شهادت نامه امام حسين عليه السّلام - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٨٠
٣٢٩.الملهوف : اين تيرها، پيك هاى اين قوم به سوى شماست» . آن دو گروه ، ساعتى با هم جنگيدند و به يكديگر حمله كردند تا اين كه گروهى از ياران حسين عليه السلام ، كشته شدند. [١]
٣٣٠.تاريخ اليعقوبى: فردا كه رسيد، حسين عليه السلام بيرون آمد و با مردم ، سخن گفت و حقّش را بر آنان ، بزرگ شمرد و خداى عز و جلو پيامبرش را به آنان ، يادآورى كرد و از آنان خواست كه مانع بازگشتش نشوند ؛ امّا آنان ، جز نبرد را نپذيرفتند و يا آن كه او را دستگير كرده ، نزد عبيد اللّه بن زياد ببرند . حسين عليه السلام ، يكى پس از ديگرى ، با دسته ها و حتّى افراد آنان ، گفتگو كرد ؛ ولى آنان مى گفتند: ما نمى فهميم چه مى گويى ! حسين عليه السلام به يارانش روى آورد و گفت: «اينان ، جز مرا نمى خواهند و شما ، آنچه را به عهده داشتيد ، به انجام رسانديد . آزاديد كه برويد» . آنان گفتند: به خدا سوگند كه نمى رويم ـ اى فرزند پيامبر خدا ـ تا جانمان را سپرِ جان تو كنيم . جزايشان ، نيكى باد ! [٢]
٣٣١.إثبات الوصيّة : هنگامى كه ابن زياد براى جنگ با حسين عليه السلام ، لشكر خود را رو به روى
[١] فَتَقَدَّمَ عُمَرُ بنُ سَعدٍ ، ورَمى نَحوَ عَسكَرِ الحُسَينِ عليه السلام بِسَهمٍ ، وقالَ : اِشهَدوا لي عِندَ الأَميرِ أنّي أوَّلُ مَن رَمى ، وأقبَلَتِ السِّهامُ مِنَ القَومِ كَأَنَّهَا القَطرُ . فَقالَ عليه السلام لِأَصحابِهِ : قوموا رَحِمَكُمُ اللّه ُ إلَى المَوتِ الَّذي لا بُدَّ مِنهُ ؛ فَإِنَّ هذِهِ السِّهامَ رُسُلُ القَومِ إلَيكُم . فَاقتَتَلوا ساعَةً مِنَ النَّهارِ حَملَةً وحَملَةً ، حَتّى قُتِلَ مِن أصحابِ الحُسَينِ عليه السلام جَماعَةٌ (الملهوف : ص ١٥٨ ، بحار الأنوار : ج ٤٥ ص ١٢) .[٢] لَمّا كانَ مِنَ الغَدِ خَرَجَ [الحُسَينُ عليه السلام] فَكَلَّمَ القَومَ ، وعَظَّمَ عَلَيهِم حَقَّهُ ، وذَكَّرَهُمُ اللّه َ عَزَّ وجَلَّ ورَسولَهُ ، وسَأَلَهُم أن يُخَلّوا بَينَهُ وبَينَ الرُّجوعِ ، فَأَبَوا إلّا قِتالَهُ ، أو أخذَهُ حَتّى يَأتوا بِهِ عُبَيدَ اللّه ِ بنَ زِيادٍ ، فَجَعَلَ يُكَلِّمُ القَومَ بَعدَ القَومِ وَالرَّجُلَ بَعدَ الرَّجُلِ ، فَيَقولونَ : ما نَدري ما تَقولُ . فَأَقبَلَ عَلى أصحابِهِ ، فَقالَ : إنَّ القَومَ لَيسوا يَقصِدونَ غَيري ، وقَد قَضَيتُم ما عَلَيكُم ، فَانصَرِفوا ، فَأَنتُم في حِلٍّ . فَقالوا : لا وَاللّه ِ يَابنَ رَسولِ اللّه ِ ، حَتّى تَكونَ أنفُسُنا قَبلَ نَفسِكَ ، فَجَزاهُمُ الخَيرَ (تاريخ اليعقوبى : ج ٢ ص ٢٤٤) .