شهادت نامه امام حسين عليه السّلام - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٥١
١٢٢.مقتل الحسين عليه السلام ، خوارزمى : آن گاه نامه را به مسلم بن عمرو باهِلى سپرد و دستور داد كه به سرعت ، آن را به عبيد اللّه برساند . چون نامه به عبيد اللّه رسيد و آن را خواند ، دستور داد وسايل سفر براى رفتن به كوفه فراهم شود و خود نيز آماده حركت شد . [١]
٤ / ٧
آمدن ابن زياد به كوفه [٢]
١٢٣.تاريخ الطبرى ـ به نقل از ابو عثمان نهدى ـ: عبيد اللّه بن زياد از بصره بيرون رفت و برادرش عثمان بن زياد را جانشين خود كرد. او به طرف كوفه حركت كرد و مسلم بن عمرو باهلى، شريك بن اَعوَر حارثى و خدمتكاران و خانواده اش همراه او بودند ، تا اين كه وارد كوفه شد و بر سرش عمامه اى سياه گذاشته و صورت خود را پوشانده بود. به مردم، خبر رسيده بود كه حسين عليه السلام به سمت آنان در حركت است . از اين رو، انتظارِ آمدن او را داشتند . وقتى عبيد اللّه وارد شد ، گمان بردند كه حسين عليه السلام است . از اين رو از كنار هيچ كس نگذشت ، مگر اين كه بر او سلام دادند و مى گفتند: خوش
[١] وكَتَبَ [يَزيدُ] : مِن عَبدِ اللّه ِ يَزيدَ أميرِ المُؤمِنينَ ، إلى عُبَيدِ اللّه ِ بنِ زِيادٍ ، سَلامٌ عَلَيكَ ؛ أمّا بَعدُ ، فَإِنَّ المَمدوحَ مَسبوبٌ يَوما ، وإنَّ المَسبوبَ مَمدوحٌ يَوما ؛ ولَكَ ما لَكَ وعَلَيكَ ما عَلَيكَ ؛ وقَدِ انتَمَيتَ ونُميتَ إلى كُلِّ مَنصِبٍ ، كَما قالَ الأَوَّلُ : {٠ رُفِعتَ فَما زِلتَ السَّحابَ تَفوقُهُ فَما لَكَ إلّا مَقعَدَ الشَّمسِ مَقعَدُ ٠} وقَدِ ابتُلِيَ بِالحُسَينِ زَمانُكَ مِن بَينِ الأَزمانِ ، وَابتُلِيَ بِهِ بَلَدُكَ مِن بَينِ البُلدانِ ، وَابتُليتَ بِهِ بَينَ العُمّالِ ، وفي هذِهِ تُعتَقُ أو تَكونُ عَبدا ، تَعبُدُ كَما تَعبُدُ العَبيدُ . وقَد أخَبَرَتني شيعَتي مِن أهلِ الكوفَةِ ، أنّ مُسلِمَ بنَ عَقيلٍ بِالكوفَةِ يَجمَعُ الجُموعَ ، ويَشُقُّ عَصَا المُسلِمينَ ، وقَدِ اجتَمَعَ إلَيهِ خَلقٌ كَثيرٌ مِن شيعَةِ أبي تُرابٍ ، فَإِذا أتاكَ كِتابي هذا فَسِر حينَ تَقرَؤُهُ ، حَتّى تَقدَمَ الكوفَةَ فَتَكفِيَني أمرَها فَقَد ضَمَمتُها إلَيكَ ، وجَعَلتُها زِيادَةً في عَمَلِكَ ـ وكانَ عُبَيدُ اللّه ِ أميرَ البَصرَةِ ـ ، وَانظُر أن تَطلُبَ مُسلِمَ بنَ عَقيلٍ كَطَلَبِ الحَرِدِ ، فَإِذا ظَفِرتَ بِهِ فَخُذ بَيعَتَهُ ، أوِ اقتُلهُ إن لَم يُبايِع ، وَاعلَم أنَّهُ لا عُذرَ لَكَ عِندي وما أمَرتُكَ بِهِ ، فَالعَجَلَ العَجَلَ ، وَالوَحاءَ الوَحاءَ ، وَالسَّلامُ . ثُمَّ دَفَعَ يَزيدُ كِتابَهُ إلى مُسلِمِ بنِ عَمرٍو الباهِلِيِّ ، وأمَرَهُ أن يُسرِعَ السَّيرَ إلى عُبَيدِ اللّه ِ . فَلَمّا وَرَدَ الكِتابُ إلى عُبَيدِ اللّه ِ وقَرَأَهُ ، أمَرَ بِالجَهازِ ، وتَهَيَّأَ لِلمَسيرِ إلَى الكوفَةِ (مقتل الحسين عليه السلام ، خوارزمى : ج ١ ص ١٩٨) .[٢] ر . ك : نقشه شماره ١ در پايان كتاب .