جهاد در آيينه روايت(ج1) - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٣٩٧
روايت ٣٥٨ ١٦٤- ١١- اثْنى عَلَى اللَّهِ أَحسَنَ الثَّناءِ، وَ أَحْمَدُهُ عَلَى السَّرَّاءِ وَ الضَّرَّاء، اللّهمَّ انِّى احْمَدُكَ عَلَى أَنْ اكْرَمْتَنَا بِالنُّبُوَّةِ، وَ علَّمْتَنَا الْقُرآنَ، وَفَقَّهْتَنا فِى الدِّينِ، وَ جَعَلْتَ لَنا اسْمَاعاً وَ ابْصَاراً وَ أَفْئِدَةً، وَلَمْ تَجْعَلْنَا مِن المُشرِكينَ. امَّا بَعدُ، فَإِنِّى لااعْلَمُ اصْحاباً أَولى وَ لاخَيْراً مِنْ أَصْحابى، وَلا اهلَبَيتٍ ابَرَ وَ لَا أَوْصَلَ مِنْ اهلَبَيتى، فَجَزاكُمُ اللَّهُ عَنّى جَميعاً خَيراً، أَلَا وَ إِنى أَظُنُّ يَومَنا مِنْ هؤُلاءِ الْاعْداءِ غَداً، وَ انى قَد رَأيْتُ لَكُمْ، (أَوْ أَذِنْتُ لَكُم) فَانْطَلِقُوا جَمِيعاً فِى حِلٍّ، لَيْسَ عَلَيكُم مِنى ذِمامٌ، هَذَا لَيلٌ قَد غَشِيَكُم فَاتَّخِذُوهُ جَمَلًا.
فَانَّ الْقَوْمَ انَّمَا يَطلُبُونى، وَلَو ظَفَرُوا بِي لَذَهَلُوا عَن طَلَبِ غَيري.
انَّكُم تُقْتَلُونَ غَداً كَذلِكَ، لايَفْلِتُ مِنْكُم رَجُلٌ ارفَعُوا رُؤُوسَكُم وَانْظُرُوا.
هَذامَنْزِلُكَ يَا فُلانُ، وَهَذا قَصرُكَ يَا فُلانُ وَهَذِهِ دَرَجَتُكَ يَافُلانُ.
ابو مخنف نقل كرده: پس از آنكه عمر سعد (جنگ را به فردا انداخت و) برگشت، امام (ع) با نزديك شدن شب عاشورا اصحاب خود را جمع كرد. امام سجاد (ع) فرمود: من در آن وقت مريض بودم. اما نزديك شدم، تا سخنان امام (ع) را بشنوم.
«خدا را بهترين ثنا مىگويم و او را به راحتى و سختى سپاسگزارم.
بارالها! تو را ستايش مىكنم بر اينكه ما را به پيامبرى (محمد (ص)) كرامت بخشيدى و به ما قرآن آموختى و در دين خود فقيهمان ساختى و براى ما گوشها و چشمها و دلهايى آفريدى و ما را از مشركان قرار ندادى.
اما بعد، من اصحابى باوفاتر و بهتر از اصحاب خود و خاندانى نيكوكارتر و پيوندجوتر از خاندان خود سراغ ندارم. خدا همه شما را پاداش نيك دهد. بدانيد من سرانجام فردايمان را از اين دشمنان