شهادت نامه امام حسين عليه السّلام - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٠٩
٤ / ٣٦
نامه سپاس گزارى يزيد از ابن زياد و تحريك وى بر ضدّ امام حسين عليه السلام
١٨٥.تاريخ الطبرى ـ به نقل از ابو جناب يحيى بن ابى حَيّه كلبى ـ: يزيد براى ابن زياد ، نامه اى فرستاد: «امّا بعد ، تو همان گونه هستى كه دوست داشتم . با تدبير و دورانديشى ، رفتار كردى و مانند دلاورى متين و آرام، اقتدار به خرج دادى. تو ما را بى نياز ساختى و خاطر ما را جمع كردى و گمان و رأيم را در باره خودت، تصديق نمودى. دو فرستاده ات را فرا خواندم و از آنان پرسش كردم و با آنان به تنهايى به گفتگو نشستم و آنان را در فضيلت و نظر ، همان گونه يافتم كه تو گفتى. [ به كارگزارانت]در باره اين دو، سفارش به نيكى كن . به من خبر رسيده كه حسين، به سمت عراق ، حركت كرده است. ديده بان ها و نگهبانان را بگمار. از موارد مظنون ، كاملاً مراقبت كن و به اتّهام ، دستگير كن ؛ ليكن كسى را مكُش ، مگر آن كه با تو نبرد كند ، و تمام اتّفاقات را برايم بنويس. درود و رحمت خداوند بر تو باد!». [١]
[١] ... فَكَتَبَ إلَيهِ [أي إلَى ابنِ زِيادٍ] يَزيدُ : أمّا بَعدُ ، فَإِنَّكُ لَم تَعدُ أن كُنتَ كَما اُحِبُّ ، عَمِلتَ عَمَلَ الحازِمِ ، وصُلتَ صَولَةَ الشُّجاعِ الرّابِطِ الجَأشِ ، فَقَد أغنَيتَ وكَفَيتَ ، وصَدَّقتَ ظَنّي بِكَ ، ورَأيي فيكَ ، وقَد دَعَوتُ رَسولَيكَ فَسَأَلتُهُما وناجَيتُهُما ، فَوَجَدتُهُما في رَأيِهِما وفَضلِهِما كَما ذَكَرتَ ، فَاستَوصِ بِهِما خَيرا ، وإنَّهُ قَد بَلَغَني أنَّ الحُسَينَ بنَ عَلِيٍّ قَد تَوَجَّهَ نَحوَ العِراقِ ، فَضَعِ المَناظِرَ وَالمسالِحَ ، وَاحتَرِس عَلَى الظَّنِّ ، وخُذ عَلَى التُّهمَةِ ، غَيرَ أن لا تَقتُل إلّا مَن قاتَلَكَ ، وَاكتُب إلَيَّ في كُلِّ ما يَحدُثُ مِنَ الخَبَرِ ، وَالسَّلامُ عَلَيكَ ورَحمَةُ اللّه ِ (تاريخ الطبرى : ج ٥ ص ٣٨٠ ، تاريخ دمشق : ج ١٨ ص ٣٠٧) .