شهادت نامه امام حسين عليه السّلام - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٤٦
١١٥.تاريخ الطبرى ـ به نقل از ابو ودّاك ـ پيش گرفته اى، شيوه ناتوان هاست! نعمان گفت: اگر من جزو ناتوان ها ، ولى در مسير اطاعت خدا باشم، برايم دوست داشتنى تر است از اين كه جزو عزيزها ، ولى در مسير نافرمانى خدا باشم. آن گاه از منبر ، فرود آمد. [١]
١١٦.البداية و النهاية ـ در گزارش مسلم و بيعت كنندگان با وى ـ: خبر مسلم و شيعيان ، در كوفه منتشر شد و به امير كوفه، نعمان بن بشير ، رسيد. مردى اين خبر را به وى داد. نعمان از كنار اين قضايا مى گذشت و بِدان اعتنايى نمى كرد ؛ ليكن بر منبر رفت و براى مردم خطابه خواند و آنان را از اختلاف و فتنه بر حذر داشت و آنان را به هم بستگى و پايبندى به سنّت فرا خواند و گفت: به راستى كه من نمى جنگم ، مگر با كسى كه با من بجنگد و هجوم نمى برم ، مگر بر كسى كه بر من هجوم آورد . بر پايه گمان ، كسى را دستگير [و مؤاخذه]نمى كنم ؛ ولى به خدايى كه جز او خدايى نيست ، اگر از پيشواى خود جدا شويد و بيعت بشكنيد ، با شما خواهم جنگيد ، تا وقتى كه اين شمشير در دست من است. [٢]
[١] خَرَجَ إلَينَا النُّعمانُ بنُ بَشيرٍ فَصَعِدَ المِنبَرَ ، فَحَمِدَ اللّه َ وأثنى عَلَيهِ ، ثُمَّ قالَ : أمّا بَعدُ ، فَاتَّقُوا اللّه َ عِبادَ اللّه ِ ، ولا تُسارِعوا إلَى الفِتنَةِ وَالفُرقَةِ ؛ فَإِنَّ فيهِما يَهلِكُ الرِّجالُ ، وتُسفَكُ الدِّماءُ ، وتُغصَبُ الأَموالُ ـ وكانَ حَليما ناسِكا يُحِبُّ العافِيَةَ ـ [ثُمَّ] قالَ : إنّي لَم اُقاتِل مَن لَم يُقاتِلني ، ولا أثِبُ عَلى مَن لا يَثِبُ عَلَيَّ ، ولا اُشاتِمُكُم ولا أتَحَرَّشُ بِكُم ، ولا آخُذُ بِالقَرَفِ ، ولَا الظِّنَّةِ ، ولَا التُّهَمَةِ ، ولكِنَّكُم إن أبَديتُم صَفحَتَكُم لي ، ونَكَثتُم بَيعَتَكُم ، وخالَفتُم إمامَكُم ، فَوَاللّه ِ الَّذي لا إلهَ غَيرُهُ ، لَأَضرِبَنَّكُم بِسَيفي ما ثَبَتَ قائِمُهُ في يَدي ، ولَو لَم يَكُن لي مِنكُم ناصِرٌ ، أما إنّي أرجو أن يَكونَ مَن يَعرِفُ الحَقَّ مِنكُم ، أكثَرَ مِمَّن يُرديهِ الباطِلُ . قالَ : فَقامَ إلَيهِ عَبدُ اللّه ِ بنُ مُسلِمِ بنِ سَعيدٍ الحَضرَمِيُّ حَليفُ بَني اُمَيَّةَ ، فَقالَ : إنَّهُ لا يُصلِحُ ما تَرى إلَا الغَشمُ ، إنَّ هذَا الَّذي أنتَ عَلَيهِ فيما بَينَكَ وبَينَ عَدُوِّكَ رَأيُ المُستَضعَفينَ . فَقالَ : أن أكونَ مِنَ المُستَضعَفينَ في طاعَةِ اللّه ِ ، أحَبُّ إلَيَّ مِن أن أكونَ مِنَ الأَعَزّينَ في مَعصِيَةِ اللّه ِ . ثُمَّ نَزَلَ (تاريخ الطبرى : ج ٥ ص ٣٥٥ ، الكامل فى التاريخ : ج ٢ ص ٥٣٥) .[٢] اِنتَشَرَ خَبَرُهُم حَتّى بَلَغَ أميرَ الكوفَةِ النُّعمانَ بنَ بَشيرٍ ، خَبَّرَهُ رَجُلٌ بِذلِكَ ، فَجَعَلَ يَضرِبُ عَن ذلِكَ صَفحا ، ولا يَعبَأُ بِهِ ، ولكِنَّهُ خَطَبَ النّاسَ ونَهاهُم عَنِ الاِختِلافِ وَالفِتنَةِ ، وأمَرَهُم بِالاِئتِلافِ وَالسُّنَّةِ . وقالَ : إنّي لا اُقاتِلُ مَن لا يُقاتِلُني ، ولا أثِبُ عَلى مَن لا يَثِبُ عَلَيَّ ، ولا آخُذُكُم بِالظِّنَّةِ ، ولكِن وَاللّه ِ الَّذي لا إلهَ إلّا هُوَ ، لَئِن فارَقتُم إمامَكُم ، ونَكَثتُم بَيعَتَهُ ، لَاُقاتِلَنَّكُم ما دامَ في يَدي مِن سَيفي قائِمَتُهُ (البداية والنهاية : ج ٨ ص ١٥٢) .