مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٩ - الثاني و السبعون و أربعمائة أنّه
الخطّاب، عن الحكم بن مسكين [١]، عن أبي سعيد المكاري [٢]، عن أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- قال: إنّ أمير المؤمنين- (عليه السلام)- لقى أبا بكر، فقال له:
أ ما أمرك رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- أن تطيع لي؟
فقال: لا، و لو أمرني لفعلت.
فقال: سبحان اللّه، أ ما أمرك رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- أن تطيع لي؟
فقال: لا، و لو أمرني لفعلت.
قال: فامض بنا إلى رسول اللّه * * * (صلى اللّه عليه و آله)-، فانطلق به إلى مسجد قبا فإذا رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- يصلّي.
فلمّا انصرف قال له عليّ: يا رسول اللّه، إنّي قلت لأبي بكر: أ ما أمرك رسول اللّه أن تطيعني؟ فقال: لا.
فقال رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)-: قد أمرتك فأطعه.
قال: فخرج و لقى عمر و هو ذعر، فقام عمر و قال له: ما بالك [٣]؟
فقال له: قال رسول اللّه كذا و كذا.
فقال [له] [٤] عمر: تبّا لامّة ولّوك أمرهم، أ ما تعرف سحر بني هاشم؟ [٥]
٦٨٧- محمد بن الحسن الصفّار في بصائر الدرجات: عن محمد
[١] حكم بن مسكين الثقفي، أبو محمد الكوفي، مولى ثقيف، المكفوف، روى عن أبي عبد اللّه- (عليه السلام)-، و روى عنه محمد بن الحسين. «معجم الرجال».
[٢] هاشم بن حيّان أبو سعيد المكاري، روى عن أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- عدّه الشيخ في رجاله من أصحاب الصادق- (عليه السلام)-. «معجم الرجال».
[٣] في المصدر: مالك.
[٤] من المصدر.
[٥] الاختصاص: ٢٧٣، عنه البحار: ٨/ ٨٧ «ط الحجر».