شهادت نامه امام حسين عليه السّلام - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٦٦٥
٤٨٠.الملهوف : بن سعد به قتل رسيد ، مختار ، آن را به قاتل وى ، ابو عمره ، بخشيد . جُمَيع بن خلق اَوْدى ، شمشير امام عليه السلام را برد و گفته شده كه مردى از بنى تميم ، به نام اسود بن حنظله ـ كه خدا لعنتش كند ـ ، آن را به تاراج برد در روايت [محمّد] ابن سعد نيز آمده است كه فلافِس نَهشَلى ، شمشير ايشان را برد و محمّد بن زكريّا افزوده است كه پس از آن ، شمشير به دست دختر حبيب بن بُدَيل افتاد . اين شمشيرِ به تاراج رفته ، غير از شمشير ذو الفقار است كه با ديگر چيزهاى مشابهش ، جزو گنجينه نبوّت و امامت ، مصون و محفوظ ، نگاهدارى مى شود . راويان نيز در تصديق همين نقل ، مطالبى مشابه آن ، گزارش كرده اند . [١]
٤٨١.مقتل الحسين عليه السلام ، خوارزمى : آن گاه ، اَسوَد بن حَنظله پيش آمد و شمشير حسين عليه السلام را برداشت . جَعوَنه حَضرَمى ، پيراهن ايشان را برداشت و آن را پوشيد و پيسى گرفت و مويش ريخت . . . . بَحير بن عمرو جَرمى ، شلوار ايشان را برداشت و از دو پا فلج و زمينگير شد . جابر بن يزيد اَزْدى ، عمامه ايشان را برداشت و آن را به سر خود پيچيد و خوره گرفت . مالك بن نَسر كِندى ، زره ايشان را برداشت و كم عقل گرديد ... . قيس
[١] ثُمَّ أقبَلوا عَلى سَلَبِ الحُسَينِ عليه السلام ، فَأَخَذَ قَميصَهُ إسحاقُ بنُ حوبةَ الحَضرَمِيُّ لَعَنَهُ اللّه ُ ، فَلَبِسَهُ ، فَصارَ أبرَصَ ، وَامتَعَطَ شَعرُهُ ... وأخَذَ سَراويلَهُ بَحرُ بنُ كَعبٍ التَّيمِيُّ لَعَنَهُ اللّه ُ ، ورُوِيَ أنَّهُ صارَ زَمِنا مُقعَدا مِن رِجلَيهِ . وأخَذَ عِمامَتَهُ أخنَسُ بنُ مَرثَدِ بنِ عَلقَمَةَ الحَضرَمِيُّ لَعَنَهُ اللّه ُ ، وقيلَ : جابِرُ بنُ يَزيدَ الأَودِيُّ لَعَنَهُ اللّه ُ ، فَاعتَمَّ بِها ، فَصارَ مَعتوها ، وأخَذَ نَعلَيهِ الأَسوَدُ بنُ خالِدٍ . وأخَذَ خاتَمَهُ بَجدَلُ بنُ سُلَيمٍ الكَلبِيُّ لَعَنَهُ اللّه ُ ، فَقَطَعَ إصبَعَهُ عليه السلام مَعَ الخاتَمِ ، وهذا أخَذَهُ المُختارُ ، فَقَطَعَ يَدَيهِ ورِجلَيهِ ، وتَرَكَهُ يَتَشَحَّطُ في دَمِهِ حَتّى هَلَكَ . وأخَذَ قَطيفَةً لَهُ عليه السلام ـ كانَت مِن خَزٍّ ـ قَيسُ بنُ الأَشعَثِ لَعَنَهُ اللّه ُ . وأخَذَ دِرعَهُ البَتراءَ عُمَرُ بنُ سَعدٍ لَعَنَهُ اللّه ُ ، فَلَمّا قُتِلَ عُمَرُ بنُ سَعدٍ ، وَهَبَهَا المُختارُ لِأَبي عَمرَةَ قاتِلِهِ . وأخَذَ سَيفَهُ جُمَيعُ بنُ الخلقِ الأَودِيُّ ، وقيلَ : رَجُلٌ مِن بَني تَميمٍ ، يُقالُ لَهُ : الأَسوَدُ بنُ حَنظَلَةَ لَعَنَهُ اللّه ُ . وفي رِوايَةِ ابنِ سَعدٍ : أنَّهُ أخَذَ سَيفَهُ الفلافِسُ النَّهشَلِيُّ ، وزادَ مُحَمَّدُ بنُ زَكَرِيّا : أنَّهُ وَقَعَ بَعدَ ذلِكَ إلى بِنتِ حَبيبِ بنِ بُدَيلٍ ، وهذَا السَّيفُ المَنهوبُ لَيسَ بِذِي الفَقارِ ؛ فَإِنَّ ذلِكَ كانَ مَذخورا ومَصونا مَعَ أمثالِهِ مِن ذَخائِرِ النُّبُوَّةِ وَالإِمامَةِ ، وقَد نَقَلَ الرُّواةُ تَصديقَ ما قُلناهُ وصورَةَ ما حَكَيناهُ (الملهوف : ص ١٧٧) .