شهادت نامه امام حسين عليه السّلام - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٩٣
٣٩٩.كامل الزيارات ـ به نقل از ابو حمزه ثُمالى : گواهى مى دهم كه تو ، در خيرخواهى كوشيدى و نهايتِ توان خويش را به كار بردى . خداوند ، تو را در زمره شهيدان بر انگيخت و روحت را با ارواح سعادتمندان ، قرار داد و گسترده ترين منزل را ، با بهترين اتاق هاى بهشتى ، به تو عطا كرد و يادت را در عِليّين ، [١] بالا بُرد و تو را با پيامبران ، صدّيقان ، شهيدان و صالحان ، محشور كرد ، و چه همراهان خوبى ! گواهى مى دهم كه تو ، سستى نكردى و پا ، پس ننهادى و با بينايى به كارت و پيروى از شايستگان و دنباله روى از پيامبران ، به سوى كارت روان شدى . خداوند ، ما و شما را با پيامبر و اوليايش، در جايگاه نيكوكاران، محشور نمايد ، كه او مهربان ترينِ مهربانان است» . [٢]
٥ / ٦
محمّد بن على
بسيارى از منابع ، محمّد بن على را نيز از شهداى كربلا شمرده اند و برخى ، لقب وى را «اصغر» آورده اند .
[١] علّيين ، يعنى جايگاه والا . به محلّ حضور مقرّبان درگاه الهى در بهشت مى گويند .[٢] قالَ الصّادِقُ عليه السلام : إذا أرَدتَ زِيارَةَ قَبرِ العَبّاسِ بنِ عَلِيٍّ عليه السلام ـ وهُوَ عَلى شَطِّ الفُراتِ بِحِذاءِ الحائِرِ ـ فَقِف عَلى بابِ السَّقيفَةِ... ثُمَّ ادخُل، وَانكَبَّ عَلَى القَبرِ، وقُل: السَّلامُ عَلَيكَ أيُّهَا العَبدُ الصّالِحُ ، المُطيعُ للّه ِِ ولِرَسولِهِ ولِأَميرِ المُؤمِنينَ وَالحَسَنِ وَالحُسَينِ عليهم السلام ، وَالسَّلامُ عَلَيكَ ورَحمَةُ اللّه ِ وبَرَكاتُهُ ، ومَغفِرَتُهُ ورِضوانُهُ ، عَلى روحِكَ وبَدَنِكَ. أشهَدُ واُشهِدُ اللّه َ أنَّكَ مَضَيتَ عَلى ما مَضى عَلَيهِ البَدرِيّونَ وَالمُجاهِدونَ في سَبيلِ اللّه ِ، المُناصِحونَ لَهُ في جِهادِ أعدائِهِ، المُبالِغونَ في نُصرَةِ أولِيائِهِ، الذّابّونَ عَن أحِبّائِهِ، فَجَزاكَ اللّه ُ أفضَلَ الجَزاءِ وأكثَرَ الجَزاءِ، وأوفَرَ الجَزاءِ وأوفَى جَزاءِ أحَدٍ مِمَّن وَفى بِبَيعَتِهِ، وَاستَجابَ لَهُ دَعوَتَهُ، وأطاعَ وُلاةَ أمرِهِ. وأشهَدُ أنَّكَ قَد بالَغتَ فِي النَّصيحَةِ، وأعطَيتَ غايَةَ المَجهودِ، فَبَعَثَكَ اللّه ُ فِي الشُّهَداءِ، وجَعَلَ روحَكَ مَعَ أرواحِ السُّعَداءِ، وأعطاكَ مِن جِنانِهِ أفسَحَها مَنزِلاً، وأفضَلَها غُرَفاً، ورَفَعَ ذِكرَكَ في عِلِّيّينَ ، وحَشَرَكَ مَعَ النَّبِيّينَ وَالصِّدّيقينَ ، وَالشُّهَداءِ وَالصّالِحينَ، وحَسُنَ اُولئِكَ رَفيقاً. أشهَدُ أنَّكَ لَم تَهِن ولَم تَنكُل ، وأنَّكَ مَضَيتَ عَلى بَصيرَةٍ مِن أمرِكَ، مُقتَدِياً بِالصّالِحينَ، ومُتَّبِعاً لِلنَّبِيّينَ، جَمَعَ اللّه ُ بَينَنا وبَينَكَ ، وبَينَ رَسولِهِ وأولِيائِهِ في مَنازِلِ المُحسِنينَ؛ فَإِنَّهُ أرحَمُ الرّاحِمينَ (كامل الزيارات: ص ٤٤٠ ح ٦٧١ ، مصباح المتهجّد: ص ٧٢٥) .