جهاد در آيينه روايت(ج1) - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٢٥٨
اهل فساد و انحراف در زمين»، با اين سخن، حضرت به معاويه مىفهماند كه بدون ترديد بر گمراهى و باطل پاى مىفشارد و در مقابل، ايمان خود را به هدف و حقانيت خويش به رخ معاويه مىكشد و تصريح مىكند: «كه تو از نياى خود تبعيت مىكنى، نيايى كه در دوزخ است.» (در نتيجه پيروان آنها نيز جايگاهشان دوزخ است)
وَ لَا الُمحِقُّ كَالْمُبْطِلِ وَ لَا الْمُؤْمِنُ كَالْمُدْغِلِ وَ لَبِئْسَ الْخَلْفُ خَلْفٌ يَتْبَعُ سَلَفاً هَوَى فِي نَارِ جَهَنَّمَ تضعيف روحيه:
عوامل ٢ دشمنان:
پاسخ حيلههاى ١؛ تضعيف روحيه ٢؛ گمراهى ٤ فرمانده كل قوا (على (ع)):
پاسخ به حيله دشمن ١ مجاهدان:
ايمان ٣ معاويه: ١ نامه ٢٣ ٩٤- ٩٤- وَصِيَّتِي لَكُمْ أَلَّا تُشْرِكُوا بِاللَّهِ شَيْئاً وَ مُحَمَّدٌ (ص) فَلَا تُضَيِّعُوا سُنَّتَهُ أَقِيمُوا هَذَيْنِ الْعَمُودَيْنِ وَ أَوْقِدُوا هَذَيْنِ الْمِصْبَاحَيْنِ وَ خَلَاكُمْ ذَمٌّ أَنَا بِالْأَمْسِ صَاحِبُكُمْ وَ الْيَوْمَ عِبْرَةٌ لَكُمْ وَ غَداً مُفَارِقُكُمْ إِنْ أَبْقَ فَأَنَا وَلِيُّ دَمِي وَ إِنْ أَفْنَ فَالْفَنَاءُ مِيعَادِي وَ إِنْ أَعْفُ فَالْعَفْوُ لِي قُرْبَةٌ وَ هُوَ لَكُمْ حَسَنَةٌ فَاعْفُوا أَ لا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَ اللَّهِ مَا فَجَأَنِي مِنَ الْمَوْتِ وَارِدٌ كَرِهْتُهُ وَ لَا طَالِعٌ أَنْكَرْتُهُ وَ مَا كُنْتُ إِلَّا كَقَارِبٍ وَرَدَ وَ طَالِبٍ وَجَدَ وَ ما عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ لِلْأَبْرارِ.
سفارش من به شما، آن كه به خدا شرك نورزيد، و سنت محمد (ص) را تباه نكنيد. اين دو ستون دين را برپا داريد، و اين دو چراغ را روشن نگهداريد. آنگاه سزاوار هيچ سرزنشى نخواهيد بود.
من ديروز همراهتان بودم و امروز مايه عبرت شما مىباشم. و فردا