شهادت نامه امام حسين عليه السّلام - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٧٥
١٥٢.تاريخ الطبرى ـ به نقل از عمّار دُهْنى ، از امام باقر عليه السل كوفه [از بالاى قصر] بر افراد قبيله هاى خود ، اشراف پيدا كرده ، برايشان سخن مى گفتند و آنان را باز مى گرداندند . پس پيوسته ياران مسلم ، كم مى شدند تا اين كه شب هنگام ، پانصد نفر باقى ماندند و چون هوا تاريك شد ، آنان هم رفتند. [١]
١٥٣.الأخبار الطوال : ياران مسلم، وقتى سخن سران كوفه را شنيدند ، سُست شدند. مرد كوفى به سراغ پسر و برادر و پسرعمويش مى آمد و مى گفت : «باز گرد . ديگران هستند» و زن به سراغ پسر و شوهر و برادرش مى آمد و او را مى گرفت تا برگردد. وقتى مسلم ، نماز عشا را در مسجد خواند ، جز حدود سى مرد با او نبودند . [٢]
١٥٤.مقتل الحسين عليه السلام ، خوارزمى : مردم چون سخن بزرگان كوفه را شنيدند، از اطراف مسلم پراكنده شدند و او را تنها گذاشتند و يكى به ديگرى مى گفت : چرا در فتنه شتاب كنيم ، در حالى كه فردا لشكر شام مى رسد ؟! سزاوار است در خانه بنشينيم و آنان را رها كنيم تا خداوند ، ميان آنان ، صلح برقرار كند. زن به سراغ برادر، پدر، شوهر و فرزندانش مى آمد و آنها را بر مى گرداند. همان گونه كه روز به پايان مى رسيد، جمعيت نيز كم مى شدند و وقتى خورشيد غروب كرد ، مسلم با ده نفر باقى ماند. هوا تاريك شد و مسلم ، داخل مسجد اعظم شد تا نماز مغرب بگزارد . همان ده نفر نيز پراكنده شدند. [٣]
[١] بَعَثَ عُبَيدُ اللّه ِ إلى وُجوهِ أهلِ الكوفَةِ فَجَمَعَهُم عِندَهُ فِي القَصرِ ، فَلَمّا سارَ إلَيهِ مُسلِمٌ فَانتَهى إلى بابِ القَصرِ ، أشرَفوا عَلى عَشائِرِهِم فَجَعَلوا يُكَلِّمونَهُم ويَرُدّونَهُم ، فَجَعَلَ أصحابُ مُسلِمٍ يَتَسَلَّلونَ حَتّى أمسى في خَمسِمِئَةٍ ، فَلَمَّا اختَلَطَ الظَّلامُ ذَهَبَ اُولئِكَ أيضا (تاريخ الطبرى : ج ٥ ص ٣٥٠ ، تهذيب الكمال : ج ٦ ص ٤٢٦) .[٢] لَمّا سَمِعَ أصحابُ مُسلِمٍ مَقالَتَهُم [أي مَقالَةَ وُجوهِ أهلِ الكوفَةِ] فَتَروا بَعضَ الفُتورِ . وكانَ الرَّجُلُ مِن أهلِ الكوفَةِ يَأتِي ابنَهُ وأخاهُ وابنَ عَمِّهِ فَيقولُ : اِنصَرِف ؛ فَإِنَّ النّاسَ يَكفونَكَ ، وتَجيءُ المَرأَةُ إلَى ابنِها وزَوجِها وأخيها فَتَتَعَلَّقُ بِهِ حَتّى يَرجِعَ . فَصَلّى مُسلِمٌ العِشاءَ فِي المَسجِدِ ، وما مَعَهُ إلّا زُهاءُ ثَلاثينَ رَجُلاً (الأخبار الطوال : ص ٢٣٩) .[٣] لَمّا سَمِعَ ذلِكَ [أي مَقالَةَ الأَشرافِ] النّاسُ ، جَعَلوا يَتَفَرَّقونَ ويَتَخاذَلون عَن مُسلِمِ بنِ عَقيلٍ ، ويَقولُ بَعضُهُم لِبَعضٍ : ما نَصنَعُ بِتَعجيلِ الفِتنَةِ وغَدا تَأتينا جُموعُ أهلِ الشّامِ ؟! فَيَنبَغي أن نَقعُدَ في مَنازِلِنا ، ونَدَعَ هؤُلاءِ القَومَ حَتّى يُصلِحَ اللّه ُ ذاتَ بَينِهِم . قالَ : وكانَتِ المَرأَةُ تَأتي أخاها وأباها أو زَوجَها أو بَنيها فَتُشَرِّدُهُ ، ثُمَّ جَعَلَ القَومُ يَتَسَلَّلونَ وَالنَّهارُ يَمضي ، فَما غابَتِ الشَّمسُ حَتّى بَقِيَ مُسلِمُ بنُ عَقيلٍ في عَشَرَةٍ مِن أصحابِهِ ، وَاختَلَطَ الظَّلامُ فَدَخَلَ مُسلِمٌ المَسجِدَ الأَعظَمَ لِيُصَلِّيَ المَغرِبَ ، فَتَفَرَّقَ عَنهُ العَشَرَةُ (مقتل الحسين عليه السلام ، خوارزمى : ج ١ ص ٢٠٧ ، الفتوح : ج ٥ ص ٥٠) .