سند العروة الوثقى، صلاة المسافر - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٣٢٤ - مسألة ١١ الاقوى كون المسافر مخيرا بين القصر و التمام في الأماكن الأربعة
..........
و مرسل حذيفة بن منصور و خبر عبد الحميد خادم اسماعيل بن جعفر.
و حد الحرم كما في صحيح حسان بن مهران قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: قال امير المؤمنين عليه السلام مكة حرم الله و المدينة حرم رسول الله صلّى اللّه عليه و آله و الكوفة حرمي لا يريدها جبار بحادثة إلا قصمه الله [١].
و حسنة [٢] خالد القلانسي عن الصادق عليه السلام قال: مكة حرم الله و حرم رسوله و حرم علي بن ابي طالب عليه السلام الصلاة فيها بمائة الف صلاة، و الدرهم فيها بمائة الف درهم و المدينة حرم الله و حرم رسوله و حرم علي بن ابي طالب عليه السلام، بعشرة آلاف صلاة و الدرهم فيها بعشرة آلاف درهم و الكوفة حرم الله و حرم رسوله و حرم علي بن ابي طالب عليه السلام، الصلاة فيها بألف صلاة و سكت عن الدرهم.
اشكال و دفع و اشكل على التحديد بهما أنهما من باب التطبيق لا التفسير و الاول بلحاظ بعض الآثار بخلاف الثاني فانه يفيد العموم فلذا لا تعلق لها بالمقام بل هما في صدد تلك الآثار [٣].
و فيه: مضافا إلى كونهما من الثاني لا الاول الذي هو في التنزيلات بين شيئين، أن الاتمام معلل كما تقدم بفضل الصلاة في تلك المواطن فالاثر المذكور فيهما قرينة على الموضوع للاتمام، مع أن ما ورد في تحديد المسجد يقرب من ذلك.
و في رواية [٤] المفضل بن عمر عن ابي عبد الله عليه السلام انه كان معه بالكوفة فمضى حتى انتهى إلى طاق الزياتين و هو آخر السراجين فنزل و قال: انزل
[١] الوسائل أبواب المزار باب ١٦ حديث ١.
[٢] الوسائل أبواب أحكام المساجد باب ٤٤ ح ١٢
[٣] المستمسك ٨/ ١٦٩.
[٤] أبواب أحكام المساجد باب ٤٤ ح ٩