جهاد در آيينه روايت(ج1) - جمعی از نویسندگان - الصفحة ١٠٩
٣. انتصاب فرماندهان نظامى، از اختيارات فرمانده كل قوا: از كلمه «اردتُ» استفاده مىشود كه انتصاب فرماندهان نظامى ارتش اسلام و عزل و نصب آنان به عهده فرمانده كل قوا مىباشد؛ چنان كه حضرت على (ع) فرماندار و فرمانده نظامى آن سامان را منصوب مىكرد، مانند قيس بن سعد و محمد بن ابى بكر و مالك اشتر.
وَ قَدْ أَرَدْتُ تَوْلِيَةَ مِصْرَ هَاشِمَ بْنَ عُتْبَةَ فرمانده:
قاطعيت ١؛ تقدير از لايق ٢؛ انتصاب ٣ فرمانده كل قوا (على (ع)):
اختيارات ٣ محمد بن ابى بكر:*
هاشم بن عتبه: ١ خطبه ٦٩ ٣٨- ٣٨- كَمْ أُدَارِيكُمْ كَمَا تُدَارَى الْبِكَارُ الْعَمِدَةُ وَ الثِّيَابُ الْمُتَدَاعِيَةُ كُلَّمَا حِيصَتْ مِنْ جَانِبٍ تَهَتَّكَتْ مِنْ آخَرَ كُلَّمَا أَطَلَّ عَلَيْكُمْ مَنْسِرٌ مِنْ مَنَاسِرِ أَهْلِ الشَّامِ أَغْلَقَ كُلُّ رَجُلٍ مِنْكُمْ بَابَهُ وَ انْجَحَرَ انْجِحَارَ الضَّبَّةِ فِي جُحْرِهَا وَ الضَّبُعِ فِي وِجَارِهَا الذَّلِيلُ وَ اللَّهِ مَنْ نَصَرْتُمُوهُ وَ مَنْ رُمِيَ بِكُمْ فَقَدْ رُمِيَ بِأَفْوَقَ نَاصِلٍ إِنَّكُمْ وَ اللَّهِ لَكَثِيرٌ فِي الْبَاحَاتِ قَلِيلٌ تَحْتَ الرَّايَاتِ وَ إِنِّي لَعَالِمٌ بِمَا يُصْلِحُكُمْ وَ يُقِيمُ أَوَدَكُمْ وَ لَكِنِّي لَا أَرَى إِصْلَاحَكُمْ بِإِفْسَادِ نَفْسِي أَضْرَعَ اللَّهُ خُدُودَكُمْ وَ أَتْعَسَ جُدُودَكُمْ لَا تَعْرِفُونَ الْحَقَّ كَمَعْرِفَتِكُمُ الْبَاطِلَ وَ لَا تُبْطِلُونَ الْبَاطِلَ كَإِبْطَالِكُمُ الْحَقَّ.
تا چند با شما مدارا كنم، چنان كه با اشتران كوفته كوهان و با جامههاى ژنده- كه چون از سويى وصلهاش كنند از ديگر سو پاره شود- مدارا كنند؟
هرگاه لشكركى از شاميها به سرزمينتان نزديك شود، هنر مردانتان همه اين است كه خانههاى خويش را در فرو بندند و چونان