جهاد در آيينه روايت(ج1) - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٢٨٣
مفهوم اين سخن آن است كه هدف جهاد با دشمن و ظالمان، اقامه دين الهى است و برپاداشتن عدل در زمين. (چه واو را تعليليه و چه آن را تفسيرى بدانيم اين معنا استفاده مىشود)
أَرَدْتُ الْمَسِيرَ إِلَى ظَلَمَةِ أَهْلِ الشَّامِ ... وَ إِقَامَةِ عَمُودِ الدِّينِ تبليغات:
اهميت ٣ تقويت روحيه:
اهميت ٢ جنگ صفين:
عوامل ٤ جهاد:
اهداف ٥ عمر بن ابى سلمه: ١، ٢، ٣ فرمانده:
توجيه ٤ فرمانده كل قوا (على (ع)):
وظايف ١، ٤؛ تاكتيكهاى ٣ مرزبانى:
تقويت ٣ نعمان بن عجلان: ٣ نيروها:
نقش ى زبده ١؛ تشويق ٢ نامه ٤٣ ١٠٣- ١٠٣- بَلَغَنِي عَنْكَ أَمْرٌ إِنْ كُنْتَ فَعَلْتَهُ فَقَدْ أَسْخَطْتَ إِلَهَكَ وَ عَصَيْتَ إِمَامَكَ أَنَّكَ تَقْسِمُ فَيْءَ الْمُسْلِمِينَ الَّذِي حَازَتْهُ رِمَاحُهُمْ وَ خُيُولُهُمْ وَ أُرِيقَتْ عَلَيْهِ دِمَاؤُهُمْ فِيمَنِ اعْتَامَكَ مِنْ أَعْرَابِ قَوْمِكَ فَوَالَّذِي فَلَقَ الْحَبَّةَ وَ بَرَأَ النَّسَمَةَ لَئِنْ كَانَ ذَلِكَ حَقّاً لَتَجِدَنَّ لَكَ عَلَيَّ هَوَاناً وَ لَتَخِفَّنَّ عِنْدِي مِيزَاناً فَلَا تَسْتَهِنْ بِحَقِّ رَبِّكَ وَ لَا تُصْلِحْ دُنْيَاكَ بِمَحْقِ دِينِكَ فَتَكُونَ مِنَ الْأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا أَلَا وَ إِنَّ حَقَّ مَنْ قِبَلَكَ وَ قِبَلَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ فِي قِسْمَةِ هَذَا الْفَيْءِ سَوَاءٌ يَرِدُونَ عِنْدِي عَلَيْهِ وَ يَصْدُرُونَ عَنْهُ درباره تو گزارشى به من رسيده است كه اگر درست باشد خداى را بر سر خشم آورده و از فرمان پيشواى خود سرپيچيدهاى: تو اموال و