شهادت نامه امام حسين عليه السّلام - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٦٩
٢٧.المعجم الكبير ـ به نقل از ابو اُمامه ـ فرمود: «آرى، و اين ، خاك [قتلگاه] اوست» و آن را به ايشان نشان داد . [١]
٢٨.المعجم الكبير ـ به نقل از عايشه ـ: حسين بن على بر پيامبر خدا صلى الله عليه و آله در آمد و پيامبر صلى الله عليه و آله فرمود : «اى عايشه! آيا شگفت زده ات نكنم؟ هم اكنون فرشته اى بر من در آمد كه تا كنون نزد من نيامده بود و گفت كه اين پسرم ، كشته مى شود و گفت: اگر بخواهى، خاكى را كه در آن كشته مى شود ، به تو نشان مى دهم . و با دستش از آن جا بر گرفت و خاكى سرخ را به من نشان داد» . [٢]
٢٩.المعجم الكبير : اُمّ سلمه گفت : حسن و حسين عليهماالسلام پيش روى پيامبر صلى الله عليه و آله در اتاق من بازى مى كردند كه جبرئيل فرود آمد و گفت: اى محمّد! امّت تو، اين پسرت را پس از تو مى كشند . و با دستش به حسين عليه السلام اشاره كرد . پيامبر خدا گريست و او را به سينه اش چسباند . پيامبر خدا سپس [به من]فرمود : «اين خاك ، نزد تو امانت باشد» و آن را بوييد و فرمود: «واى از كرب و بلا!» . پيامبر خدا صلى الله عليه و آله فرمود: «اى اُمّ سلمه! هنگامى كه اين خاك، خون شد، بدان كه پسرم
[١] قالَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله لِنِسائِهِ : لا تُبكُوا هذَا الصَّبِيَّ ـ يَعني حُسَينا عليه السلام ـ قالَ : وكانَ يَومَ اُمِّ سَلَمَةَ ، فَنَزَلَ جِبريلُ عليه السلام ، فَدَخَلَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله الدّاخِلَ ، وقالَ لِاُمِّ سَلَمَةَ : لا تَدَعي أحَدا يَدخُلُ عَلَيَّ ، فَجاءَ الحُسَينُ عليه السلام ، فَلَمّا نَظَرَ إلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله فِي البَيتِ أرادَ أن يَدخُلَ ، فَأَخَذَتهُ اُمُّ سَلَمَةَ ، فَاحتَضَنَتهُ ، وجَعَلَت تُناغيهِ وتُسَكِّنُهُ ، فَلَمَّا اشتَدَّ فِي البُكاءِ خَلَّت عَنهُ ، فَدَخَلَ حَتّى جَلَسَ في حِجرِ رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله . فَقالَ جِبريلُ عليه السلام : إنَّ اُمَّتَكَ سَتَقتُلُ ابنَكَ هذا ، فَقالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله : يَقتُلونَهُ وهُم مُؤمِنونَ بي ؟ ! قالَ : نَعَم ، يَقتُلونَهُ ، فَتَناوَلَ جِبريلُ تُربَةً ، فَقالَ : بِمَكانِ كَذا وكَذا . فَخَرَجَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله قَدِ احتَضَنَ حُسَينا عليه السلام ، كاسِفَ البالِ مَهموما ، فَظَنَّت اُمُّ سَلَمَةَ أنَّهُ غَضِبَ مِن دُخولِ الصَّبِيِّ عَلَيهِ ، فَقالَت : يا نَبِيَّ اللّه ِ ، جُعِلتُ لَكَ الفِداءَ ! إنَّكَ قُلتَ لَنا لا تُبكوا هذَا الصَّبِيَّ ، وأمَرتَني ألّا أدَعَ [أحَدا] يَدخُلُ عَلَيكَ ، فَجاءَ ، فَخَلَّيتُ عَنهُ . فَلَم يَرُدَّ عَلَيها ، فَخَرَجَ إلى أصحابِهِ ، وهُم جُلوسٌ ، فَقالَ لَهُم : إنَّ اُمَّتي يَقتُلونَ هذا ، وفِي القَومِ أبو بَكرٍ وعُمَرُ ، وكانا أجرَأَ القَومِ عَلَيهِ ، فَقالا : يا نَبِيَّ اللّه ِ ، يَقتُلونَهُ وهُم مُؤمِنونَ ؟ ! قالَ : نَعَم ، وهذِهِ تُربَتُهُ ، وأراهُم إيّاها (المعجم الكبير : ج ٨ ص ٢٨٥ ح ٨٠٩٦ ، تاريخ دمشق : ج ١٤ ص ١٩١ ح ٣٥٢٤) .[٢] إنَّ الحُسَينَ بنَ عَلِيٍّ عليه السلام دَخَلَ عَلى رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله ، فَقالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله : يا عائِشَةُ ، ألا اُعَجِّبُكِ ؟ لَقَد دَخَلَ عَلَيَّ مَلَكٌ آنِفا ، ما دَخَلَ عَلَيَّ قَطُّ ، فَقالَ : إنَّ ابني هذا مَقتولٌ ، وقالَ : إن شِئتَ أرَيتُكَ تُربَةً يُقتَلُ فيها ، فَتَناوَلَ المَلَكُ بِيَدِهِ ، فَأَراني تُربَةً حَمراءَ (المعجم الكبير : ج ٣ ص ١٠٧ ح ٢٨١٥) .