شهادت نامه امام حسين عليه السّلام - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٠٣١
٨٦١.الإقبال ـ به نقل از ابو منصور بن عبد المُنعم بن نُعمان بغ نُعمان عبدى ـ كه خداوند ، لعنت و رسوايش كند ـ و هر كس كه با او در قتل تو شركت جست و وى را پشتيبانى كرد ، حكم براند و آنان را به دوزخ برساند ، كه بد سرانجامى است ! و خداوند ، ما را از ديدار كنندگان و همراهان تو قرار دهد ، و نيز همراهان جدّت ، پدرت ، عمويت ، برادرت و مادر ستم ديده ات . از دشمنان انكار كننده[ ى حق] ، به سوى خدا بيزارى مى جويم . سلام و رحمت و بركات خدا بر تو باد ! سلام بر عبد اللّه بن الحسين ، طفل شيرخوار ، تير خورده افتاده ، در خون غلتيده و خونش به آسمان پاشيده ، سربُريده با تير در دامان پدر ! خداوند ، تيرانداز به او ، حرملة بن كاهِل اسدى و همراهانش را لعنت كند ! سلام بر عبد اللّه ، فرزند امير مؤمنان ، خوبْ امتحان داده در بلا ، ندا دهنده به ولايت در عرصه كربلا ، ضربه خورده از جلو و پشت ! خداوند ، قاتلش هانى بن ثُبَيت حَضرَمى را لعنت كند ! سلام بر ابو الفضل العبّاس ، فرزند امير مؤمنان ، از خود گذشتگى كننده با جان براى برادر ، گيرنده از ديروزش براى فردايش ، فدايىِ او ، نگه دارنده و كوشنده براى [١]
[١] علّامه مجلسى فرموده : «بدان كه در تاريخ روايت [ و توقيع] ، اشكالى وجود دارد ؛ زيرا چهار سال زودتر از تولّد امام مهدى عليه السلام است . از اين رو ، شايد تاريخ آن ٢٦٢ باشد [ و نه ٢٥٢ ق] . نيز ممكن است كه از سوى امام حسن عسكرى عليه السلام صادر شده باشد» ؛ ليكن بايد توجّه داشت كه تاريخ ياد شده (٢٥٢ ق) هم زمان با دوران امامت امام هادى عليه السلام (٢١٢ ـ ٢٥٤ ق) است : بنابر اين ، سخن علّامه در مورد امكانِ نسبت دادن آن به امام حسن عسكرى عليه السلام صحيح به نظر نمى رسد ، بلكه على القاعده امام هادى عليه السلام مقصود است .[٢] سلام بر تو ، اى نخستين كُشته از نسل بهترين بيرون آمده از نسل ابراهيم[٣] الخَليلِ صَلَّى اللّه ُ عَلَيكَ وعَلى أبيكَ ، إذ قالَ فيكَ : «قَتَلَ اللّه ُ قَوما قَتَلوكَ ، يا بُنَيَّ ما أجرَأَهُم عَلَى الرَّحمنِ وعَلَى انتِهاكِ حُرمَةِ الرَّسولِ ! عَلَى الدُّنيا بَعدَكَ العَفا» ، كَأَنّي بِكَ بَينَ يَدَيهِ ماثِلاً ، ولِلكافِرينَ قائِلاً : {٠ أنَا عَلِيُّ بنُ الحُسَينِ بنِ عَلِي نَحنُ وبَيتِ اللّه ِ أولى بِالنَّبِي ٠} {٠ أطعُنُكُم بِالرُّمحِ حَتّى يَنثَني أضرِبُكُم بِالسَّيفِ أحمي عَن أبي ٠} {٠ ضَربَ غُلامٍ هاشِمِيٍّ عَرَبي وَاللّه ِ لا يَحكُمُ فينَا ابنُ الدَّعي ٠} حَتّى قَضَيتَ نَحبَكَ ولَقيتَ رَبَّكَ ، أشهَدُ أنَّكَ أولى بِاللّه ِ وبِرَسولِهِ ، وأنَّكَ ابنُ رَسولِهِ ، وحُجَّتُهُ وأمينُهُ ، وَابنُ حُجَّتِهِ وأمينِهِ . حَكَمَ اللّه ُ عَلى قاتِلِكَ[٤] مُرَّةَ بنِ مُنقِذِ بنِ النُّعمانِ العَبدِيِّ ـ لَعَنَهُ اللّه ُ وأخزاهُ ـ ومَن شَرِكَهُ في قَتلِكَ ، وكانوا عَلَيكَ ظَهيرا ، أصلاهُمُ اللّه ُ جَهَنَّمَ وساءَت مَصيرا ، وجَعَلَنَا اللّه ُ مِن مُلاقيكَ ومُرافِقيكَ ، ومُرافِقي جَدِّك وأبيكَ وعَمِّكَ وأخيكَ واُمِّكَ المَظلومَةِ ، وأبرَأُ إلَى اللّه ِ مِن أعدائِكَ اُولِي الجُحودِ ، وَالسَّلامُ عَلَيكَ ورَحمَةُ اللّه ِ وبَرَكاتُهُ . السَّلامُ عَلى عَبدِ اللّه ِ بنِ الحُسَينِ الطِّفلِ الرَّضيعِ ، المَرمِيِّ الصَّريعِ ، المُتَشَحِّطِ دَما ، المُصَعَّدِ دَمُهُ فِي السَّماءِ ، المَذبوحِ بِالسَّهمِ في حِجرِ أبيهِ ، لَعَنَ اللّه ُ رامِيَهُ حَرمَلَةَ بنَ كاهِلٍ الأَسَدِيَّ وذَويهِ . السَّلامُ عَلى عَبدِ اللّه ِ ابنِ أميرِ المُؤمِنينَ ، مُبلِي البَلاءِ ، وَالمُنادي بِالوَلاءِ في عَرصَةِ كَربَلاءَ ، المَضروبِ مُقبِلاً ومُدبِرا ، لَعَنَ اللّه ُ قاتِلَهُ هانِئَ بنَ ثُبَيتٍ الحَضرَمِيَّ . السَّلامُ عَلى أبِي الفَضلِ العَبّاسِ ابنِ أميرِ المُؤمِنينَ ، المُواسي أخاهُ بِنَفسِهِ ، الآخِذِ لِغَدِهِ مِن أمسِهِ ، الفادي لَهُ ، الواقي ، السّاعي إلَيهِ بِمائِهِ ، المَقطوعَةِ يَداهُ ، لَعَنَ اللّه ُ قاتِلَيهِ[٥] يَزيدَ بنَ الرُّقادِ الحيتي وحَكيمَ بنَ الطُّفَيلِ الطّائِيَّ . السَّلامُ عَلى جَعفَرِ ابنِ أميرِ المُؤمِنينَ ، الصّابِرِ بِنَفسِهِ مُحتَسِبا ، وَالنّائي عَنِ الأَوطانِ مُغتَرِبا ، المُستَسلِمِ لِلقِتالِ ، المُستَقدِمِ لِلنِّزالِ ، المَكثورِ بِالرِّجالِ ، لَعَنَ اللّه ُ قاتِلَهُ هانِئَ بنَ ثُبَيتٍ الحَضرَمِىَّ . السَّلامُ عَلى عُثمانَ ابنِ أميرِ المُؤمِنينَ ، سَمِيِّ عُثمانَ بنِ مَظعونٍ ، لَعَنَ اللّه ُ رامِيَهُ بِالسَّهمِ خَولِيَّ بنَ يَزيدَ الأَصبَحِيَّ الإِيادِيَّ الدّارِمِيَّ . السَّلامُ عَلى مُحَمَّدِ ابنِ أميرِ المُؤمِنينَ ، قَتيلِ الإِيادِيِّ الدّارِمِيِّ لَعَنَهُ اللّه ُ وضاعَفَ عَلَيهِ العَذابَ الأَليمَ ، وصَلَّى اللّه ُ عَلَيكَ يا مُحَمَّدُ وعَلى أهلِ بَيتِكَ الصّابِرينَ . السَّلامُ عَلى أبي بَكرِ بنِ الحَسَنِ بنِ عَلِيٍّ الزَّكِيِّ الوَلِيِّ ، المَرمِيِّ بِالسَّهمِ الرَّدِيِّ ، لَعَنَ اللّه ُ قاتِلَهُ عَبدَ اللّه ِ بنَ عُقبَةَ الغَنَوِيَّ .[٦] السَّلامُ عَلى عَبدِ اللّه ِ بنِ الحَسَنِ بنِ عَلِيٍّ الزَّكِيِّ ، لَعَنَ اللّه ُ قاتِلَهُ ورامِيَهُ حَرمَلَةَ بنَ كاهِلٍ الأَسَدِيَّ . السَّلامُ عَلَى القاسِمِ بنِ الحَسَنِ بنِ عَلِيٍّ ، المَضروبِ عَلى هامَتِهِ ، المَسلوبِ لامَتُهُ ، حينَ نادَى الحُسَينَ عَمَّهُ ، فَجَلا عَلَيهِ عَمُّهُ كَالصَّقرِ ، وهُوَ يَفحَصُ بِرِجلَيهِ التُّرابَ ، وَالحُسَينُ يَقولُ : «بُعدا لِقَومٍ قَتَلوكَ ! ومَن خَصمُهُم يَومَ القِيامَةِ جَدُّكَ وأبوكَ» . ثُمَّ قالَ : «عَزَّ وَاللّه ِ عَلى عَمِّكَ أن تَدعُوَهُ فَلا يُجيبَكَ ، أو أن يُجيبَكَ وأنتَ قَتيلٌ جَديلٌ فَلا يَنفَعَكَ ، هذا وَاللّه ِ يَومٌ كَثُرَ واتِرُهُ وقَلَّ ناصِرُهُ» ، جَعَلَنِيَ اللّه ُ مَعَكُما يَومَ جَمعِكُما ، وبَوَّأَني مُبَوَّأَكُما ، ولَعَنَ اللّه ُ قاتِلَكَ عُمَرَ بنَ سَعدِ بنِ عُروَةَ بنِ نُفَيلٍ الأَزدِيَّ ، وأصلاهُ جَحيما وأعَدَّ لَهُ عَذابا أليما .[٧] السَّلامُ عَلى عَونِ بنِ عَبدِ اللّه ِ بنِ جَعفَرٍ الطَّيّارِ فِي الجِنانِ ، حَليفِ الإِيمانِ ، ومُنازِلِ الأَقرانِ ، النّاصِحِ لِلرَّحمنِ ، التّالي لِلمَثاني وَالقُرآنِ ، لَعَنَ اللّه ُ قاتِلَهُ عَبدَ اللّه ِ بنَ قُطبَةَ النَّبهانِيَّ . السَّلامُ عَلى مُحَمَّدِ بنِ عَبدِ اللّه ِ بنِ جَعفَرٍ ، الشّاهِدِ مَكانَ أبيهِ ، وَالتّالي لِأَخيهِ ، وواقيِه بِبَدَنِهِ ، لَعَنَ اللّه ُ قاتِلَهُ عامِرَ بنَ نَهشَلٍ التَّميمِيَّ . السَّلامُ عَلى جَعفَرِ بنِ عَقيلٍ ، لَعَنَ اللّه ُ قاتِلَهُ ورامِيَهُ بِشرَ بنَ خَوطٍ الهَمدانِيَّ . السَّلامُ عَلى عَبدِ الرَّحمنِ بنِ عَقيلٍ ، لَعَنَ اللّه ُ قاتِلَهُ ورامِيَهُ عُمَرَ بنَ خالِدِ بنِ أسَدٍ الجُهَنِيَّ . السَّلامُ عَلَى القَتيلِ ابنِ القَتيلِ ، عَبدِ اللّه ِ بنِ مُسلِمِ بنِ عَقيلٍ ، ولَعَنَ اللّه ُ قاتِلَهُ عامِرَ بنَ صَعصَعَةَ . وقيلَ : أسَدَ بنَ مالِكٍ .[٨] السَّلامُ عَلى عُبَيدِ اللّه ِ بنِ مُسلِمِ بنِ عَقيلٍ ، ولَعَنَ اللّه ُ قاتِلَهُ ورامِيَهُ عَمرَو بنَ صَبيحٍ الصَّيداوِيَّ . السَّلامُ عَلى مُحَمَّدِ بنِ أبي سَعيدِ بنِ عَقيلٍ ، ولَعَنَ اللّه ُ قاتِلَهُ لَقيطَ بنَ ناشِرٍ الجُهَنِيَّ . السَّلامُ عَلى سُلَيمانَ مَولَى الحُسَينِ بنِ أميرِ المُؤمِنينَ ، ولَعَنَ اللّه ُ قاتِلَهُ سُلَيمانَ بنَ عَوفٍ الحَضرَمِيَّ . السَّلامُ عَلى قارِبٍ مَولَى الحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ . السَّلامُ عَلى مُنجِحٍ مَولَى الحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ . السَّلامُ عَلى مُسلِمِ بنِ عَوسَجَةَ الأَسَدِيِّ ، القائِلِ لِلحُسَينِ وقَد أذَنِ لَهُ فِي الاِنصرافِ : «أنَحنُ نُخَلّي عَنكَ ؟ وبِمَ نَعتَذِرُ عِندَ اللّه ِ مِن أداءِ حَقِّكَ ؟ لا وَاللّه ِ حَتّى أكسِرَ في صُدورِهِم رُمحي هذا ، وأضرِبَهُم بِسَيفي ما ثَبَتَ قائِمُهُ في يَدي ، ولا اُفارِقُكَ ، ولَو لَم يَكُن مَعي[٩] سوره احزاب : آيه ٢٣ .[١٠] سِلاحٌ اُقاتِلُهُم بِهِ لَقَذَفتُهُم بِالحِجارَةِ ، ولَم اُفارِقكَ حَتّى أموتَ مَعَكَ» . وكُنتَ أوَّلَ مَن شَرى نَفسَهُ ، وأوَّلَ شَهيدٍ شَهِدَ اللّه َ وقَضى نَحبَهُ ، فَفُزتَ بِرَبِّ الكَعبَةِ ، شَكَرَ اللّه ُ استِقدامَكَ ومُواساتَكَ إمامَكَ ، إذ مَشى إلَيكَ وأنتَ صَريعٌ ، فَقالَ : «يَرحَمُكَ اللّه ُ يا مُسلِمَ بنَ عَوسَجَةَ» ، وقَرَأَ : «فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَ مِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَ مَا بَدَّلُواْ تَبْدِيلاً» ، لَعَنَ اللّه ُ المُشتَرِكينَ في قَتلِكَ : عَبدَ اللّه ِ الضِّبابِيَّ ، وعَبدَ اللّه ِ بنَ خُشكارَةَ البَجَلِيَّ . السَّلامُ عَلى سَعدِ بنِ عَبدِ اللّه ِ الحَنَفِيِّ ، القائِلِ لِلحُسَينِ وقَد أذِنَ لَهُ فِي الاِنصِرافِ : «لا وَاللّه ِ لا نُخَلّيكَ حَتّى يَعلَمَ اللّه ُ أنّا قَد حَفِظنا غَيبَةَ رَسولِ[١١] اللّه ِ صَلَّى اللّه ُ عَلَيهِ وآلِهِ فيكَ ، وَاللّه ِ لَو أعلَمُ أنّي اُقتَلُ ثُمَّ اُحيى ثُمَّ اُحَرُق ثُمَّ اُذرى ، ويُفعَلُ بي ذلِكَ سَبعينَ مَرَّةً ما فارَقتُكَ ، حَتّى ألقى حِمامي دونَكَ ، وكَيفَ لا أفعَلُ ذلِكَ وإنَّما هِيَ مَوتَةٌ أو قَتلَةٌ واحِدَةٌ ، ثُمَّ هِيَ بَعدَهَا الكَرامَةُ الَّتي لَا انقِضاءَ لَها أبَدا» . فَقَد لَقيتَ حِمامَكَ ، وواسَيتَ إمامَكَ ، ولَقيتَ مِنَ اللّه ِ الكَرامَةَ في دارِ المُقامَةِ ، حَشَرَنَا اللّه ُ مَعَكُم فِي المُستَشهَدينَ ، ورَزَقَنا مُرافَقَتَكُم في أعلى عِلِّيّينَ . السَّلامُ عَلى بِشرِ بنِ عُمَرَ الحَضرَمِيِّ ، شَكَرَ اللّه ُ لَكَ قَولَكَ لِلحُسَينِ وقَد أذِنَ لَكَ فِي الاِنصِرافِ : «أكَلَتني إذَنِ السِّباعُ حَيّا إن فارَقتُكَ وأسأَلُ عَنكَ الرُّكبانَ ، وأخذُلُكَ مَعَ قِلَّةِ الأَعوانِ ، لا يَكونُ هذا أبَدا» . السَّلامُ عَلى يَزيدَ بنِ حُصَينٍ الهَمدانِيِّ المِشرَقِيِّ القاري ، المُجَدَّلِ بِالمَشرَفِيِّ .[١٢] السَّلامُ عَلى عُمَرَ بنِ أبي كَعبٍ الأَنصارِيِّ . السَّلامُ عَلى نَعيمِ بنِ عَجلانَ الأَنصارِيِّ . السَّلامُ عَلى زُهَيرِ بنِ القَينِ البَجَلِيِّ ، القائِلِ لِلحُسَينِ وقَد أذِنَ لَهُ فِي الاِنصِرافِ : «لا وَاللّه ِ لا يَكونُ ذلِكَ أبَدا ، أترُكُ ابنَ رَسولِ اللّه ِ أسيرا في يَدِ الأَعداءِ وأنجو ! لا أرانِيَ اللّه ُ ذلِكَ اليَومَ» . السَّلامُ عَلى عَمرِو بنِ قَرَظَةَ الأَنصارِيِّ . السَّلامُ عَلى حَبيبِ بنِ مُظاهِرٍ الأَسَدِيِّ . السَّلامُ عَلَى الحُرِّ بنِ يَزيدَ الرِّياحِيِّ . السَّلامُ عَلى عَبدِ اللّه ِ بنِ عُمَيرٍ الكَلبِيِّ . السَّلامُ عَلى نافِعِ بنِ هِلالِ بنِ نافِعٍ البَجَلِيِّ المُرادِيِّ .[١٣] السَّلامُ عَلى أنَسِ بنِ كاهِلٍ الأَسَدِيِّ . السَّلامُ عَلى قَيسِ بنِ مُسهِرٍ الصَّيداوِيِّ . السَّلامُ عَلى عَبدِ اللّه ِ وعَبدِ الرَّحمنِ ابنَي عُروَةَ بنِ حَراقٍ الغِفارِيَّينِ . السَّلامُ عَلى جَونِ بنِ حَرِيٍّ مَولى أبي ذَرٍّ الغِفارِيِّ . السَّلامُ عَلى شَبيبِ بنِ عَبدِ اللّه ِ النَّهشَلِيِّ . السَّلامُ عَلَى الحَجّاجِ بنِ يَزيدَ السَّعدِيِّ . السَّلامُ عَلى قاسِطٍ وكَرِشٍ ابنَي ظَهيرٍ التَّغلِبِيَّينِ . السَّلامُ عَلى كِنانَةَ بنِ عَتيقٍ . السَّلامُ عَلى ضِرغامَةَ بنِ مالِكٍ . السَّلامُ عَلى حُوَيِّ بنِ مالِكٍ الضُّبَعِيِّ . السَّلامُ عَلى عُمَرَ بنِ ضُبَيعَةَ الضُّبَعِيِّ .[١٤] السَّلامُ عَلى زيدِ بنِ ثُبَيتٍ القَيسِيِّ . السَّلامُ عَلى عَبدِ اللّه ِ وعُبَيدِ اللّه ِ ابنَي يَزيدَ بنِ ثُبَيتٍ القَيسِيِّ . السَّلامُ عَلى عامِرِ بنِ مُسلِمٍ . السَّلامُ عَلى قَعنَبِ بنِ عَمرٍو التَّمرِيِّ . السَّلامُ عَلى سالِمٍ مَولى عامِرِ بنِ مُسلِمٍ . السَّلامُ عَلى سَيفِ بنِ مالِكٍ . السَّلامُ عَلى زُهَيرِ بنِ بِشرٍ الخَثعَمِيِّ . السَّلامُ عَلى زَيدِ بنِ مَعقِلٍ الجُعفِيِّ . السَّلامُ عَلى الحَجّاجِ بنِ مَسروقٍ الجُعفِيِّ . السَّلامُ عَلى مَسعودِ بنِ الحَجّاجِ وَابنِهِ . السَّلامُ عَلى مُجَمِّعِ بنِ عَبدِ اللّه ِ العائِذِيِّ .[١٥] السَّلامُ عَلى عَمّارِ بنِ حَسّانَ بنِ شُرَيحٍ الطّائِيِّ . السَّلامُ عَلى حَيّانَ بنِ الحارِثِ السَّلمانِيِّ الأَزدِيِّ . السَّلامُ عَلى جُندَبِ بنِ حُجرٍ الخَولانِيِّ . السَّلامُ عَلى عُمَرَ بنِ خالِدٍ الصَّيداوِيِّ . السَّلامُ عَلى سَعيدٍ مَولاهُ . السَّلامُ عَلى يَزيدَ بنِ زِيادِ بنِ المُهاجِرِ الكِندِيِّ . السَّلامُ عَلى زاهِرٍ مَولى عَمرِو بنِ الحَمِقِ الخُزاعِيِّ . السَّلامُ عَلى جَبَلَةَ بنِ عَلِيٍّ الشَّيبانِيِّ . السَّلامُ عَلى سالِمٍ مَولَى ابنِ المَدَنِيَّةِ الكَلبِيِّ . السَّلامُ عَلى أسلَمَ بنِ كَثيرٍ الأَزدِيِّ الأَعرَجِ . السَّلامُ عَلى زُهَيرِ بنِ سُلَيمٍ الأَزدِيِّ .[١٦] السَّلامُ عَلى قاسِمِ بنِ حَبيبِ الأَزدِيَّ . السَّلامُ عَلى عُمَرَ بنِ جُندَبٍ الحَضرَمِيِّ . السَّلامُ عَلى أبي ثُمامَةَ عُمَرَ بنِ عَبدِ اللّه ِ الصّائِدِيِّ . السَّلامُ عَلى حَنظَلَةَ بنِ أسعَدَ الشِّبامِيِّ . السَّلامُ عَلى عَبدِ الرَّحمنِ بنِ عَبدِ اللّه ِ بنِ الكَدِرِ الأَرحَبِيِّ . السَّلامُ عَلى عَمّارِ بن أبي سَلامَةَ الهَمدانِيِّ . السَّلامُ عَلى عابِسِ بنِ شَبيبٍ الشّاكِرِيِّ . السَّلامُ عَلى شَوذَبٍ مَولى شاكِرٍ . السَّلامُ عَلى شَبيبِ بنِ الحارِثِ بنِ سَريعٍ . السَّلامُ عَلى مالِكِ بنِ عَبدِ بنِ سَريعٍ .[١٧] السَّلامُ عَلَى الجَريحِ المَأسورِ سَوّارِ بنِ أبي حِميَرٍ الفَهمِيِّ الهَمدانِيِّ . السَّلامُ عَلَى المُرثَثِّ مَعَهُ عَمرِو بنِ عَبدِ اللّه ِ الجُندَعِيِّ . السَّلامُ عَلَيكُم يا خَيرَ أنصارٍ . السَّلامُ عَلَيكُم بِما صَبَرتُم فَنِعمَ عُقبَى الدّارِ ، بَوَّأَكُمُ اللّه ُ مُبَوَّأَ الأَبرارِ ، أشهَدُ لَقَد كَشَفَ اللّه ُ لَكُمُ الغِطاءَ ، ومَهَّدَ لَكُمُ الوِطاءَ ، وأجزَلَ لَكُمُ العَطاءَ ، وكُنتُم عَنِ الحَقِّ غَيرَ بِطاءٍ ، وأنتُم لَنا فُرَطاءُ ، ونَحنُ لَكُم خُلَطاءُ في دارِ البَقاءِ ، وَالسَّلامُ عَلَيكُم ورَحمَةُ اللّه ِ وبَرَكاتُهُ .[١٨] الإقبال : ج ٣ ص ٧٣ ، المزار الكبير : ص ٤٨٦ ح ٨ .