جهاد در آيينه روايت(ج1) - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٢٧٠
فرمانده:
نصب ١؛ ملاكهاى عزل و نصب ٢؛ دلجويى و تقدير از معزول ٣؛ تقدير از شهيد ٥ فرمانده كل قوا (على (ع)):
اختيارات ١ مالك اشتر:
نصب*، ٢؛ فضايل ٢؛ شهادت ٤؛ تقدير از ٥ محمد بن ابىبكر:
عزل*، ٢؛ نصب مجدد ٤ نامه ٣٥ ٩٩- ٩٩- أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّ مِصْرَ قَدِ افْتُتِحَتْ وَ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ رَحِمَهُ اللَّهُ قَدِ اسْتُشْهِدَ فَعِنْدَ اللَّهِ نَحْتَسِبُهُ وَلَداً نَاصِحاً وَ عَامِلًا كَادِحاً وَ سَيْفاً قَاطِعاً وَ رُكْناً دَافِعاً وَ قَدْ كُنْتُ حَثَثْتُ النَّاسَ عَلَى لَحَاقِهِ وَ أَمَرْتُهُمْ بِغِيَاثِهِ قَبْلَ الْوَقْعَةِ وَ دَعَوْتُهُمْ سِرّاً وَ جَهْراً وَ عَوْداً وَ بَدْءاً فَمِنْهُمُ الْآتِي كَارِهاً وَ مِنْهُمُ الْمُعْتَلُّ كَاذِباً وَ مِنْهُمُ الْقَاعِدُ خَاذِلًا أَسْأَلُ اللَّهَ تَعَالَى أَنْ يَجْعَلَ لِي مِنْهُمْ فَرَجاً عَاجِلًا فَوَاللَّهِ لَوْ لَا طَمَعِي عِنْدَ لِقَائِي عَدُوِّي فِي الشَّهَادَةِ وَ تَوْطِينِي نَفْسِي عَلَى الْمَنِيَّةِ لَأَحْبَبْتُ أَلَّا أَلْقَى مَعَ هَؤُلَاءِ يَوْماً وَاحِداً وَ لَا أَلْتَقِيَ بِهِمْ أَبَداً اما بعد، م جهاد در آيينه روايت(ج١) ٢٧٩ نامه ٣٨ ص : ٢٧٦ صر سقوط كرد و محمد پسر ابىبكر- كه خدايش رحمت كناد- به شهادت رسيد. در پيشگاه خداوند فرزندى دلسوز، كارگزارى تلاشگر، شمشيرى برّا و ستونى از نيروى دفاعى خود مىشماريمش.
همواره پيش از اين فاجعه مردم را با تأكيد در پيوستن به او بر مىانگيختم. يارى دادنش را فرمان مىدادم، پنهان و آشكار به اين مهم فراشان مىخواندم و فراخوانى را مدام تكرار مىكردم. گروهى در پاسخ، با اكراه حضور مىيافتند، جمعى بهانه مىتراشيدند و شمارى با بىتفاوتى همچنان بر جاى مىماندند.