جهاد در آيينه روايت(ج1) - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٤٠٢
أَلا انِّى زاحِفٌ بِهذِهِ الاسْرَةِ عَلَى قِلَّةِ العَتَادِ، وَ خَذَلَةِ الاصْحَابِ، فَانْ نَهْزِمْ فَهَزَّامُونَ قِدْماً وَ انْ نُهْزَمْ فَغَيرُ مُهَزَّمِينَا وَمَا انْ طِبُّنَا جُبْنٌ وَ لكِنْ مَنَايَانَا وَ دَوْلَةُ آخِرِينَا أَمَا انَّهُ لَا تَلبِثُونَ بَعْدَهَا الّا كَرَيْثِ مَا يَركَبُ الْفَرَسَ، حَتَّى تَدُورَ بِكُم دَورَ الرَّحى، عَهْدٌ عَهِدَهُ الَى أَبِى عَنْ جَدِّى، فَاجْمِعُوا أَمْرَكُمْ وَ شُرَكَاءَكُمْ فَكِيدُونى جَمِيعاً ثُمَّ لَا تُنْظِرُونَ، انِّى تَوَكَّلْتُ عَلَى اللَّهِ رَبِّى وَ رَبِّكُم مَا مِنْ دَابَّةٍ الَّا هُوَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا انَّ رَبِّى عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقيمٍ، اللَّهُمَّ أَحْبِسْ عَنْهُم قَطِرَ السَّمَاءِ، وَابْعَثْ عَلَيْهِم سِنِينَ كَسِنِىَّ يُوسُفَ، وَ سَلِّطْ عَلَيْهِم غُلَامَ ثَقِيفٍ يُسْقِيهِم كَأساً مُصْبِرَةً، فَلَا يَدَعُ فِيهِمْ احَداً، قَتْلَةً بِقَتْلَةٍ وَ ضَرْبَةً بِضَرْبَةٍ، يَنتَقِمُ لِى وَ لِأَوْلِيَائِى وَ أَهْلِ بَيْتِى وَ أَشيَاعِى مِنْهُم، فَانَّهُمْ غَرُّونَا وَ كَذَّبُونَا وَ خَذَلُونَا، وَ أَنتَ رَبُّنَا عَليْكَ تَوَكَّلْنَا وَ الَيْكَ أَنَبْنَا وَ أِلَيْكَ المَصِيرُ.
أَيْنَ عُمرَ بْنَ سَعْدٍ؟ ادعُوا لى عُمَرَ! يَا عُمَرَ أَنْتَ تَقْتُلُنى فَتَزْعَمُ أَنْ يُوَلِّيكَ الدَّعِىُّ ابْنُ الدَّعِىُّ بِلَادَ الرَّىَ وَ جُرْجَانَ؟ وَاللَّهِ لاتَتَهَنَّأُ بِذَلِكَ أَبَداً، عَهْدٌ مَعْهُودٌ، فَاصْنَعْ مَا أَنْتَ صَانِعٌ، فَانَّكَ لَاتَفْرَحُ بَعْدِى بِدُنْيَا وَ لَا آخِرَةٍ، وَ لَكَانِّى بِرَأسِكَ عَلَى قَصَبَةٍ قَدْ نُصِبَ بِالْكُوفَةِ، يَتَرَامَاهُ الصِّبْيَانُ وَ يَتَّخِذُونَهُ غَرَضاً بَيْنَهُمْ.
(عبدالله بن حسن گويد: چون عمر بن سعد سپاه خود را براى نبرد با حسين (ع) آماده كرد و هريك را در جاى خود آراست و پرچمها را افراشت و امام (ع) نيز اصحاب خود را در راست و چپ گمارد، آنان از هر سو بر امام (ع) هجوم آورده، او را چون حلقه محاصره كردند. امام (ع) از ميان اصحاب خود بيرون آمده نزديك ايشان شد و خواست كه ساكت شوند ولى نپذيرفتند. پس فرمود:)
واى بر شما! چرا خاموش نمىشويد تا گفتارم را بشنويد؟ من شما را