شهادت نامه امام حسين عليه السّلام - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٩٤
٢٦٠.الملهوف : حُر گفت: بر ضدّ تو ، اى ابا عبد اللّه ! حسين عليه السلام فرمود : «نيرو و توانى ، جز از جانب خداوند بزرگ نيست» . سخنانى ميان آنها رد و بدل شد ، تا اين كه حسين عليه السلام به او فرمود: «اگر شما بر خلاف نامه هايتان و خلاف فرستادگانتان رفتار مى كنيد ، من به همان جايى باز مى گردم كه از آن آمده ام» ؛ ولى حُر و يارانش، از اين كار ، ممانعت كردند. حُر گفت: نه ؛ ليكن ـ اى پسر پيامبر ـ راهى انتخاب كن كه تو را به كوفه نبَرَد و به مدينه نرساند ، تا نزد عبيد اللّه بن زياد ، عذر داشته باشم كه به راهى ديگر رفته اى . آن گاه حسين عليه السلام ، راه سمت چپ را انتخاب كرد تا به عُذَيب الهِجانات رسيد. سپس نامه عبيد اللّه بن زياد به حُر رسيد كه او را در كار حسين عليه السلام ، سرزنش مى كرد و دستور سختگيرى مى داد. در اين هنگام ، حُر و يارانش متعرّض آنان شدند و از حركتشان، جلوگيرى كردند . حسين عليه السلام به حُر فرمود: «مگر تو دستور ندادى كه راهمان را كج كنيم ؟» . حُر گفت: چرا ؛ ولى نامه امير عبيد اللّه بن زياد به دستم رسيده و مرا بر سختگيرى بر تو، دستور داده است و جاسوسى را بر من گماشته كه [حتما] اين كار را انجام دهم . [١]
[١] وسارَ الحُسَينُ عليه السلام حَتّى صارَ عَلى مَرحَلَتَينِ مِنَ الكوفَةِ ، فَإِذا بِالحُرِّ بنِ يَزيدَ في ألفِ فارِسٍ . فَقالَ لَهُ الحُسَينُ عليه السلام : ألَنا أم عَلَينا ؟ فَقالَ : بَل عَلَيكَ يا أبا عَبدِ اللّه ِ ، فَقالَ : لا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّا بِاللّه ِ العَلِيِّ العَظيمِ ! ثُمَّ تَرادَّ القَولُ بَينَهُما ، حَتّى قالَ لَهُ الحُسَينُ عليه السلام : فَإِذا كُنتُم عَلى خِلافِ ما أتَتني بِهِ كُتُبُكُم ، وقَدِمَت بِهِ عَلَيَّ رُسُلُكُم ، فَإِنّي أرجِعُ إلَى المَوضِعِ الَّذي أتَيتُ مِنهُ ؛ فَمَنَعَهُ الحُرُّ وأصحابُهُ مِن ذلِكَ ، وقالَ : لا ، بَل خُذ يَابنَ رَسولِ اللّه ِ طَريقا لا يُدخِلُكَ الكوفَةَ ، ولا يوصِلُكَ إلَى المَدينَةِ ، لِأَعتَذِرَ إلَى ابنِ زِيادٍ بِأَنَّكَ خالَفتَنِي الطَّريقَ . فَتَياسَرَ الحُسَينُ عليه السلام ، حَتّى وَصَلَ إلى عُذَيبِ الهِجاناتِ . قالَ : فَوَرَدَ كِتابُ عُبَيدِ اللّه ِ بنِ زِيادٍ إلَى الحُرِّ يَلومُهُ في أمرِ الحُسَينِ عليه السلام ، ويَأمُرُهُ بِالتَّضييقِ عَلَيهِ . فَعَرَضَ لَهُ الحُرُّ وأصحابُهُ ، ومَنَعوهُ مِنَ المَسيرِ . فَقالَ لَهُ الحُسَينُ عليه السلام : ألَم تَأمُرنا بِالعُدولِ عَنِ الطَّريقِ ؟ فَقالَ الحُرُّ : بَلى ، ولكِنَّ كِتابَ الأَميرِ عُبَيدِ اللّه ِ بنِ زِيادٍ قَد وَصَلَ يَأمُرُني فيهِ بِالتَّضييقِ عَلَيكَ ، وقَد جَعَلَ عَلَيَّ عَينا يُطالِبُني بِذلِكَ (الملهوف : ص ١٣٧) .