جهاد در آيينه روايت(ج1) - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٢٥٥
وَ أَعْطُوا السُّيُوفَ حُقُوقَهَا وَ وَطِّئُوا لِلْجُنُوبِ مَصَارِعَهَا ١. شرح ابن ميثم ٤/ ٦٦٥.
٣. حفظ آمادگى روحى در مقابل دشمن: در ميدان جنگ، ممكن است سختىها و مشكلات جنگ، روحيه بعضى از رزمندگان را تضعيف كند. از اين رو امام على (ع) با ارائه رهنمودهايى، به حل اين مشكل روانى اينچنين اشاره مىكند: نفسها را در سينه حبس كنيد كه در زدودن ترس و اضطراب از دل نقش مهمى دارد.
وَ أَمِيتُوا الْأَصْوَاتَ فَإِنَّهُ أَطْرَدُ لِلْفَشَلِ ٤. افشاى ماهيت دشمن: حضرت براى روشن شدن ماهيت دشمن، سوگند ياد مىكند كه معاويه و عمروعاص نه اسلام آوردهاند و نه به حرف خود عقيده دارند؛ بلكه براى فريب مردم اظهار اسلام مىكنند! و به هنگام لزوم عقيده واقعى خود را اعلام مىدارند. و روش منافقين در هر عصرى چنين است. ١ مَا أَسْلَمُوا وَ لَكِنِ اسْتَسْلَمُوا وَ أَسَرُّوا الْكُفْرَ فَلَمَّا وَجَدُوا أَعْوَاناً عَلَيْهِ أَظْهَرُوهُ ١. شرح زمانى ٣/ ١٨٧.
دشمنان:
ضربه زدن به ٢؛ آمادگى روحى در مقابل ٣؛ افشاگرى عليه ٤ روحيه:
حفظ آمادگى ٣ عقبنشينى:
اهميت تاكتيكى ١ فرمانده كل قوا (على (ع)):
روشنگرىهاى ٤ نامه ١٧ ٩٣- ٩٣- وَ أَمَّا طَلَبُكَ إِلَيَّ الشَّامَ فَإِنِّي لَمْ أَكُنْ لِأُعْطِيَكَ الْيَوْمَ مَا مَنَعْتُكَ أَمْسِ وَ أَمَّا قَوْلُكَ إِنَّ الْحَرْبَ قَدْ أَكَلَتِ الْعَرَبَ إِلَّا حُشَاشَاتِ أَنْفُسٍ بَقِيَتْ أَلَا وَ مَنْ أَكَلَهُ الْحَقُّ فَإِلَى الْجَنَّةِ وَ مَنْ أَكَلَهُ الْبَاطِلُ فَإِلَى النَّارِ وَ أَمَّا اسْتِوَاؤُنَا فِي الْحَرْبِ وَ الرِّجَالِ فَلَسْتَ بِأَمْضَى عَلَى الشَّكِّ مِنِّي عَلَى الْيَقِينِ وَ لَيْسَ أَهْلُ الشَّامِ بِأَحْرَصَ