سند العروة الوثقى، صلاة المسافر - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٣١١ - مسألة ٩ إذا دخل عليه الوقت و هو حاضر متمكن من الصلاة و لم يصل ثم سافر
..........
أحد تلك الطرق وقع ابن ادريس عن الحسن بن رطبة عن ابي علي عن والده الشيخ الطوسي.
فحينئذ يكون طريق ابن ادريس إلى الكتب التي روى عنها في المستطرفات هي بهذا الطريق [١] إلى الشيخ و من ثم بطرق الشيخ في الفهرست إليها، إلا التي لم يتعرض لها الشيخ و لم يذكر لها طرقا ككتاب جعفر بن محمد بن سنان الدهقان.
و يؤيده ما قاله فيما استطرفه من كتاب محمد بن علي بن محبوب «و هذا الكتاب كان بخط شيخنا أبي جعفر الطوسي رحمه الله مصنف النهاية فنقلت هذه الاحاديث من خطه- قدّس سرّه- من الكتاب المشار إليه، و ما قاله في ذيل ما استطرفه من كتاب حريز، تمت الاحاديث المنتزعة من كتاب حريز بن عبد الله السجستاني- ره- و كتاب حريز أصل معتمد معمول عليه» و كذا في ذيل كتاب المشيخة للحسن بن محبوب السراد قال «و هو كتاب معتمد».
إلا انه من المقطوع به عدم وصول كل ما اشتمل عليه كتاب الفهرست إلى الشهيد، فحينئذ لا يعلم ان الكتب المستطرفة هي من الكتب الواصلة للشهيد عن ذلك الطريق، إلا ان يقال يحصل الحدس من ذلك انه الطريق لها أيضا.
و كذا الحال في خبر [٢] ذريح المحاربي عن كتاب محمد بن المثنى الحضرمي قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام: ان خرج الرجل مسافرا و قد دخل وقت الصلاة كم يصلي؟ قال: أربعا قال: قلت و إن دخل وقت الصلاة و هو في السفر؟ قال يصلي ركعتين قبل أن يدخل أهله و إن دخل المصر فليصل أربعا.
[١] و هناك طريق آخر مذكور في إجازة المحقق الكركي إلى الشيخ علي الميسي بإسناد الأول إلى ابن ادريس بحق روايته عن الفقيه الصالح عربي بن مسافر العبادي عن الفقيه السعيد إلياس بن هشام الحائري عن الشيخ السعيد الجليل المفيد أبي علي بن الشيخ أبي جعفر الطوسي عن أبيه. البحار ج ١٠٨ ص ٤٥ (ح)
[٢] مستدرك الوسائل أبواب صلاة المسافر باب ١٥ حديث ٢.