شهادت نامه امام حسين عليه السّلام - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٦٣٦
٤٥٥.الأمالى ، صدوق ـ به نقل از عبد اللّه بن منصور ، از امام صادق ، ا و با شمشير ، به گلوى او مى زد و مى گفت : به خدا سوگند ، سرت را جدا مى كنم ، با آن كه مى دانم كه تو ، فرزند پيامبر خدايى و بهترين پدر و مادر را دارى ! [١]
٤٥٦.تاريخ الطبرى ـ به نقل از حُمَيد بن مسلم ـ: مردى از قبيله كِنْده به نام مالك بن نُسَير از بنى بَدّا ، نزديك حسين عليه السلام آمد و با شمشير ، چنان بر سرِ وى زد كه كلاه او را پاره كرد و به سرش رسيد و آن را خون انداخت و كلاه ، پُر از خون شد . حسين عليه السلام به او فرمود : «با آن [ دستت] نخورى و ننوشى ، و خدا ، تو را با ستمكاران ، محشور كند !» . حسين عليه السلام ، آن كلاه را انداخت و سپس ، كلاهى [ ديگر] خواست و آن را به سر نهاد و عمامه بست ؛ ولى درمانده و ناتوان شده بود . آن مرد كِنْدى ، نزديك آمد و آن كلاه را ـ كه از خَز بود ـ ، برداشت . هنگامى كه پس از آن بر همسرش ، امّ عبد اللّه ، دختر حُر و خواهر حسين بن حُرِّ بَدّى در آمد و كلاه را از خون شست ، همسرش به او گفت : آيا لباس فرزند دختر پيامبر خدا صلى الله عليه و آله را به خانه ام مى آورى ؟ آن را از من ، دور كن ! يارانش هم گفته اند كه او ، همواره نادار و بدحال بود تا مُرد . [٢]
[١] ثُمَّ خَرَّ [الحُسَينُ عليه السلام] عَلى خَدِّهِ الأَيسَرِ صَريعا ، وأقبَلَ ـ عَدُوُّ اللّه ِ ـ سِنانُ بنُ أنَسٍ الإِيادِيُّ وشِمرُ بنُ ذِي الجَوشَنِ العامِرِيُّ لَعَنَهُمَا اللّه ُ ، في رِجالٍ مِن أهلِ الشّامِ حَتّى وَقَفوا عَلى رَأسِ الحُسَينِ عليه السلام . فَقالَ بَعضُهُم لِبَعضٍ : ما تَنتَظِرونَ ؟ أريحُوا الرَّجُلَ . فَنَزَلَ سِنانُ بنُ أنَسٍ الإِيادِيُّ لَعَنَهُ اللّه ُ وأخَذَ بِلِحيَةِ الحُسَينِ عليه السلام ، وجَعَلَ يَضرِبُ بِالسَّيفِ في حَلقِهِ ، وهُوَ يَقولُ : وَاللّه ِ إنّي لَأَحتَزُّ رَأسَكَ ، وأنَا أعلَمُ أنَّكَ ابنُ رَسولِ اللّه ِ ، وخَيرُ النّاسِ أبا واُمّا ! ! ! (الأمالى ، صدوق : ص ٢٢٦ ح ٢٣٩ ، بحار الأنوار : ج ٤٤ ص ٣٢٢) .[٢] إنَّ رَجُلاً مِن كِندَةَ يُقالُ لَهُ : مالِكُ بنُ النُّسَيرِ مِن بَني بَدّاءَ ، أتاهُ [أيِ الحُسَينَ عليه السلام] فَضَرَبَهُ عَلى رَأسِهِ بِالسَّيفِ وعَلَيهِ بُرنُسٌ لَهُ ، فَقَطَعَ البُرنُسَ وأصابَ السَّيفُ رَأسَهُ فَأَدمى رَأسَهُ ، فَامتَلَأَ البُرنُسُ دَما . فَقالَ لَهُ الحُسَينُ عليه السلام : لا أكَلتَ بِها ولا شَرِبتَ ، وحَشَرَكَ اللّه ُ مَعَ الظّالِمينَ ! قالَ : فَأَلقى ذلِكَ البُرنُسَ ، ثُمَّ دَعا بِقَلَنسُوَةٍ فَلَبِسَها وَاعتَمَّ ، وقَد أعيا وبَلَّدَ ، وجاءَ الكِندِيُّ حَتّى أخَذَ البُرنُسَ ـ وكانَ مِن خَزٍّ ـ فَلَمّا قَدِمَ بِهِ بَعدَ ذلِكَ عَلَى امرَأَتِهِ اُمِّ عَبدِ اللّه ِ ابنَةِ الحُرِّ ، اُختِ حُسَينِ بنِ الحُرِّ البَدِّيِّ ، أقبَلَ يَغسِلُ البُرنُسَ مِنَ الدَّمِ ، فَقالَت لَهُ امرَأَتُهُ : أسَلَبَ ابنِ بِنتِ رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله تُدخِلُ بَيتي ؟ ! أخرِجهُ عَنّي ! فَذَكَرَ أصحابُهُ أنَّهُ لَم يَزَل فَقيرا بِشَرٍّ حَتّى ماتَ (تاريخ الطبرى : ج ٥ ص ٤٤٨ ، أنساب الأشراف : ج ٣ ص ٤٠٨) .