبَيدِ اللّه ِ بنِ زِيادٍ ، وكانَتِ الكوفَةُ وَالبَصرَةُ لِابنِ زِيادٍ مِن قَبلِهِ . قالَ : وأوصَلَهُ يَزيدُ بِأَلفِ ألفِ دِرهَمٍ جائِزَةً ، فَدَعا عُبَيدُ اللّه ِ بنُ زِيادٍ بِعَمرِو بنِ حُرَيثٍ المَخزومِيِّ ، فَاستَخلَفَهُ عَلَى الكوفَةِ ، ثُمَّ صارَ إلَى البَصرَةِ ، فَاشتَرى دارَ عَبدِ اللّه ِ بنِ عُثمانَ الثَّقَفِيِّ ودارَ سُلَيمانَ بنِ عَلِيٍّ الهاشِمِيِّ الَّتي صارَت لِسُليمانَ بنِ عَلِيٍّ بَعدَ ذلِكَ ، فَهَدَمَهُما جَميعا ثُمَّ بَناهُما وأنفَقَ عَلَيهِما مالاً جَزيلاً ، وسَمّاهُمَا الحَمراءَ وَالبَيضاءَ ، فَكانَ يُشَتّي فِي الحَمراءِ ويُصَيِّفُ فِي البَيضاءِ ، قالَ : ثُمَّ عَلا أمرُهُ ، وَارتَفَعَ قَدرُهُ ، وَانتَشَرَ ذِكرُهُ ، وبَذَلَ الأَموالَ ، وَاصطَنَعَ الرِّجالَ ، ومَدَحَتهُ الشُّعَراءُ (الفتوح : ج ٥ ص ١٣٥ وراجع : تاريخ دمشق : ج ٣٧ ص ٤٣٨) .