شهادت نامه امام حسين عليه السّلام - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٢٧
١٠٣.الأخبار الطوال : حسين عليه السلام هنوز آن روز را به پايان نرسانده بود كه بِشر بن مُسهِر صيداوى و عبد الرحمان بن عُبَيد اَرحَبى بر ايشان وارد شدند و به همراه آنان ، پنجاه نامه از بزرگان كوفه و رؤساى قبايل بود و هر نامه از سوى دو ، سه و يا چهار نفر و بيشتر بود . چون روز ديگر شد، هانى بن هانىِ سبيعى و سعيد بن عبد اللّه خَثعَمى رسيدند كه به همراه آنان نيز پنجاه نامه بود. چون شب شد ، سعيد بن عبد اللّه ثقفى وارد شد و به همراه او يك نامه از سوى شَبَث بن رِبِعى، حَجّار بن اَبجَر، يزيد بن حارث، عَزرَة بن قيس، عمرو بن حَجّاج و محمّد بن عُمَير بن عُطارِد بود. اينان ، رؤساى كوفيان بودند. در اين روزها نامه هاى كوفيان ، پى در پى مى رسيد و نامه ها به اندازه دو خورجين شد . [١]
١٠٤.تاريخ اليعقوبى : حسين عليه السلام به مكّه رفت و چند روز از اقامتش در مكّه گذشت كه مردم عراق برايش نامه نوشتند و نمايندگان پى در پى به سويش روانه كردند، و آخرين نامه اى كه به ايشان رسيد، نامه اى بود كه هانى بن ابى هانى و سعيد بن عبد اللّه خثعمى
[١] لَمّا بَلَغَ أهلَ الكوفَةِ وَفاةُ مُعاوِيَةَ وخُروجُ الحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ عليه السلام إلى مَكَّةَ ، اجتَمَعَ جَماعَةٌ مِنَ الشّيعَةِ في مَنزِلِ سُلَيمانَ بنِ صُرَدٍ ، وَاتَّفَقوا عَلى أن يَكتُبوا إلَى الحُسَينِ عليه السلام يَسأَلونَهُ القُدومَ عَلَيهِم ، لِيُسَلِّمُوا الأَمرَ إلَيهِ ويَطرِدُوا النُّعمانَ بنَ بَشيرٍ ، فَكَتَبوا إلَيهِ بِذلِكَ ، ثُمَّ وَجَّهوا بِالكِتابِ مَعَ عُبَيدِ اللّه ِ بنِ سُبَيعٍ الهَمدانِيِّ وعَبدِ اللّه ِ بنِ وَدّاكٍ السُلَمِيِّ ، فَوافُوا الحُسَينَ عليه السلام بِمَكَّةَ لِعَشرٍ خَلَونَ مِن شَهرِ رَمَضانَ ، فَأَوصَلُوا الكِتابَ إلَيهِ . ثُمَّ لَم يُمسِ الحُسَينُ عليه السلام يَومَهُ ذلِكَ حَتّى وَرَدَ عَلَيهِ بِشرُ بنُ مُسهِرٍ الصَّيداوِيُّ وعَبدُ الرَّحمنِ بنُ عُبَيدٍ الأَرحَبِيُّ ، ومَعَهُما خَمسونَ كِتابا مِن أشرافِ أهلِ الكوفَةِ ورُؤَسائِها ، كُلُّ كِتابٍ مِنها مِنَ الرَّجُلَينِ وَالثَّلاثَةِ وَالأَربَعَةِ بِمِثلِ ذلِكَ . فَلَمّا أصبَحَ وافاهُ هانِئُ بن هانِئٍ السَّبيعِيُّ وسَعيدُ بنُ عَبدِ اللّه ِ الخَثعَمِيُّ ، ومَعَهُما أيضا نَحوٌ مِن خَمسينَ كِتابا . فَلَمّا أمسى أيضا ذلِكَ اليَومَ وَرَدَ عَلَيهِ سَعيدُ بنُ عَبدِ اللّه ِ الثَّقَفِيُّ ، وَمَعَهُ كِتابٌ واحِدٌ مِن شَبَثِ بنِ رِبِعيٍّ ، وحَجّارِ بنِ أبجَرَ ، ويَزيدَ بنِ الحارِثِ ، وعَزرَةَ بنِ قَيسٍ ، وعَمرِو بنِ الحَجّاجِ ، ومُحَمَّدِ بنِ عُمَيرِ بنِ عُطارِدٍ ، وكانَ هؤُلاءِ الرُّؤَساءَ مِن أهلِ الكوفَةِ ، فَتَتابَعَت عَلَيهِ في أيّامٍ رُسُلُ أهلِ الكوفَةِ ، ومِنَ الكُتُبِ ما مَلأََ مِنهُ خُرجَينِ (الأخبار الطوال : ص ٢٢٩) .