شهادت نامه امام حسين عليه السّلام - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٦٠
٣٦٩.تاريخ الطبرى ـ به نقل از ابو مِخنَف ـ شمشيرهايشان ، او را تكّه تكّه كردند . همچنين سليمان بن ابى راشد ، از حُمَيد بن مسلم اَزْدى برايم نقل كرد كه : در روز عاشورا ، به گوش خود شنيدم كه حسين عليه السلام مى گويد : «خدا ، بكشد كسانى را كه تو را كشتند ، اى پسر عزيزم ! چه گستاخ بودند در برابر [خداى] رحمان و بر هتك حرمتِ پيامبر! دنيا ، پس از تو ويران باد! و گويى هم اينك به زنى مى نگرم كه مانند خورشيدِ به گاه طلوع ، به سرعت ، بيرون دويده ، ندا مى دهد : اى برادرم و فرزند برادرم ! در باره او پرسيدم . گفته شد : اين ، زينب ، فرزند فاطمه دختر پيامبر خدا صلى الله عليه و آله است . آن زن آمد تا خود را بر روى [پيكر] على اكبر عليه السلام انداخت . حسين عليه السلام نزد او آمد و دستش را گرفت و او را به خيمه ، باز گردانْد . سپس ، حسين عليه السلام به پسرش روى آورد و جوانان [ خاندان] او نيز همراهش آمدند . حسين عليه السلام فرمود : «برادرتان را ببريد !» آنان ، او را از آن جايى كه بر زمين افتاده بود ، بُردند و در خيمه اى نهادند كه جلوى آن مى جنگيدند . [١]
[١] كانَ آخِرَ مَن بَقِيَ مَعَ الحُسَينِ عليه السلام مِن أصحابِهِ سُوَيدُ بنُ عَمرِو بنِ أبِي المُطاعِ الخَثعَمِيُّ، قالَ: وكانَ أوَّلَ قَتيلٍ مِن بَني أبي طالِبٍ يَومَئِذٍ عَلِيٌّ الأَكبَرُ بنُ الحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ عليه السلام ، واُمُّهُ لَيلَى ابنَةُ أبي مُرَّةَ بنِ عُروَةَ بنِ مَسعودٍ الثَّقَفِيِّ، وذلِكَ أنَّهُ أخَذَ يَشُدُّ عَلَى النّاسِ وهُوَ يَقولُ: {٠ أنَا عَلِيُّ بنُ حُسَينِ بنِ عَلِيّ نَحنُ وَرَبِّ البَيتِ أولى بِالنَبِيّ ٠} تَاللّه ِ لا يَحكُمُ فينَا ابنُ الدَّعِيّ قالَ: فَفَعَلَ ذلِكَ مِراراً، فَبَصُرَ بِهِ مُرَّةُ بنُ مُنقِذِ بنِ النُّعمانِ العَبدِيُّ ثُمَّ اللَّيثِيُّ، فَقالَ: عَلَيَّ آثامُ العَرَبِ ، إن مَرَّ بي يَفعَلُ مِثلَ ما كانَ يَفعَلُ إن لَم اُثكِلهُ أباهُ، فَمَرَّ يَشُدُّ عَلَى النّاسِ بِسَيفِهِ، فَاعتَرَضَهُ مُرَّةُ بنُ مُنقِذٍ فَطَعَنَهُ فَصُرِعَ، وَاحتَوَلَهُ النّاسُ فَقَطَّعوهُ بِأَسيافِهِم . قالَ أبو مِخنَفٍ: حَدَّثَني سُلَيمانُ بنُ أبي راشِدٍ، عَن حُمَيدِ بنِ مُسلِمٍ الأَزدِيِّ، قالَ: سَماعُ اُذني يَومَئِذٍ مِنَ الحُسَينِ عليه السلام يَقولُ : قَتَلَ اللّه ُ قَوماً قَتَلوكَ يا بُنَيَّ! ما أجرَأَهُم عَلَى الرَّحمنِ، وعَلَى انتِهاكِ حُرمَةِ الرَّسولِ! عَلَى الدُّنيا بَعدَكَ العَفاءُ. قالَ: وكَأَنّي أنظُرُ إلَى امرَأَةٍ خَرَجَت مُسرِعَةً كَأَنَّهَا الشَّمسُ الطّالِعَةُ تُنادي: يا اُخَيّاه! ويَابنَ اُخَيّاه! قالَ: فَسَأَلتُ عَلَيها، فَقيلَ: هذِهِ زَينَبُ ابنَةُ فاطِمَةَ ابنَةِ رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله ، فَجاءَت حَتّى أكَبَّت عَلَيهِ، فَجاءَهَا الحُسَينُ عليه السلام فَأَخَذَ بِيَدِها فَرَدَّها إلَى الفُسطاطِ . وأقبَلَ الحُسَينُ عليه السلام إلَى ابنِهِ، وأقبَلَ فِتيانُهُ إلَيهِ، فَقالَ: اِحمِلوا أخاكُم، فَحَمَلوهُ مِن مَصرَعِهِ حَتّى وَضَعوهُ بَينَ يَدَيِ الفُسطاطِ الَّذي كانوا يُقاتِلونَ أمامَهُ (تاريخ الطبرى: ج ٥ ص ٤٤٦) .