جهاد در آيينه روايت(ج1) - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٤١٩
٢. هدف شهادت امام حسين (ع) در عرصه نبرد، حفظ دين و احياى سنتهاى الهى: حضرت پس از آنكه اشتياق خود به شهادت را بيان مىكند، تصريح مىكند: چه بهتر اينكه اين شهادت، عامل يارى دين و احياى امر الهى و حفظ قوانين و فرامين شريعت باشد. اين سخن امام روشن مىكند كه هدف مؤمنان از جانبازى و شهادت و جهاد در راه خدا، همانا نصرت دين خدا، احياى اوامر الهى و حفظ سنتها و ارزشهاى دينى است.
سِيَّما اذَا كَانَ فِى قَتْلِى نُصْرَةُ دِينِكَ وَ احْيَاءُ أَمْرِكَ وَ حِفْظُ نَامُوسِ شَرْعِكَ فرمانده كل قوا (امام حسين (ع)):
شهادت طلبى ١ دين:
حفظ ٢ شهادت:
آرزوى ١، ٢ مجاهدان:
شهادتطلبى ٢ روايت ٧٥٨ ١٧٢- ١٩- الجِهَادُ عَلَى ارْبَعَةِ أَوْجُهٍ: فَجِهَادَانِ فَرْضٌ، وَ جِهَادٌ سُنَّةٌ لَايُقَامُ الّا مَعَ فَرضٍ، وَ جِهَادٌ سُنَّةٌ:
فَامَّا أَحَدُ الفَرْضَيْنِ فَجِهَادُ الرَّجُلِ نَفْسَهُ عَنْ مَعَاصِى اللَّهِ، وَ هُو مِنْ أَعْظَمِ الجِهَادِ وَ مُجَاهِدَةُ الَّذِينَ يَلُونَكُم مِنَ الكُفَّارِ فَرضَ وَ امَّا الجَهَادُ الَّذى هُوَ سُنَّةٌ لَايُقَامُ الّا مَعَ فَرْضٍ، فَانَّ مُجَاهِدَةَ الْعَدُوِّ فَرْضٌ عَلَى جَميعِ الامّةِ، لَوْ تَرَكُوا الْجِهَادَ لأَتَاهُمُ الْعَذَابُ، وَ هَذَا هُوَ مِنْ عَذابِ الامَّةِ وَ هُوَ سُنَّةٌ عَلَى الامَامِ، وَحَدُّهُ أَنْ يَأتِىَ العَدُوَّ مَعَ الامَّةِ فَيُجَاهِدَهُمْ.
وَ أَمَّا الجِهَادُ الَّذِى هُوَ سُنَّةٌ فَكُلُّ سُنَّةٍ أَقَامَهَا الرَّجُلُ وَ جَاهَدَ فِى اقَامَتِهَا وَ بُلُوغِهَا وَ احيَائِهَا، فَالْعَمَلُ وَالسَّعىُ فِيهَا مِن أَفْضَلِ الاعْمَالِ؛ لِانَّهَا احْيَاءُ سُنَّةٍ.
(از امام حسين (ع) سؤال شد: آيا جهاد، مستحب است يا واجب؟