جهاد در آيينه روايت(ج1) - جمعی از نویسندگان - الصفحة ١٩٠
جهاد:
وجوب بغات ٣ فرمانده:
بصيرت ١؛ ويژگىهاى ١؛ اطاعت از ٥ خطبه ١٧٤ ٦٦- ٦٦- قَدْ كُنْتُ وَ مَا أُهَدَّدُ بِالْحَرْبِ وَ لَا أُرَهَّبُ بِالضَّرْبِ وَ أَنَا عَلَى مَا قَدْ وَعَدَنِي رَبِّي مِنَ النَّصْرِ وَ اللَّهِ مَا اسْتَعْجَلَ مُتَجَرِّداً لِلطَّلَبِ بِدَمِ عُثَمانَ إِلَّا خَوْفاً مِنْ أَنْ يُطَالَبَ بِدَمِهِ لِأَنَّهُ مَظِنَّتُهُ وَ لَمْ يَكُنْ فِي الْقَوْمِ أَحْرَصُ عَلَيْهِ مِنْهُ فَأَرَادَ أَنْ يُغَالِطَ بِمَا أَجْلَبَ فِيهِ لِيَلْتَبِسَ الْأَمْرُ وَ يَقَعَ الشَّكُّ. وَ وَ اللَّهِ مَا صَنَعَ فِي أَمْرِ عُثَمانَ وَاحِدَةً مِنْ ثَلَاثٍ لَئِنْ كَانَ ابْنُ عَفَّانَ ظَالِماً كَمَا كَانَ يَزْعُمُ لَقَدْ كَانَ يَنْبَغِي لَهُ أَنْ يُوَازِرَ قَاتِلِيهِ وَ أَنْ يُنَابِذَ نَاصِرِيهِ. وَ لَئِنْ كَانَ مَظْلُوماً لَقَدْ كَانَ يَنْبَغِي لَهُ أَنْ يَكُونَ مِنَ الْمُنَهْنِهِينَ عَنْهُ وَ الْمُعَذِّرِينَ فِيهِ وَ لَئِنْ كَانَ فِي شَكٍّ مِنَ الْخَصْلَتَيْنِ لَقَدْ كَانَ يَنْبَغِي لَهُ أَنْ يَعْتَزِلَهُ وَ يَرْكُدَ جَانِباً وَ يَدَعَ النَّاسَ مَعَهُ فَمَا فَعَلَ وَاحِدَةً مِنَ الثَّلَاثِ وَ جَاءَ بِأَمْرٍ لَمْ يُعْرَفْ بَابُهُ وَ لَمْ تَسْلَمْ مَعَاذِيرُهُ.
گذشته من گواه است كه هرگز با جنگ، تهديد نشدهام و از زخمههاى شمشير نهراسيدهام، چرا كه من بر وعدههاى نصرت پروردگارم تكيه دارم. به خدا سوگند، شتاب او با شمشير آخته- براى خونخواهى عثمان- جز اينش توجيهى نباشد كه از بازخواست خون او مىهراسد، به ويژه كه خود در آماج اتهام باشد و در ميان آنان، كسى به خون عثمان از او آزمندتر نبوده باشد. چنين است كه با اين لشكركشى آهنگ مغالطه دارد، تا چهره واقعى جريان در نقاب بماند و زمينه شك فراهم آيد!