شهادت نامه امام حسين عليه السّلام - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٦٢٧
٤٣٥.الإرشاد : آنان در برابرش موضع گرفتند . [١]
٤٣٦.الفتوح : تيرها از هر سو به طرف حسين عليه السلام مى آمدند و به گلو و سينه او مى خوردند و او مى فرمود : «اى امّت بدكار ! چه بد جانشينانى براى محمّد ، در ميان امّت و خاندانش بوديد . [٢]
٤٣٧.المناقب ، ابن شهرآشوب : تيرها در زره امام عليه السلام مانند خار در پوستِ خارپشت شده بود . نيز روايت شده كه همه آنها ، از رو به رو به او اصابت كرده بود . [٣]
٩ / ٨
اصابت تيرى به پيشانى امام عليه السلام
٤٣٨.الفتوح : هرگاه حسين عليه السلام ، به تنهايى به سوى فراتْ يورش مى بُرد ، به او حمله مى كردند تا او را از [ رسيدن به]آب ، باز بدارند . آن گاه ، مردى از آنان ـ كه كنيه اش ابو حُتوف جُعْفى بود ـ ، تيرى انداخت و بر پيشانى حسين عليه السلام نشست . حسين عليه السلام ، تير را كَنْد و آن را انداخت . خون بر صورت و محاسنش ، سرازير شد . سپس حسين عليه السلام گفت : «خدايا ! تو مى بينى كه من از دست اين بندگان نافرمان و طغيانگرت ، در چه حالى هستم . خدايا ! يكْ يكِ آنان را به شمار آور و جدا از هم و متفرّق ، هلاكشان ساز و هيچ يك از آنان را بر روى زمين ، باقى مگذار و هرگز ، آنان را ميامرز !» . [٤]
[١] فَلَمّا رَأى ذلِكَ [أي شَجاعَةَ الحُسَينِ عليه السلام] شِمرُ بنُ ذِي الجَوشَنِ ، استَدعَى الفُرسانَ فَصاروا في ظُهورِ الرَّجّالَةِ ، وأمَرَ الرُّماةَ أن يَرموهُ ، فَرَشَقوهُ بِالسِّهامِ حَتّى صارَ كَالقُنفُذِ ، فَأَحجَمَ عَنهُم ، فَوَقَفوا بِإِزائِهِ (الإرشاد : ج ٢ ص ١١١) .[٢] وَالسِّهامُ تَقصِدُهُ [أيِ الحُسَينَ عليه السلام] مِن كُلِّ ناحِيَةٍ ، وهُوَ يَتَلَقّاها بِصَدرِهِ ونَحرِهِ وهُوَ يَقولُ : يا اُمَّةَ السَّوءِ ، فَبِئسَما أخلَفتُم مَحَمَّدا في اُمَّتِهِ وعِترَتِهِ (الفتوح : ج ٥ ص ١١٨ ، مقتل الحسين عليه السلام ، خوارزمى : ج ٢ ص ٣٤) .[٣] كانَتِ السِّهامُ في دِرعِهِ كَالشَّوكِ في جِلدِ القُنفُذِ . ورُوِيَ أنَّها كانَت كُلُّها في مُقَدَّمِهِ (المناقب ، ابن شهرآشوب : ج ٤ ص ١١١ ، بحار الأنوار : ج ٤٥ ص ٥٢) .[٤] كُلَّما حَمَلَ [الحُسَينُ عليه السلام] بِنَفسِهِ عَلَى الفُراتِ حَمَلوا عَلَيهِ حَتّى أحالوهُ عَنِ الماءِ . ثُمَّ رَمى رَجُلٌ مِنهُم بِسَهمٍ ـ يُكَنّى أبَا الحُتوفِ الجُعفِيَّ ـ فَوَقَعَ السَّهمُ في جَبهَتِهِ ، فَنَزَعَ الحُسَينُ عليه السلام السَّهمَ فَرَمى بِهِ ، فَسالَتِ الدِّماءُ عَلى وَجهِهِ ولِحيَتِهِ . فَقالَ الحُسَينُ عليه السلام : اللّهُمَّ إنَّكَ تَرى ما أنَا فيهِ مِن عِبادِكَ هؤُلاءِ العُصاةِ الطُّغاةِ ، اللّهُمَّ فَأَحصِهِم عَدَدا ، وَاقتُلهُم بَدَدا ، ولا تَذَر عَلى وَجهِ الأرضِ مِنهُم أحَدا ، ولا تَغفِر لَهُم أبَدا (الفتوح : ج ٥ ص ١١٧) .