شهادت نامه امام حسين عليه السّلام - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٥٠
١٢١.الكامل فى التاريخ : وقتى نامه به عبيد اللّه رسيد ، دستور داد وسايل سفر را مهيّا كنند تا فردا حركت كند. [١]
١٢٢.مقتل الحسين عليه السلام ، خوارزمى : يزيد نوشت: «از بنده خدا يزيد ، امير مؤمنان ، به عبيد اللّه بن زياد . درود بر تو ! امّا بعد، هر ستوده اى ، روزى نكوهيده مى شود و هر نكوهيده اى ، روزى ستوده. گذشته ها گذشته و تو رشد كرده اى و به منصب هايى ارتقا يافتى ، چنان كه شاعر قديمى گفت: بالا رفتى تا از ابرها بالاتر شدى . اكنون جايى جز نشيمنگاه خورشيد ندارى . از ميان همه زمان ها اين زمان، و از ميان همه شهرها شهر تو، به حسين ، دچار شده و از ميان همه كارگزاران ، تو به او دچار گشته اى و در اين آزمون ، يا آزاده خواهى بود و يا بنده اى كه مانند بردگان ، بندگى مى كند . طرفدارانم از كوفيان ، به من خبر داده اند كه مسلم بن عقيل در كوفه نيرو جمع مى كند و مى خواهد ميان مسلمانان ، اختلاف بيفكند و جمع بسيارى از شيعيان ابو تراب (على) ، دور او گرد آمده اند . هر وقت نامه ام به دستت رسيد و آن را خواندى ، حركت كن تا به كوفه وارد شوى و خاطرم را از آن ناحيه جمع كنى؛ چرا كه آن جا را به تو سپرده و ضميمه حكمرانى ات كرده ام . [٢] آن گاه مانند مردى خشمگين كه به دنبال كسى مى گردد كه او را به خشم آورده است ، در جستجوى مسلم بن عقيل باش و وقتى بر او دست يافتى ، از او بيعت بگير و اگر بيعت نكرد ، او را بكُش و بدان كه در اجراى آنچه به تو فرمان دادم ، هيچ عذرى پذيرفته نيست . شتاب، شتاب ! سرعت، سرعت ! والسلام!».
[١] أَخَذَ [يَزيدُ] بِرَأيِهِ [أي بِرَأيِ سَرجونَ] ، وجَمَعَ الكوفَةَ وَالبَصرَةَ لِعُبَيدِ اللّه ِ ، وكَتَبَ إلَيهِ بِعَهدِهِ ، وسَيَّرَهُ إلَيهِ مَعَ مُسلِمِ بنِ عَمرٍو الباهِلِيِّ والدِ قُتَيبَةَ ، فَأَمَرَهُ بِطَلَبِ مُسلِمِ بنِ عَقيلٍ ، وبِقَتلِهِ ، أو نَفيِهِ . فَلَمّا وَصَلَ كِتابُهُ إلى عُبَيدِ اللّه ِ ، أمَرَ بِالتَّجَهُّزِ لِيَبرُزَ مِنَ الغَدِ (الكامل فى التاريخ : ج ٢ ص ٥٣٥ ، الأخبار الطوال : ص ٢٣١) .[٢] عبيد اللّه در آن زمان ، امير بصره بود .[٣] وكَتَبَ [يَزيدُ] : مِن عَبدِ اللّه ِ يَزيدَ أميرِ المُؤمِنينَ ، إلى عُبَيدِ اللّه ِ بنِ زِيادٍ ، سَلامٌ عَلَيكَ ؛ أمّا بَعدُ ، فَإِنَّ المَمدوحَ مَسبوبٌ يَوما ، وإنَّ المَسبوبَ مَمدوحٌ يَوما ؛ ولَكَ ما لَكَ وعَلَيكَ ما عَلَيكَ ؛ وقَدِ انتَمَيتَ ونُميتَ إلى كُلِّ مَنصِبٍ ، كَما قالَ الأَوَّلُ : {٠ رُفِعتَ فَما زِلتَ السَّحابَ تَفوقُهُ فَما لَكَ إلّا مَقعَدَ الشَّمسِ مَقعَدُ ٠} وقَدِ ابتُلِيَ بِالحُسَينِ زَمانُكَ مِن بَينِ الأَزمانِ ، وَابتُلِيَ بِهِ بَلَدُكَ مِن بَينِ البُلدانِ ، وَابتُليتَ بِهِ بَينَ العُمّالِ ، وفي هذِهِ تُعتَقُ أو تَكونُ عَبدا ، تَعبُدُ كَما تَعبُدُ العَبيدُ . وقَد أخَبَرَتني شيعَتي مِن أهلِ الكوفَةِ ، أنّ مُسلِمَ بنَ عَقيلٍ بِالكوفَةِ يَجمَعُ الجُموعَ ، ويَشُقُّ عَصَا المُسلِمينَ ، وقَدِ اجتَمَعَ إلَيهِ خَلقٌ كَثيرٌ مِن شيعَةِ أبي تُرابٍ ، فَإِذا أتاكَ كِتابي هذا فَسِر حينَ تَقرَؤُهُ ، حَتّى تَقدَمَ الكوفَةَ فَتَكفِيَني أمرَها فَقَد ضَمَمتُها إلَيكَ ، وجَعَلتُها زِيادَةً في عَمَلِكَ ـ وكانَ عُبَيدُ اللّه ِ أميرَ البَصرَةِ ـ ، وَانظُر أن تَطلُبَ مُسلِمَ بنَ عَقيلٍ كَطَلَبِ الحَرِدِ ، فَإِذا ظَفِرتَ بِهِ فَخُذ بَيعَتَهُ ، أوِ اقتُلهُ إن لَم يُبايِع ، وَاعلَم أنَّهُ لا عُذرَ لَكَ عِندي وما أمَرتُكَ بِهِ ، فَالعَجَلَ العَجَلَ ، وَالوَحاءَ الوَحاءَ ، وَالسَّلامُ . ثُمَّ دَفَعَ يَزيدُ كِتابَهُ إلى مُسلِمِ بنِ عَمرٍو الباهِلِيِّ ، وأمَرَهُ أن يُسرِعَ السَّيرَ إلى عُبَيدِ اللّه ِ . فَلَمّا وَرَدَ الكِتابُ إلى عُبَيدِ اللّه ِ وقَرَأَهُ ، أمَرَ بِالجَهازِ ، وتَهَيَّأَ لِلمَسيرِ إلَى الكوفَةِ (مقتل الحسين عليه السلام ، خوارزمى : ج ١ ص ١٩٨) .