شهادت نامه امام حسين عليه السّلام - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٢٤
٢٨٨.تاريخ الطبرى ـ به نقل از حُمَيد بن مسلم ـ آوردند. [١]
٢٨٩.مقتل الحسين عليه السلام ، خوارزمى ـ در ماجراى باز داشتن امام عليه السلام از آب ـ: ابن سعد ، مردى به نام عمرو بن حَجّاج زُبيدى را فرا خواند و سواران فراوانى را با او همراه كرد و به او فرمان داد تا بر راه آبى كه كنار لشكرگاه امام حسين عليه السلام بود ، فرود آيد . سواران ، بر راه آب ، فرود آمدند . [ از آن سو ، ] هنگامى كه تشنگى حسين عليه السلام و يارانش شدّت گرفت ، برادرش عبّاس عليه السلام را فرا خواند و سى سوار و بيست پياده را با او همراه كرد و بيست مَشك به آنان داد . آنان ، در دلِ شب ، به فراتْ نزديك شدند . عمرو بن حَجّاج گفت: كيست ؟ هلال بن نافِع جَمَلى به او گفت: من پسرعموى تو ، از ياران حسين عليه السلام هستم . آمده ام تا از اين آبى كه از ما دريغ كرده ايد ، بنوشم . عمرو به او گفت: بنوش . گوارايت باد ! نافع گفت: واى برتو ! چگونه به من فرمان مى دهى كه از آب بنوشم ، در حالى كه حسين عليه السلام و همراهانش ، از تشنگى در حال مرگ اند؟!
[١] لَمَّا اشتَدَّ عَلَى الحُسَينِ وأصحابِهِ العَطَشُ ، دَعَا العَبّاسَ بنَ عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ عليه السلام أخاهُ ، فَبَعَثَهُ في ثَلاثينَ فارِسا وعِشرينَ راجِلاً ، وبَعَثَ مَعَهُم بِعِشرينَ قِربَةً ، فَجاؤوا حَتّى دَنَوا مِنَ الماءِ لَيلاً ، وَاستَقدَمَ أمامَهُم بِاللِّواءِ نافِعُ بنُ هِلالٍ الجَمَلِيُّ . فَقالَ عَمرُو بنُ الحَجّاجِ الزُّبَيدِيُّ : مَنِ الرَّجُلُ ؟ فجئ ، فَقالَ : ما جاءَ بِكَ ؟ قالَ : جِئنا نَشرَبُ مِن هذَا الماءِ الَّذي حَلَأتُمونا عَنهُ ، قالَ : فَاشرَب هَنيئا ، قالَ : لا وَاللّه ِ ، لا أشرَبُ مِنهُ قَطرَةً وحُسَينٌ عليه السلام عَطشانُ ومَن تَرى مِن أصحابِهِ ! فَطَلَعوا عَلَيهِ ، فَقالَ : لا سَبيلَ إلى سَقيِ هؤُلاءِ ، إنَّما وُضِعنا بِهذَا المَكانِ لِنَمنَعَهُمُ الماءَ . فَلَمّا دَنا مِنهُ أصحابُهُ قالَ لِرِجالِهِ : اِملَؤوا قِرَبَكُم ، فَشَدَّ الرَّجّالَةُ فَمَلَؤوا قِرَبَهُم ، وثارَ إلَيهِم عَمرُو بنُ الحَجّاجِ وأصحابُهُ ، فَحَمَلَ عَلَيهِمُ العَبّاسُ بنُ عَلِيٍّ عليه السلام ونافِعُ بنُ هِلالٍ ، فَكَفّوهُم ، ثُمَّ انصَرَفوا إلى رِحالِهِم ، فَقالوا : اِمضوا ، ووَقَفوا دونَهُم ، فَعَطَفَ عَلَيهِم عَمرُو بنُ الحَجّاجِ وأصحابُهُ ، وَاطَّرَدوا قَليلاً . ثُمَّ إنَّ رَجُلاً مِن صُداءَ طُعِنَ مِن أصحابِ عَمرِو بنِ الحَجّاجِ ، طَعَنَهُ نافِعُ بنُ هِلالٍ ، فَظَنَّ أنَّها لَيسَت بِشَيءٍ ، ثُمَّ إنَّهَا انتَقَضَت بَعدَ ذلِكَ ، فَماتَ مِنها ، وجاءَ أصحابُ حُسَينٍ عليه السلام بِالقِرَبِ ، فَأَدخَلوها عَلَيهِ (تاريخ الطبرى : ج ٥ ص ٤١٢ ، أنساب الأشراف : ج ٣ ص ٣٨٩) .