جهاد در آيينه روايت(ج1) - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٤٢٥
نَحْنُ اصْحابُ العَبا خَمسَتُنَا قَدْ مَلَكْنَا شَرْقَهَا وَ المَغْرِبَيْنِ ثُمَّ جِبْرِيلُ لَنَا سَادِسُنا وَ لَنَا البَيتُ كَذَا وَ المَشْعَرَيْنِ وَ كَذَا الْمَجدُبِنَا مُفتَخِرٌ شَامِخاً يَعْلُوا بِهِ فِى الحَسَبَيْنِ فَجَزَاهُ اللَّهُ عَنَّا صَالِحاً خَالِقَ الخَلْقِ وَ مَولَى الْمَشْعَرَيْنِ عُرَوَةُ الدِّينِ عَلِىٌّ المُرْتَضَى صَاحِبُ الحَوضِ مُعِزُّ الحَرَمَيْنِ يَفْرِقُ الصَّفَّانِ مِن هَيْبَتِهِ وَ كَذَا افْعَالُهُ فِى الْخَافِقَيْنِ وَ الَّذِي صَدَّقَ بِالْخَاتَمِ مِنْهُ حِينَ ساوى ظَهْرَهُ فىِ الرَّكْعَتَيْنِ شِيعَةَ الْمُخْتَارِ! طِيبُوا أَنْفُساً فَغَداً تُسقُونَ مِن حَوْضِ اللُّجَيْنِ فَعَلَيْهِ اللَّهُ صَلَّى ربُّنَا وَحَبَاهُ تُحْفَةً بِالْحَسَنَيْنِ (- سپس رو به سوى آن قوم كرده فرمود: «اى واى بر شما! بر چه اساسى با من مىجنگيد؟ آيا بر حقى كه آن را وانهادهام، يا بر سنّتى كه تغيير دادهام، يا بر شريعتى كه دگرگون ساختهام؟!» گفتند: بلكه با تو مىجنگيم به سبب بُغضى كه به پدرت داريم و به آنچه او در روز بدر و حنين با پدران ما كرد! امام (ع) چون سخن ايشان بشنيد گريست و شروع كرد به خواندن اين اشعار):
اين قوم كافرند و از ديرباز از (ايمان به) پاداش خدا- پروردگار جن