شهادت نامه امام حسين عليه السّلام - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٥٦
٢٣٢.تاريخ الطبرى ـ به نقل از حارث بن كعب والى ، از امام زين العابد كن و از او بخواه كه باز گردد . شايد اطمينان يابد و باز آيد. عمرو بن سعيد گفت: هر چه مى خواهى ، بنويس و پيش من بياور تا بر آن ، مُهر بزنم. عبد اللّه بن جعفر ، نامه را نوشت [١] و نزد عمرو بن سعيد برد و به او گفت: به آن ، مهر بزن و همراه برادرت يحيى بن سعيد بفرست كه كاملاً اطمينان يابد و بداند كه داستان ، جدّى است. عمرو ، چنان كرد. وى كارگزار يزيد بن معاويه در مكّه بود. يحيى و عبد اللّه بن جعفر به حسين عليه السلام رسيدند و پس از آن كه يحيى بن عمرو ، نامه را برايش خواند، [به نزد عمرو] باز گشتند و گفتند: نامه را برايش خوانديم و به وى اصرار كرديم و از جمله عذرهايى كه آورد ، اين بود كه : «خوابى ديده ام كه پيامبر صلى الله عليه و آله در آن بود و دستورى يافته ام كه آن را انجام مى دهم ، به ضررم باشد ، يا به سودم». به او گفت[يم] : اين خواب ، چه بود؟ گفت: «به هيچ كس نگفته ام و به هيچ كس نخواهم گفت تا به پيشگاه پروردگارم بروم». نامه عمرو بن سعيد به حسين بن على ، چنين بود: «به نام خداى بخشنده مهربان . از عمرو بن سعيد ، به حسين بن على . امّا بعد، از خدا مى خواهم كه تو را از آنچه مايه هلاكت تو مى شود ، منصرف كند و تو را به آنچه مايه توفيقت مى شود ، هدايت نمايد . شنيدم به جانب عراق روانه شده اى. خدايت از مخالفت ، به دور بدارد ، كه بيم دارم مايه هلاكت تو شود. عبد اللّه بن جعفر و يحيى بن سعيد را نزد تو فرستادم. با آنها پيش من بيا ، كه نزد من ، امان دارى و پاداش و نيكى و مصاحبت شايسته . خدا را بر اين ، شاهد و ضامن و مراقب و وكيل مى گيرم. درود بر تو باد!».
[١] از متن نامه فهميده نمى شود كه نوشته عبد اللّه بن جعفر است . همچنين ، از پاسخ امام حسين عليه السلام به او به دست مى آيد كه عمرو بن سعيد ، خود ، آن را نوشته است ؛ چون در عبارت هايى از آن به امام عليه السلام جسارت شده است .[٢] لَمّا خَرَجنا مِن مَكَّةَ ، كَتَبَ عَبدُ اللّه ِ بنُ جَعفَرِ بنِ أبي طالِبٍ إلَى الحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ عليه السلام مَعَ ابنَيهِ عَونٍ ومُحَمَّدٍ : أمّا بَعدُ ، فَإِنّي أسأَلُكَ بِاللّه ِ لَمَّا انصَرَفتَ حينَ تَنظُرُ في كِتابي ، فَإِنّي مُشفِقٌ عَلَيكَ مِنَ الوَجهِ الَّذي تَوَجَّهُ لَهُ أن يَكونَ فيهِ هَلاكُكَ وَاستِئصالُ أهلِ بَيتِكَ ، إن هَلَكتَ اليَومَ طَفِئَ نورُ الأَرضِ ، فَإِنَّكَ عَلَمُ المُهتَدينَ ، ورَجاءُ المُؤمِنينَ ، فَلا تَعَجَّل بِالسَّيرِ فَإِنّي في أثَرِ الكِتابِ ، وَالسَّلامُ . قالَ : وقامَ عَبدُ اللّه ِ بنُ جَعفَرٍ إلى عَمرِو بنِ سَعيدِ بنِ العاصِ فَكَلَّمَهُ ، وقالَ : اُكتُب إلَى الحُسَينِ كِتابا تَجَعلُ لَهُ فيهِ الأَمانَ ، وتُمَنّيهِ فيهِ البِرَّ وَالصِّلَةَ ، وتوثِقُ لَهُ في كِتابِكَ ، وتَسأَلُهُ الرُّجوعَ ، لَعَلَّهُ يَطمَئِنُّ إلى ذلِكَ فَيَرجِعَ . فَقالَ عَمرُو بنُ سَعيدٍ : اُكتُب ما شِئتَ وَائتِني بِهِ حَتّى أختِمَهُ . فَكَتَبَ عَبدُ اللّه ِ بنُ جَعفَرٍ الكِتابَ ، ثُمَّ أتى بِهِ عَمرَو بنَ سَعيدٍ ، فَقالَ لَهُ : اِختِمهُ ، وَابعَث بِهِ مَعَ أخيكَ يَحيَى بنِ سَعيدٍ ، فَإِنَّهُ أحرى أن تَطمَئِنَّ نَفسُهُ إلَيهِ ، ويَعلَمَ أنَّهُ الجِدُّ مِنكَ ، فَفَعَلَ ، وكانَ عَمرُو بنُ سَعيدٍ عامِلَ يَزيدَ بنِ مُعاوِيَةَ عَلى مَكَّةَ . قالَ : فَلَحِقَهُ يَحيى وعَبدُ اللّه ِ بنُ جَعفَرٍ ، ثُمَّ انصَرَفا بَعدَ أن أقرَأَهُ يَحيَى الكِتابَ ، فَقالا : أقرَأناهُ الكِتابَ ، وجَهَدنا بِهِ ، وكانَ مِمَّا اعتَذَرَ بِهِ إلَينا أن قالَ : إنّي رَأَيتُ رُؤيا فيها رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله ، واُمِرتُ فيها بِأَمرٍ أنَا ماضٍ لَهُ ، عَلَيَّ كانَ أو لي . فَقالا لَهُ : فَما تِلكَ الرُّؤيا ؟ قالَ : ما حَدَّثتُ أحَدا بِها ، وما أنَا مُحَدِّثٌ بِها حَتّى ألقى رَبّي . قالَ : وكانَ كِتابُ عَمرِو بنِ سَعيدٍ إلَى الحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ عليه السلام : بِسمِ اللّه ِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ ، مِن عَمرِو بنِ سَعيدٍ إلَى الحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ ، أمّا بَعدُ ، فَإِنّي أسأَلُ اللّه َ أن يَصرِفَكَ عَمّا يوبِقُكَ ، وأن يَهدِيَكَ لِما يُرشِدُكَ ، بَلَغَني أنَّكَ قَد تَوَجَّهتَ إلَى العِراقِ ، وإنّي اُعيذُكَ بِاللّه ِ مِنَ الشِّقاقِ ، فَإِنّي أخافُ عَلَيكَ فيهِ الهَلاكَ ، وقَد بَعَثتُ إلَيكَ عَبدَ اللّه ِ بنَ جَعفَرٍ ويَحيَى بنَ سَعيدٍ ، فَأَقبِل إلَيَّ مَعَهُما ، فَإِنَّ لَكَ عِندِيَ الأَمانَ وَالصِّلَةَ ، وَالبِرَّ وحُسنَ الجِوارِ لَكَ ، اللّه ُ عَلَيَّ بِذلِكَ شَهيدٌ وكَفيلٌ ، ومُراعٍ ووَكيلٌ ، وَالسَّلامُ عَلَيكَ . قالَ : وكَتَبَ إلَيهِ الحُسَينُ عليه السلام : أمّا بَعدُ ، فَإِنَّهُ لَم يُشاقِقِ اللّه َ ورَسولَهُ مَن دَعا إلَى اللّه ِ عز و جل ، وعَمِلَ صالِحا وقالَ إنَّني مِنَ المُسلِمينَ ، وقَد دَعوتَ إلَى الأَمانِ وَالبِرِّ وَالصِّلَةِ ، فَخَيرُ الأَمانِ أمانُ اللّه ِ ، ولَن يُؤمِنَ اللّه ُ يَومَ القِيامَةِ مَن لَم يَخَفهُ فِي الدُّنيا ، فَنَسأَلُ اللّه َ مَخافَةً فِي الدُّنيا توجِبُ لَنا أمانَهُ يَومَ القِيامَةِ ، فَإِن كُنتَ نَوَيتَ بِالكِتابِ صِلَتي وبِرّي ، فَجُزيتَ خَيرا فِي الدُّنيا وَالآخِرَةِ ، وَالسَّلامُ (تاريخ الطبرى : ج ٥ ص ٣٨٧) .