سند العروة الوثقى، صلاة المسافر - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٣٢٥ - مسألة ١١ الاقوى كون المسافر مخيرا بين القصر و التمام في الأماكن الأربعة
..........
فان هذا الموضع كان مسجد الكوفة الاول الذي خطه آدم و أنا اكره ان ادخله راكبا.
و نحوه خبر ابي [١] بصير عن ابي عبد الله عليه السلام: ... و كان امير المؤمنين عليه السلام يقوم على باب المسجد ثم يرمي بسهمه فيقع في موضع التمارين فيقول ذلك من المسجد و كان يقول: قد نقص من اساس المسجد مثل ما نقص في تربيعه.
و غيرها من روايات ذلك الباب و التي فيها ذكر مضاعفة الثواب للصلاة في الكوفة من دون تقييد.
دخول الغري في محل التخيير و هل يشمل النجف الاشرف باعتبار أن الحرمة منه عليه السلام، كما تقدم عن الشيخ، قد يظهر ذلك من خبر [٢] ابي النمير قال: قال ابو جعفر عليه السلام: ان ولايتنا عرضت على أهل الامصار فلم يقبلها قبول أهل الكوفة شيء، و ذلك أن قبر امير المؤمنين عليه السلام فيه، و إن إلى لزقته لقبر آخر، يعنى قبر الحسين عليه السلام ... الحديث، بعد عود الضمير إلى مصر الكوفة لكن المعروف خروجه عنها في زمن صدور الروايات.
حدود الموضع الرابع و أما الحائر فقد ورد لفظ حرم الحسين عليه السلام في صحيحة حماد بن عيسى و مصحح ابي بصير و مرسل حذيفة و لفظ عند قبر الحسين عليه السلام في خبر عمرو بن مرزوق و خبر ابي شبل و ابراهيم بن ابي البلاد و لفظ الحائر في مرسل حماد و مرسلة الصدوق.
و حدد الحرم في روايات [٣] متعددة بخمسة فراسخ من أربع جوانب و فرسخ
[١] الوسائل أبواب أحكام المساجد باب ٤٤ ح ٢
[٢] المصدر أبواب المزار ب ٦٩ ح ٤.
[٣] المصدر باب ٦٧