شهادت نامه امام حسين عليه السّلام - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٩٣
٦٣.الفتوح ـ به نقل از ابن عبّاس ـ على عليه السلام به او فرمود : «نه، اى حارث! قانون خدا ، پيشى گرفته و قضاى او ، نافذ گشته و محبوبم محمّد صلى الله عليه و آله ، به من خبر داده كه يزيد ، پسرم را مى كشد . خدا ، عذابش را در آتش بيفزايد!» . [١]
ب ـ لعنت شده اين امّت ، او را سر مى بُرد
٦٤.الفتوح ـ به نقل از زهير بن ارقم ـ: هنگامى كه ضربه ابن مُلجم به على عليه السلام رسيد، بر او وارد شدم . او حسين عليه السلام را به سينه اش چسبانده بود و مى بوسيد و مى فرمود: «اى ميوه و دسته گل من، و اى ميوه پيامبر صلى الله عليه و آله و برگزيده او، و اى ذخيره برگزيده جهانيان، محمّد بن عبد اللّه ! گويى تو را مى بينم كه به زودى ، سرت را مى بُرند!» . گفتم: اى امير مؤمنان! چه كسى او را سر مى برد ؟ فرمود: «لعنت شده اين امّت ، او را سر مى برد . آن گاه خداوند به او باز نمى گردد (توفيق توبه پيدا نمى كند) و هنگامى او را قبض روح مى كند كه از شراب ، سيراب شده و مست است» . من گريستم و امام على عليه السلام به من فرمود: «اى زهير! گريه مكن كه آنچه قضاى خداوند است، مى شود» . [٢]
[١] لَمّا رَجَعَ عَلِيٌّ عليه السلام من صِفّينَ وفَرَغَ مِن أهلِ النَّهرَوانِ ، دَخَلَ عَلَيهِ الأَعوَرُ الهَمدانِيُ . فَقالَ لَهُ عَلِيٌّ عليه السلام : يا حارِثُ ! أعَلِمتَ أنّي مُنذُ البارِحَةِ كَئيبٌ حَزينٌ فَزِعٌ وَجِلٌ ؟ فَقالَ الحارِثُ : ولِمَ ذاكَ يا أميرَ المُؤمِنينَ ؟ ! أنَدَما مِنكَ عَلى قِتالِ أهلِ الشّامِ وأهلِ البَصرَةِ وَالنَّهرَوانِ ؟ فَقالَ : لا ، وَيحَكَ يا حارِثُ ! وإنّي بِذلِكَ مَسرورٌ ، ولكِنّي رَأَيتُ في مَنامي أرضَ كَربَلاءَ ، ورَأَيتُ ابنِيَ الحُسَينَ مَذبوحا مَطروحا عَلى وَجهِ الأَرضِ ! ورَأَيتُ الأَشجارَ مُنكَبَّةً ، وَالسَّماءَ مُصَدَّعَةً ، وَالرِّحالَ مُتَطَأمِنَةً ، وسَمِعتُ مُنادِيا يُنادي بَينَ السَّماءِ وَالأَرضِ ، وهُوَ يَقولُ : أفزَعتُمونا يا قَتَلَةَ الحُسَينِ ، أفزَعَكُمُ اللّه ُ وقَتَلَكُم ! ثُمَّ إنِّي انتَبَهتُ وأنَا مِنهُ عَلى وَجَلٍ لِما رَأَيتُ ؛ فَقالَ لَهُ الحارِثُ : كَلّا يا أميرَ الُمؤمِنينَ ، لا يَكونُ إلّا خَيرا . فَقالَ لَهُ عَلِيٌّ عليه السلام : هَيهاتَ يا حارِثُ ، سَبَقَت كَلِمَةُ اللّه ِ ، ونَفَذَ قَضاؤُهُ ، وقَد أخبَرَني حَبيبي مُحَمَّدٌ صلى الله عليه و آله أنَّ ابني يَقتُلُهُ يَزيدُ ، زادَهُ اللّه ُ فِي النّارِ عَذابا (الفتوح : ج ٢ ص ٥٥٣) .[٢] لَمّا اُصيبَ عَلِيٌّ عليه السلام بِضَربَةِ ابنِ مُلجَمٍ ، دَخَلتُ عَلَيهِ وَقَد ضَمَّ الحُسَينَ عليه السلام إلى صَدرِهِ وهُوَ يُقَبِّلُهُ ، ويَقولُ لَهُ : يا ثَمَرَتي ورَيحانَتي ، وثَمَرَةَ نَبِيِّ اللّه ِ وصَفِيَّهُ ، وذَخيرَةَ خَيرِ العالَمينَ مُحَمَّدِ بنِ عَبدِ اللّه ِ ، كَأَنّي أراكَ وقَد ذُبِحتَ عَن قَليلٍ ذَبحا ! قالَ : فَقُلتُ : ومَن يَذبَحُهُ يا أميرَ المُؤمِنينَ ؟ فَقالَ : يَذبَحُهُ لَعينُ هذِهِ الاُمَّةِ ، ثُمَّ لا يَتوبُ اللّه ُ عَلَيهِ ، ويَقبِضُهُ إذا قَبَضَهُ وهُوَ مَلآنُ مِنَ الخَمرِ سَكرانُ . قالَ زُهَيرٌ : فَبَكَيتُ ، فَقالَ لي عَلِيٌّ عليه السلام : لا تَبكِ يا زُهَيرُ ، فَالَّذي قُضِيَ كائِنٌ (الفتوح : ج ٢ ص ٥٥٤) .