جهاد در آيينه روايت(ج1) - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٣٩
امام (ع)، به جاى وحدت، «تفرقه» و به جاى امانتدارى «خيانت» و به جاى فرمانبرى، «نافرمانى» حاكم شده بود.
بِاجْتَماعِهِمْ عَلَى بَاطِلِهِمْ ... وَ طَاعَتِهِمْ إِمَامَهُمْ فِي الْبَاطِلِ وَ بِأَدَائِهِمُ الْأَمَانَةَ إِلَى صَاحِبِهِمْ اطلاعات:
منابع جمعآورى ٢ پيروزى:
عوامل ٦، ٧ تمرد:
آثار ٤ جهاد:
زيانهاى ترك ١ دشمنان:
اتحاد ٣؛ عوامل پيروزى ٧ شكست:
عوامل ٤، ٦ فرمانده كل قوا (على (ع)):
تمرد از ٤ كوفه: ١ مجاهدان:
وظائف ٥ مردم:
منبع جمعآورى اطلاعات ٢ معاويه: ١ نيروها:
وظائف ى مسلح ٥؛ نقش ى وفادار ٦ يمن: ١ خطبه ٢٦ ١١- ١١- إِنَّ اللَّهَ بَعَثَ مُحَمَّداً (ص) نَذِيراً لِلْعَالَمِينَ وَ أَمِيناً عَلَى التَّنْزِيلِ وَ أَنْتُمْ مَعْشَرَ الْعَرَبِ عَلَى شَرِّ دِينٍ وَ فِي شَرِّ دَارٍ مُنِيخُونَ بَيْنَ حِجَارَةٍ خُشْنٍ وَ حَيَّاتٍ صُمٍّ تَشْرَبُونَ الْكَدِرَ وَ تَأْكُلُونَ الْجَشِبَ وَ تَسْفِكُونَ دِمَاءَكُمْ وَ تَقْطَعُونَ أَرْحَامَكُمْ الْأَصْنَامُ فِيكُمْ مَنْصُوبَةٌ وَ الْآثَامُ بِكُمْ مَعْصُوبَةٌ.
فَنَظَرْتُ فَإِذَا لَيْسَ لِي مُعِينٌ إِلَّا أَهْلُ بَيْتِي فَضَنِنْتُ بِهِمْ عَنِ الْمَوْتِ وَ أَغْضَيْتُ عَلَى الْقَذَى وَ شَرِبْتُ عَلَى الشَّجَا وَ صَبَرْتُ عَلَى أَخْذِ