جهاد در آيينه روايت(ج1) - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٢٠٤
جهاد:
تشويق به ٤ شهيدان:
يادآورى فضائل ٢ فرمانده:
ويژگىهاى ان شهيد ٣ فرمانده كل قوا (على (ع)):
احساس دلتنگى ١ قيس بن سعد:
فرماندهى ٤ نيروها:
سازماندهى ٤ خطبه ١٩٧ ٧١- ٧١- وَ لَقَدْ عَلِمَ الْمُسْتَحْفَظُونَ مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ (ص) أَنِّي لَمْ أَرُدَّ عَلَى اللَّهِ وَ لَا عَلَى رَسُولِهِ سَاعَةً قَطُّ وَ لَقَدْ وَاسَيْتُهُ بِنَفْسِي فِي الْمَوَاطِنِ الَّتِي تَنْكُصُ فِيهَا الْأَبْطَالُ وَ تَتَأَخَّرُ فِيهَا الْأَقْدَامُ نَجْدَةً أَكْرَمَنِي اللَّهُ بِهَا وَ لَقَدْ قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ (ص) وَ إِنَّ رَأْسَهُ لَعَلَى صَدْرِي وَ لَق جهاد در آيينه روايت(ج١) ٢١٢ خطبه ١٩٠ ص : ٢١١ َدْ سَالَتْ نَفْسُهُ فِي كَفِّي فَأَمْرَرْتُهَا عَلَى وَجْهِي وَ لَقَدْ وُلِّيتُ غُسْلَهُ (ص) وَ الْمَلَائِكَةُ أَعْوَانِي فَضَجَّتِ الدَّارُ وَ الْأَفْنِيَةُ مَلَأٌ يَهْبِطُ وَ مَلَأٌ يَعْرُجُ وَ مَا فَارَقَتْ سَمْعِي هَيْنَمَةٌ مِنْهُمْ يُصَلُّونَ عَلَيْهِ حَتَّى وَارَيْنَاهُ فِي ضَرِيحِهِ فَمَنْ ذَا أَحَقُّ بِهِ مِنِّي حَيّاً وَ مَيِّتاً فَانْفُذُوا عَلَى بَصَائِرِكُمْ وَ لْتَصْدُقْ نِيَّاتُكُمْ فِي جِهَادِ عَدُوِّكُمْ فَوَالَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ إِنِّي لَعَلَى جَادَّةِ الْحَقِّ وَ إِنَّهُمْ لَعَلَى مَزَلَّةِ الْبَاطِلِ أَقُولُ مَا تَسْمَعُونَ وَ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ لِي وَ لَكُمْ.
ياران امين و رازداران محمد- كه درود خدا بر او و بر خاندانش باد- نيك مىدانند كه من آنى هم سر از فرمان خدا و رسولش برنتافتم.
و در آن هنگامهها كه قهرمانان عقب مىنشستند و گامهاى رزمندگان به واپس كشيده مىشد، من جان خويش را سپر بلاى حضرتش مىكردم، و آن همه به يمن دليرى ويژهاى بود كه خدايم بدان گرامى داشته است.