جهاد در آيينه روايت(ج1) - جمعی از نویسندگان - الصفحة ١٩٨
٦. عشق به شهادت: اميرالمؤمنين (ع) هنگامى كه بىوفايى ياران خود را مشاهده مىكند و آنها را افراد سست و تنبل و ترسو مىبيند، زندگى دنيا بر او گران آمده و ديگر علاقهاى به ماندن در دنيا ندارد لذا موضوع عشق و علاقه خويش را به شهادت و ملاقات با مرگ بيان مىنمايد.
وَإِنَّ أَحَبَّ مَا أَنَا لَاقٍ إِلَيَّ الْمَوْتُ اتحاد:
عوامل ٤ تخلف از جهاد:
زيانهاى ٣ دين:
نقش ٤ سستى:
نكوهش ١ شهادت:
عشق به ٦ فرمانده كل قوا (على (ع)):
توبيخهاى ١؛ ايمان ٢؛ شهادتطلبى ٦ مجاهدان:
عواقب بى رقبتى از جنگ ٣؛ آثار بى دينى ٤؛ اتحاد ٤؛ استفاده از قومگرايى ٥ نيروها:
توبيخ ى سست ١، ٥ خطبه ١٨١ ٦٩- ٦٩- وَ قَدْ أَرْسَلَ رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِهِ يَعْلَمُ لَهُ عِلْمَ أَحْوَالِ قَوْمٍ مِنْ جُنْدِ الْكُوفَةِ قَدْ هَمُّوا بِاللِّحَاقِ بِالْخَوَارِجِ وَ كَانُوا عَلَى خَوْفٍ مِنْهُ (ع) فَلَمَّا عَادَ إِلَيْهِ الرَّجُلُ قَالَ لَهُ أَ أَمِنُوا فَقَطَنُوا أَمْ جَبَنُوا فَظَعَنُوا فَقَالَ الرَّجُلُ بَلْ ظَعَنُوا يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فَقَالَ (ع):
بُعْداً لَهُمْ كَمَا بَعِدَتْ ثَمُودُ أَمَا لَوْ أُشْرِعَتِ الْأَسِنَّةُ إِلَيْهِمْ وَ صُبَّتِ السُّيُوفُ عَلَى هَامَاتِهِمْ لَقَدْ نَدِمُوا عَلَى مَا كَانَ مِنْهُمْ إِنَّ الشَّيْطَانَ الْيَوْمَ قَدِ اسْتَفَلَّهُمْ وَ هُوَ غَداً مُتَبَرِّئٌ مِنْهُمْ وَ مُتَخَلٍّ عَنْهُمْ فَحَسْبُهُمْ بِخُرُوجِهِمْ مِنَ الْهُدَى وَ ارْتِكَاسِهِمْ فِي الضَّلَالِ وَ الْعَمَى وَ صَدِّهِمْ عَنِ الْحَقِّ وَ جِمَاحِهِمْ فِي التِّيهِ.