شهادت نامه امام حسين عليه السّلام - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٥٢
١٢٣.تاريخ الطبرى ـ به نقل از ابو عثمان نهدى ـ آمدى ، اى پسر پيامبر خدا! خوش آمدى! عبيد اللّه از اين همه خوش حالى و بشارت دادن به حسين عليه السلام ، ناراحت شد. مسلم بن عمرو وقتى ديد اين سخنان (خوشامدگويى ها) زياد شد ، گفت: كنار برويد . اين ، امير عبيد اللّه بن زياد است. پس از آن، وقتى به پشت سرش نگاه كرد ، جز چند مرد نديد. وقتى او وارد قصر شد و مردم دانستند كه وى عبيد اللّه بن زياد است ، غم و اندوه فراوان بر دل هايشان نشست . عبيد اللّه نيز از آنچه شنيده بود ، به غيظ آمده بود و گفت: هان ! آنان را همان گونه كه فكر مى كردم ، مى بينم . [١]
١٢٤.الملهوف : چون صبح شد ، ابن زياد ، برادرش عثمان بن زياد را جانشين خود [در بصره] كرد و به سرعت به سمت كوفه حركت نمود و چون نزديك كوفه رسيد ، فرود آمد تا شب شود . آن گاه شب وارد شد . مردم ، گمان مى كردند كه او حسين عليه السلام است و به خاطر آمدنش ، به همديگر بشارت مى دادند و به او نزديك مى شدند ؛ ولى چون دانستند او پسر زياد است ، از اطرافش پراكنده شدند. عبيد اللّه وارد قصر حكومتى شد و شب را سپرى كرد. صبح از قصر بيرون آمد و بر منبر رفت و سخنرانى كرد و آنان را بر نافرمانى از سلطان ، وعده كيفر داد و بر فرمان بردارى ، وعده احسان. [٢]
[١] خَرَجَ [عُبَيدُ اللّه ِ بنُ زِيادٍ] مِنَ البَصرَةِ ، وَاستَخلَفَ أخاهُ عُثمانَ بنَ زِيادٍ ، وأقبَلَ إلَى الكوفَةِ ومَعَهُ مُسلِمُ بنُ عَمرٍو الباهِلِيُّ ، وشَريكُ بنُ الأَعوَرِ الحارِثِيُّ ، وحَشَمُهُ وأهلُ بَيتِهِ ، حَتّى دَخَلَ الكوفَةَ وعَلَيهِ عِمامَةٌ سَوداءُ وهُوَ مُتَلَثِّمٌ ، وَالنّاسُ قَد بَلَغَهُم إقبالُ حُسَينٍ عليه السلام إلَيهِم ، فَهُم يَنتَظِرونَ قُدومَهُ ، فَظَنّوا حينَ قَدِمَ عُبَيدُ اللّه ِ أنَّهُ الحُسَينُ عليه السلام ، فَأَخَذَ لا يَمُرُّ عَلى جَماعَةٍ مِنَ النّاسِ إلّا سَلَّموا عَلَيهِ ، وقالوا : مَرحَبا بِكَ يَا بنَ رَسولِ اللّه ِ ، قَدِمتَ خَيرَ مَقدَمٍ ، فَرَأى مِن تَباشيرِهِم بِالحُسَينِ عليه السلام ما ساءَهُ . فَقالَ مُسلِمُ بنُ عَمرٍو لَمّا أكثَروا : تَأَخَّروا ، هذَا الأَميرُ عُبَيدُ اللّه ِ بنُ زِيادٍ . فَأَخَذَ حينَ أقبَلَ عَلَى الظَّهرِ ، وإنَّما مَعَهُ بِضعَةَ عَشَرَ رَجُلاً . فَلَمّا دَخَلَ القَصرَ ، وعَلِمَ النّاسُ أنَّهُ عُبَيدُ اللّه ِ بنُ زِيادٍ ، دَخَلَهُم مِن ذلِكَ كَآبَةٌ وحُزنٌ شَديدٌ ، وغاظَ عُبيدَ اللّه ِ ما سَمِعَ مِنهُم ، وقالَ : ألا أرى هؤُلاءِ كَما أرى (تاريخ الطبرى : ج ٥ ص ٣٥٨) .[٢] لَمّا أصبَحَ [ابنُ زِيادٍ] استَنابَ عَلَيهِم أخاهُ عُثمانَ بنَ زِيادٍ ، وأسرَعَ هُوَ إلى قَصدِ الكوفَةِ ، فَلَمّا قارَبَها نَزَلَ حَتّى أمسى ، ثُمَّ دَخَلَها لَيلاً ، فَظَنَّ أهلُها أنَّهُ الحُسَينُ عليه السلام ، فَتَباشَروا بِقُدومِهِ ودَنَوا مِنهُ ، فَلَمّا عَرَفوا أنَّهُ ابنُ زِيادٍ تَفَرَّقوا عَنهُ . فَدَخَلَ قَصرَ الإِمارَةِ ، وباتَ لَيلَتَهُ إلَى الغَداةِ ، ثُمَّ خَرَجَ وصَعِدَ المِنبَرَ وخَطَبَهُم ، وتَوَعَّدَهُم عَلى مَعصِيَةِ السُّلطانِ ، ووَعَدَهُم مَعَ الطّاعَةِ بِالإِحسانِ (الملهوف : ص ١١٤) .