جهاد در آيينه روايت(ج1) - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٣٢٦
اسود بن قطبه:، ٤، ٥ فرمانده:
آثار تقواى ١؛ ويژگيهاى ١، ٢، ٣، ٤، ٥، ٦، ٧؛ عدالت ٢؛ انجام وظيفه ٣، ٥، ٧؛ خطر دنياگرايى ٤؛ اخلاص ٥؛ تزكيه ٦ مجاهدان:
تزكيه ٦ نامه ٦٠ ١١٥- ١١٥- مِنْ عَبْدِ اللَّهِ عَلِيٍّ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ إِلَى مَنْ مَرَّ بِهِ الْجَيْشُ مِنْ جُبَاةِ الْخَرَاجِ وَ عُمَّالِ الْبِلَادِ أَمَّا بَعْدُ فَإِنِّي قَدْ سَيَّرْتُ جُنُوداً هِيَ مَارَّةٌ بِكُمْ إِنْ شَاءَ اللَّهُ وَ قَدْ أَوْصَيْتُهُمْ بِمَا يَجِبُ لِلَّهِ عَلَيْهِمْ مِنْ كَفِّ الْأَذَى وَ صَرْفِ الشَّذَا وَ أَنَا أَبْرَأُ إِلَيْكُمْ وَ إِلَى ذِمَّتِكُمْ مِنْ مَعَرَّةِ الْجَيْشِ إِلَّا مِنْ جَوْعَةِ الْمُضْطَرِّ لَا يَجِدُ عَنْهَا مَذْهَباً إِلَى شِبَعِهِ فَنَكِّلُوا مَنْ تَنَاوَلَ مِنْهُمْ شَيْئاً ظُلْماً عَنْ ظُلْمِهِمْ وَ كُفُّوا أَيْدِيَ سُفَهَائِكُمْ عَنْ مُضَارَّتِهِمْ وَ التَّعَرُّضِ لَهُمْ فِيَما اسْتَثْنَيْنَاهُ مِنْهُمْ وَ أَنَا بَيْنَ أَظْهُرِ الْجَيْشِ فَارْفَعُوا إِلَيَّ مَظَالِمَكُمْ وَ مَا عَرَاكُمْ مِمَّا يَغْلِبُكُمْ مِنْ أَمْرِهِمْ وَ مَا لَا تُطِيقُونَ دَفْعَهُ إِلَّا بِاللَّهِ وَ بِي فَأَنَا أُغَيِّرُهُ بِمَعُونَةِ اللَّهِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ از: بنده خدا اميرمؤمنان به: كارگزاران حكومت و خراج گزاران تمامى شهرها كه در مسير حركت ارتش قرار دارند.
اما بعد، لشكريانى را بسيج كردهام كه به خواست خدا، بر شما خواهند گذشت كه بى شك تكاليف الهىشان را يادآورى كردهام و بر نيازردن ديگران و پرهيز از هرگونه شرارتى تأكيد ورزيدهام، با اين همه من رسما در پيشگاه خدا و در برابر شما از هرگونه آزار لشگريانم تبرى مىجويم، جز آن چه ناشى از درماندگى گرسنگى باشد كه راه ديگرى به سيرى نيابند. پس هر سپاهىاى كه ستمگرانه