شهادت نامه امام حسين عليه السّلام - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢١١
٨٧.الفتوح : حسين عليه السلام فرمود: «كسى همچون من، پنهانى بيعت نمى كند . دوست دارم بيعت ، به صورت آشكار و در حضور مردم باشد. فردا كه مردم را براى بيعت فرا خواندى ما را نيز به همراه آنان فرا مى خوانى تا بيعت همه ، يكباره باشد». وليد به وى گفت: اى ابا عبد اللّه ! سخنى نيكو گفتى و جوابى در شأن خودت دادى . من هم در باره تو همين گمان را داشتم . پس اينك به اذن خدا برگرد تا فردا به همراه مردم ، نزد من آيى. مروان بن حكم گفت: اى امير ! اگر او اينك از تو جدا شود، ديگر بيعت نمى كند و تو هرگز بر او دست نخواهى يافت و نمى توانى بيعت بگيرى. پس اينك ، او را حبس كن و مگذار بيرون رود ، مگر آن كه بيعت كند ، وگرنه گردنش را بزن. [راوى] مى گويد: حسين عليه السلام به مروان رو كرد و فرمود: «واى بر تو ، اى پسر زن كبودْچشم! تو فرمان به قتل من مى دهى؟ به خدا سوگند ، دروغ مى گويى! به خدا سوگند، اگر يكى از مردم ، چنين قصدى با من كند، زمين را از خونش سيراب مى كنم ، قبل از آن كه اقدامى كند و اگر تو چنين مى خواهى، قصد كشتن من كن ، اگر راست مى گويى!» . [راوى] مى گويد: آن گاه حسين عليه السلام به وليد بن عُتبه رو كرد و فرمود: «اى امير ! ما ، خاندان پيامبر و معدن رسالت و محلّ رفت و آمدِ فرشتگان و جايگاه رحمتيم . خداوند ، [امور را] با ما آغاز كرد و به ما ختم فرمود. يزيد ، مردى فاسق، مى گسار، آدمكُش و داراى فسق آشكار است. كسى مانند من با مانند يزيد ، بيعت نمى كند. بايد فردا شود و ببينيم كدام يك از ما براى خلافت و بيعت ، سزاوارتر است» . [راوى] مى گويد: كسانى كه بر درِ خانه بودند، صداى حسين عليه السلام را شنيدند . خواستند در را بگشايند و شمشير ، برهنه سازند كه حسين عليه السلام به سرعت ، نزد آنان رفت و به آنان دستور داد به منزل خود برگردند و خود نيز به خانه باز گشت . [١]
[١] دَخَلَ الحُسَينُ عليه السلام عَلَى الوَليدِ بنِ عُتبَةَ ، فَسَلَّمَ عَلَيهِ ، فَرَدَّ عَلَيهِ رَدّا حَسَنا ، ثُمَّ أدناهُ وقَرَّبَهُ ... . فَقالَ : دَعَوتُكَ لِلبَيعَةِ، فَقَدِ اجتَمَعَ عَلَيهِ النّاسُ . فَقالَ الحُسَينُ عليه السلام : إنَّ مِثلي لا يُعطي بَيعَتَهُ سِرّا ، وإنَّما اُحِبُّ أن تَكونَ البَيعَةُ عَلانِيَةً بِحَضرَةِ الجَماعَةِ ، ولكِن إذا كانَ مِنَ الغَدِ ودَعَوتَ النّاسَ إلَى البَيعَةِ دَعَوتَنا مَعَهُم فَيَكونُ أمرَنا واحِدا . فَقالَ لَهُ الوَليدُ : أبا عَبدِ اللّه ِ ؟ لَقَد قُلتَ فَأَحسَنتَ فِي القَولِ ، وأجَبتَ جَوابَ مِثلِكَ وكَذا ظَنّي بِكَ ، فَانصَرِف راشِدا عَلى بَرَكَةِ اللّه ِ حَتّى تَأتِيَني غَدا مَعَ النّاسِ . فَقالَ مَروانُ بنُ الحَكَمِ : أيُّهَا الأَميرُ ، إنَّهُ إذا فارَقَكَ في هذِهِ السّاعَةِ لَم يُبايِع ؛ فَإِنَّكَ لَن تَقدِرَ مِنهُ ولا تَقدِرُ عَلى مِثلِها ، فَاحبِسهُ عِندَكَ ولا تَدَعهُ يَخرُج أو يُبايِعَ ، وإلّا فَاضرِب عُنُقَهُ . قالَ : فَالتَفَتَ إلَيهِ الحُسَينُ عليه السلام ، وقالَ : وَيلي عَلَيكَ يَابنَ الزَّرقاءِ ! أتَأمُرُ بِضَربِ عُنُقي ؟! كَذَبتَ وَاللّه ِ ! وَاللّه ِ لَو رامَ ذلِكَ أحَدٌ مِنَ النّاسِ لَسَقَيتُ الأَرضَ مِن دَمِهِ قَبلَ ذلِكَ ، وإن شِئتَ ذلِكَ فَرُم ضَربَ عُنُقي إن كنُتَ صادِقا . قالَ : ثُمَّ أقبَلَ الحُسَينُ عليه السلام عَلَى الوَليدِ بنِ عُتبَةَ ، وقالَ : أيُّهَا الأَميرُ ، إنّا أهلُ بَيتِ النُّبُوَّةِ ومَعدِنُ الرِّسالَةِ ومُختَلَفُ المَلائِكَةِ ومَحَلُّ الرَّحمَةِ ، وبِنا فَتَحَ اللّه ُ وبِنا خَتَمَ ، ويَزيدُ رَجُلٌ فاسِقٌ ، شارِبُ خَمرٍ ، قاتِلُ النَّفسِ المُحَرَّمَةِ ، مُعلِنٌ بِالفِسقِ ، مِثلي لا يُبايِعُ لِمِثلِهِ ، ولكِن نُصبِحُ وتُصبِحونَ وَننتَظِرُ وتَنتَظِرونَ أيُّنا أحَقُّ بِالخِلافَةِ وَالبَيعَةِ . قالَ : وسَمِعَ مَن بِالبابِ الحُسَينَ عليه السلام فَهَمّوا بِفَتحِ البابِ وإشهارِ السُّيوفِ ، فَخَرَجَ إلَيهِم الحُسَينُ عليه السلام سَريعا فَأَمَرَهُم بِالاِنصِرافِ إلى مَنازِلِهِم ، وأقبَلَ الحُسَينُ عليه السلام إلى مَنزِلِهِ (الفتوح : ج ٥ ص ١٣ ، مقتل الحسين عليه السلام ، خوارزمى : ج ١ ص ١٨٣) .