شهادت نامه امام حسين عليه السّلام - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٦٥
٢٤٠.الإرشاد ـ به نقل از عبد اللّه بن سليمان اسدى و مُنذِر بن گفتيم : از كدام قبيله اى؟ گفت: اسدى هستم . گفتيم: ما نيز اسدى هستيم . تو كيستى؟ گفت : من ، بَكر فرزند فلانى ام . ما نيز خود را معرّفى كرديم و سپس گفتيم : از خبرهاى مردم بگو . گفت: باشد . از كوفه بيرون نيامده بودم كه مسلم بن عقيل و هانى بن عروه كشته شدند و ديدم كه از طرف پاهايشان ، در بازار كشيده مى شوند . آمديم تا به حسين ـ كه درود خدا بر او باد ـ رسيديم. با او همراهى كرديم تا اين كه شب در ثعلبيّه فرود آمد. هنگامى كه فرود آمد ، نزد او آمديم و بر وى سلام كرديم و پاسخ سلام ما را داد . به او گفتيم: رحمت خدا بر تو باد! ما خبرى داريم . اگر دوست دارى ، آشكارا ، و اگر دوست دارى ، پنهانى آن را برايت نقل كنيم. به ما و يارانش نگريست و فرمود : «از اينان ، چيزى پنهان نيست» . به او گفتيم: سوارى را كه ديشب آمد، ديدى؟ فرمود : «بله ! مى خواستم از او بپرسم». گفتيم: به خدا كه ما خبرش را از او گرفتيم و نياز به پرسش نيست . او مردى است هم تيره ما ، صاحب نظر ، راستگو و خردمند. او به ما خبر داد كه پس از شهادت مسلم و هانى ، از كوفه بيرون آمده و آنان را ديده است كه در بازار از طرف پاهايشان ، بر زمين كشيده مى شوند. فرمود : « «إِنَّا لِلَّهِ وَ إِنَّـآ إِلَيْهِ رَ جِعُونَ» [١] . رحمت خدا بر آن دو باد!» و چند بار ، اين جمله را بر زبان آورد. به او گفتيم: تو را به خدا ، جان خود و خانواده ات را درياب و از اين جا باز گرد ؛ چرا كه در كوفه ، يار و پيروى ندارى ؛ بلكه مى ترسيم بر ضدّ تو باشند.
[١] سوره بقره : آيه ١٥٦ .[٢] منزل معروفى در مسير كوفه به مكّه .[٣] لَمّا قَضَينا حَجَّنا ، لَم تَكُن لَنا هِمَّةٌ إلَا اللَّحاقَ بِالحُسَينِ عليه السلام فِي الطَّريقِ ، لِنَنظُرَ ما يَكونُ مِن أمرِهِ ، فَأَقبَلنا تُرقِلُ بِنا نِياقُنا مُسرعَينِ حَتّى لَحِقنا بِزَرودَ ، فَلَمّا دَنَونا مِنهُ ، إذا نَحنُ بِرَجُلٍ مِن أهلِ الكوفَةِ قَد عَدَلَ عَنِ الطَّريقِ حينَ رَأَى الحُسَينَ عليه السلام ، فَوَقَفَ الحُسَينُ عليه السلام كَأَنَّهُ يُريدُهُ ، ثُمَّ تَرَكَهُ ومَضى ، ومَضَينا نَحوَهُ . فَقالَ أحَدُنا لِصاحِبِهِ : اِذهَب بِنا إلى هذا لِنَسأَلَهُ ، فَإِنَّ عِندَهُ خَبَرَ الكوفَةِ ، فَمَضَينا حَتَّى انتَهَينا إلَيهِ ، فَقُلنا : السَّلامُ عَلَيكَ ، فَقالَ : وعَلَيكُمُ السَّلامُ ، قُلنا : مِمَّنِ الرَّجُلُ ؟ قالَ : أسَدِيٌّ ، قُلنا : ونَحنُ أسَدِيّانِ ، فَمَن أنتَ ؟ قالَ : أنَا بَكرُ بنُ فُلانٍ ، وَانتَسَبنا لَهُ ثُمَّ قُلنا لَهُ : أخبِرنا عَنِ النّاسِ وَراءَكَ . قالَ : نَعَم ، لَم أخرُج مِنَ الكوفَةِ حَتّى قُتِلَ مُسلِمُ بنُ عَقيلٍ ، وهانِئُ بنُ عُروَةَ ، ورَأَيتُهُما يُجَرّانِ بِأَرجُلِهِما فِي السّوقِ . فَأَقبَلنا حَتّى لَحِقنَا الحُسَينَ صَلَواتُ اللّه ِ عَلَيهِ ، فَسايَرناهُ حَتّى نَزَلَ الثَّعلَبِيَّةَ مُمسِيا ، فَجِئناهُ حينَ نَزَلَ ، فَسَلَّمنا عَلَيهِ فَرَدَّ عَلَينَا السَّلامَ ، فَقُلنا لَهُ : رَحِمَكَ اللّه ُ ! إنَّ عِندَنا خَبَرا ، إن شِئتَ حَدَّثناكَ عَلانِيَةً وإن شِئتَ سِرّا ، فَنَظَرَ إلَينا وإلى أصحابِهِ ، ثُمَّ قالَ : ما دونَ هؤُلاءِ سِترٌ . فَقُلنا لَهُ : رَأَيتَ الرّاكِبَ الَّذِي استَقبَلتَهُ عَشِيَّ أمسِ ؟ قالَ : نَعَم ، وقَد أرَدتُ مَسأَلَتَهُ ، فَقُلنا : قَد وَاللّه ِ استَبرَأنا لَكَ خَبَرَهُ ، وكَفَيناكَ مَسأَلَتَهُ ، وهُوَ امرُؤٌ مِنّا ذو رَأيٍ وصِدقٍ وعَقلٍ ، وإنَّهُ حَدَّثَنا أنَّهُ لَم يَخرُج مِنَ الكوفَةِ حَتّى قُتِلَ مُسلِمٌ وهانِئٌ ، ورَآهُما يُجَرّانِ فِي السّوقِ بِأَرجُلِهِما . فَقالَ : «إِنَّا لِلَّهِ وَ إِنَّـآ إِلَيْهِ رَ جِعُونَ» رَحمَةُ اللّه ِ عَلَيهِما ! يُكَرِّرُ ذلِكَ مِرارا ، فَقُلنا لَهُ : نَنشُدُكَ اللّه َ في نَفسِكَ وأهلِ بَيتِكَ ، إلَا انصَرَفتَ مِن مَكانِكَ هذا ، فَإِنَّهُ لَيسَ لَكَ بِالكوفَةِ ناصِرٌ ولا شيعَةٌ ، بَل نَتَخَوَّفُ أن يَكونوا عَلَيكَ . فَنَظَرَ إلى بَني عَقيلٍ ، فَقالَ : ما تَرَونَ ؟ فَقَد قُتِلَ مُسلِمٌ؟ فَقالوا : وَاللّه ِ لا نَرجِعُ حَتّى نُصيبَ ثَأرَنا ، أو نَذوقَ ما ذاقَ . فَأَقبَلَ عَلَينَا الحُسَينُ عليه السلام وقالَ : لا خَيرَ فِي العَيشِ بَعدَ هؤُلاءِ . فَعَلِمنا أنَّهُ قَد عَزَمَ رَأيَهُ عَلَى المَسيرِ ، فَقُلنا لَهُ : خارَ اللّه ُ لَكَ ! فَقالَ : رَحِمَكُمَا اللّه ُ ! فَقالَ لَهُ أصحابُهُ : إنَّكَ وَاللّه ِ ما أنتَ مِثلَ مُسلِمِ بنِ عَقيلٍ ، ولَو قَدِمتَ الكوفَةَ لَكانَ النّاسُ إلَيكَ أسرَعَ . فَسَكَتَ ثُمَّ انتَظَرَ حَتّى إذا كانَ السَّحَرُ قالَ لِفِتيانِهِ وغِلمانِهِ : أكثِروا مِنَ الماءِ . فَاستَقَوا وأكثَروا ثُمَّ ارتَحَلوا ، فَسارَ حَتَّى انتَهى إلى زُبالَةَ (الإرشاد : ج ٢ ص ٧٣ ، روضة الواعظين : ص ١٩٧) .