جهاد در آيينه روايت(ج1) - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٢٦٣
موعظه مىكند و مىفرمايد: افراد مغرض و بدبينت از قبيل عمروعاص را از خود بران و به آن چه درباره ما مىگويند اعتنا مكن. ١ فَدَعْ عَنْكَ مَنْ مَالَتْ بِهِ الرَّمِيَّةُ ١. ابن ميثم ٤/ ٨٠٨.
٤. تقدير از حمزه سيدالشهداء و جعفر طيار، شهيدان راه خدا: وظيفه مردم است كه به ازاء بذل جان شهدا در راه خدا و دفاع از حريم اسلام، به هر شكل ممكن از آنان تقدير نمايند.
اسْتُشْهِدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ تَعَالَى مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَ الْأَنْصَارِ وَ لِكُلٍّ فَضْلٌ حَتَّى إِذَا اسْتُشْهِدَ شَهِيدُنَا قِيلَ سَيِّدُ الشُّهَدَاءِ وَ خَصَّهُ رَسُولُ اللَّهِ (ص) بِسَبْعِينَ تَكْبِيرَةً عِنْدَ صَلَاتِهِ عَلَيْهِ أَ وَ لَا تَرَى ... قِيلَ الطَّيَّارُ فِي الْجَنَّةِ وَ ذُو الْجَنَاحَيْنِ جعفر بن ابىطالب:
تقدير از ٤ حمزة بن عبدالمطلب:
تقدير از ٤؛ شهادت ٤ دشمنان:
پاسخگويى به ٢؛ موعظه ٣ شهيدان:
تقدير از ٤ فرمانده كل قوا (على (ع)):
حقانيت ١؛ پاسخگويى به دشمنان ٢؛ موعظههاى ٣ معاويه: ٢، ٣ نامه ٢٩ ٩٦- ٩٦- وَ قَدْ كَانَ مِنِ انْتِشَارِ حَبْلِكُمْ وَ شِقَاقِكُمْ مَا لَمْ تَغْبَوْا عَنْهُ فَعَفَوْتُ عَنْ مُجْرِمِكُمْ وَ رَفَعْتُ السَّيْفَ عَنْ مُدْبِرِكُمْ وَ قَبِلْتُ مِنْ مُقْبِلِكُمْ فَإِنْ خَطَتْ بِكُمُ الْأُمُورُ الْمُرْدِيَةُ وَ سَفَهُ الْآرَاءِ الْجَائِرَةِ إِلَى مُنَابَذَتِي وَ خِلَافِي فَهَا أَنَا ذَا قَدْ قَرَّبْتُ جِيَادِي وَ رَحَلْتُ رِكَابِي وَ لَئِنْ أَلْجَأْتُمُونِي إِلَى الْمَسِيرِ إِلَيْكُمْ لَأُوقِعَنَّ بِكُمْ وَقْعَةً لَا يَكُونُ يَوْمُ الْجَمَلِ إِلَيْهَا إِلَّا كَلَعْقَةِ لَاعِقٍ مَعَ أَنِّي عَارِفٌ لِذِي الطَّاعَةِ مِنْكُمْ فَضْلَهُ وَ لِذِي النَّصِيحَةِ حَقَّهُ غَيْرُ مُتَجَاوِزٍ مُتَّهَماً إِلَى بَرِيٍّ وَ لَا نَاكِثاً إِلَى وَفِيٍّ.