شهادت نامه امام حسين عليه السّلام - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٦٩
١٤١.تاريخ الطبرى ـ به نقل از محمّد بن بشير همْدانى ـ عبيد اللّه به سرعت، وارد قصر شد و درها را بست. [١]
٤ / ١٦
دعوت مسلم از نيروهايش و حركت به سوى قصر
١٤٢.الإرشاد ـ به نقل از عبد اللّه بن خازم ـ: به خدا سوگند ، من فرستاده مسلم پسر عقيل به قصر بودم تا ببينم هانى چه مى كند . چون او كتك خورد و زندانى شد، بر اسبم سوار شدم و نخستين فردى بودم كه براى مسلم بن عقيل خبر آوردم. در اين هنگام ، زنان در خانه هانى جمع شده بودند و فرياد مى زدند : اى غم ! اى مصيبت ! من بر مسلم بن عقيل وارد شدم و به وى خبر دادم. به من دستور داد در ميان اصحاب و يارانش ـ كه خانه هاى اطراف را پُر كرده بودند و چهار هزار مرد بودند ـ [شعارى را]فرياد كنم. من فرياد زدم : «يا منصور ! أَمِتْ» و مردم كوفه نيز شعار دادند و اجتماع كردند. آن گاه مسلم ، فرمانده قبايل كِنده، مَذحِج، اَسَد ، تَميم و هَمْدان را تعيين كرد و مردم، همديگر را فرا خواندند و اجتماع كردند. زمانى نگذشت كه مسجد و بازار ، از جمعيت ، پُر شدند و تا شب ، جمعيت، يكسر اضافه مى شد. عرصه بر عبيد اللّه تنگ شد و تنها كارى كه توانست انجام دهد ، اين بود كه درِ قصر را ببندد. همراهان او در قصر ، تنها سى نگهبان و بيست تَن از اشراف كوفه و خانواده و نزديكانش بودند. [٢]
[١] لَمّا ضَرَبَ عُبَيدُ اللّه ِ هانِئا وحَبَسَهُ ، خَشِيَ أن يَثِبَ النّاسُ بِهِ ، فَخَرَجَ فَصَعِدَ المِنبَرَ ، ومَعَهُ أشرافُ النّاسِ ، وشُرَطُهُ وحَشَمُهُ ، فَحَمِدَ اللّه َ وأثنى عَلَيهِ ، ثُمَّ قالَ : أمّا بَعدُ ، أيُّهَا النّاسُ ! فَاعتَصِموا بِطاعَةِ اللّه ِ وطاعَةِ أئِمَّتِكُم ، ولا تَختَلِفوا ولا تَفَرَّقوا ، فَتَهلِكَوا وتُذَلّوا ، وتُقتَلوا وتُجفَوا وتُحرَموا ، إنَّ أخاكَ مَن صَدَقَكَ ، وقَد أعذَرَ مَن أنذَرَ . قالَ : ثُمَّ ذَهَبَ لِيَنزِلَ ، فَما نَزَلَ عَنِ المِنبَرِ حَتّى دَخَلَتِ النَّظّارَةُ المَسجِدَ مِن قِبَلِ التَّمّارينَ يَشتَدّونَ ويَقولونَ : قَد جاءَ ابنُ عَقيلٍ ، قَد جاءَ ابنُ عَقيلٍ ، فَدَخَلَ عُبَيدُ اللّه ِ القَصرَ مُسرِعا ، وأغلَقَ أبوابَهُ (تاريخ الطبرى : ج ٥ ص ٣٦٨) .[٢] أنَا وَاللّه ِ رَسولُ ابنِ عَقيلٍ إلَى القَصرِ ، لِأَنظُرَ ما فَعَلَ هانِئٌ ، فَلَمّا حُبِسَ وضُرِبَ ، رَكِبتُ فَرَسي فَكُنتُ أوَّلَ أهلِ الدّارِ دَخَلَ عَلى مُسلِمِ بنِ عَقيلٍ بِالخَبَرِ ، فَإِذا نِسوَةٌ لِمُرادٍ مُجتَمِعاتٌ يُنادينَ : يا عَبرَتاه ! يا ثُكلاه ! فَدَخَلتُ عَلى مُسلِمِ بنِ عَقيلٍ فَأَخبَرتُهُ ، فَأَمَرَني أن اُنادِيَ في أصحابِهِ ـ وقَد مَلَأَ بِهِمُ الدّورَ حَولَهُ ـ وكانوا فيها أربَعَةَ آلافِ رَجُلٍ ، فَنادَيتُ : «يا مَنصورُ أمِت» ، فَتَنادى أهلُ الكوفَةِ وَاجتَمَعوا عَلَيهِ . فَعَقَدَ مُسلِمٌ لِرُؤوسِ الأَرباعِ عَلَى القَبائِلِ كِندَةَ ومَذحِجٍ وأسَدٍ وتَميمٍ وهَمدانَ ، وتَداعَى النّاسُ وَاجتَمَعوا ، فَما لَبِثنا إلّا قَليلاً حَتَّى امتَلَأَ المَسجِدُ مِنَ النّاسِ وَالسّوقِ ، وما زالوا يَتَوَثَّبونَ حَتَّى المَساءِ ، فَضاقَ بِعُبَيدِ اللّه ِ أمرُهُ ، وكانَ أكثَرُ عَمَلِهِ أن يُمسِكَ بابَ القَصرِ ، ولَيسَ مَعَهُ فِي القَصرِ إلّا ثَلاثونَ رَجُلاً مِنَ الشُّرَطِ ، وعِشرونَ رَجُلاً مِن أشرافِ النّاسِ ، وأهلُ بَيتِهِ وخاصَّتُهُ (الإرشاد : ج ٢ ص ٥١ ، بحار الأنوار : ج ٤٤ ص ٣٤٨) .