سند العروة الوثقى، صلاة المسافر - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٤٤ - مسألة ٣ لو شك في كون مقصده مسافة شرعية أو لا بقي على التمام على الأقوى
..........
عليهما السلام، حيث ان النجاشي في ترجمته ذكر الثاني و الشيخ كرر ترجمته في الموضعين و زاد في الموضع الثاني العبسي البصري أبو محمد و لم يصفه بالعامي كما لم يذكر ذلك في الفهرست.
مضافا إلى أن الراوي عن صاحب الكتاب هو هارون ابن مسلم الذي يروي عنه علي بن ابراهيم القمي و سعد بن عبد اللّه المتوفى حدود ٣٠٠ ه.
و أيضا تكرر في عدة من الأسانيد روايات مسعدة بن صدقة بالواسطة عن أبي عبد اللّه عليه السلام، هذا و قد حكي عن المحقق الوحيد- قدّس سرّه- عن جده المجلسي الأول «أن الذي يظهر من أخباره التي في الكتب أنه ثقة لأن جميع ما يرويه في غاية المتانة موافقة لما يرويه الثقات من الأصحاب، و لذا عملت الطائفة بما رواه و أمثاله من العامة بل لو تتبعت وجدت أخباره أسد و أمتن من أخبار جميل بن دراج و حريز بن عبد اللّه» انتهى.
و لكن عرفت قوة احتمال ان العامي غير صاحب الكتاب و الروايات الكثيرة، و من هنا يتضح الحال في الإيراد على ما ذكر من متانة رواياته، من احتمال كون الذي أخباره متينة هو الربعي الذي يروي عن أبي عبد اللّه و أبي الحسن عليهما السلام لا العامي، بل لم يذكر في معاجم طبقات الرواة روايته عن الباقر عليه السلام.
مفاد الرواية و أما الدلالة فقد جعل قيام البينة في الموارد المذكورة رافعا للحلية الظاهرية المستفادة من قاعدة اليد أو اصالة الصحة أو اصالة الحل على اختلاف التقريب لصدر الرواية. و صريح الرواية في الشك في الموضوعات و قيام البينة على الموضوع، و أيضا لازم رفع الحلية المزبورة بالبينة تقدمها على بقية الأمارات.
و عطف البينة على الاستبانة يفيد التغاير، و هو كذلك حيث ان الاستبانة هو