جهاد در آيينه روايت(ج1) - جمعی از نویسندگان - الصفحة ١٧١
مىدانست. به همين دليل مىفرمايد: همانا حقيقت بينى من با من همراه است، نه حق را از خود پوشيده داشتهام و نهبر من پوشيده بوده است. اينان گروهى ستمكارند و شبهاتى چون شب ظلمانى در دلهاشان وجود دارد، در حالى كه حقيقت پديدار و باطل ريشهكن شده است.
وَ إِنَّ مَعِي لَبَصِيرَتِي مَا لَبَسْتُ وَ لَا لُبِسَ عَلَيَ ٣. قاطعيت در برخورد با براندازان: امام در برابر ستمگرانو طغيانگران مىفرمايد:
به خدا به دست خود براى آنان آبگيرى درست كنم كه از آن سيراب بيرون نروند (نقشهاى برايشان طرح كنم كه راه فرارى نداشته باشند) و بعد از آن از هيچ گودالى آب ننوشند! وَ ايْمُ اللَّهِ لَأُفْرِطَنَّ لَهُمْ حَوْضاً أَنَا مَاتِحُهُ لَا يَصْدُرُونَ عَنْهُ بِرِيٍّ وَ لَا يَعُبُّونَ بَعْدَهُ فِي حَسْيٍ بغات:
قاطعيت با ٣ جنگ جمل:*
زبير:*
طلحه:*
فرمانده كل قوا (على (ع)):
روشنگرى ١؛ بصيرت ٢؛ قاطعيت ٣ خطبه ١٤٦ ٥٩- ٥٩- إِنَّ هَذَا الْأَمْرَ لَمْ يَكُنْ نَصْرُهُ وَ لَا خِذْلَانُهُ بِكَثْرَةٍ وَ لَا بِقِلَّةٍ وَ هُوَ دِينُ اللَّهِ الَّذِي أَظْهَرَهُ وَ جُنْدُهُ الَّذِي أَعَدَّهُ وَ أَمَدَّهُ حَتَّى بَلَغَ مَا بَلَغَ وَ طَلَعَ حَيْثُ طَلَعَ وَ نَحْنُ عَلَى مَوْعُودٍ مِنَ اللَّهِ وَ اللَّهُ مُنْجِزٌ وَعْدَهُ وَ نَاصِرٌ جُنْدَهُ وَ مَكَانُ الْقَيِّمِ بِالْأَمْرِ مَكَانُ النِّظَامِ مِنَ الْخَرَزِ يَجْمَعُهُ وَ يَضُمُّهُ فَإِنِ انْقَطَعَ النِّظَامُ تَفَرَّقَ الْخَرَزُ وَ ذَهَبَ ثُمَّ لَمْ يَجْتَمِعْ بِحَذَافِيرِهِ أَبَداً وَ الْعَرَبُ الْيَوْمَ وَ إِنْ كَانُوا قَلِيلًا فَهُمْ كَثِيرُونَ بِالْإِسْلَامِ عَزِيزُونَ بِالِاجْتَماعِ فَكُنْ قُطْباً وَ اسْتَدِرِ الرَّحَى بِالْعَرَبِ وَ أَصْلِهِمْ دُونَكَ نَارَ الْحَرْبِ فَإِنَّكَ إِنْ شَخَصْتَ مِنْ هَذِهِ الْأَرْضِ انْتَقَضَتْ عَلَيْكَ الْعَرَبُ مِنْ أَطْرَافِهَا وَ أَقْطَارِهَا حَتَّى يَكُونَ مَا