مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٠ - الثاني و السبعون و أربعمائة أنّه
ابن عيسى، عن [ابن] [١] أبي عمير، عن الحكم بن مسكين، عن أبي عمارة [٢]، عن أبي عبد اللّه- (عليه السلام)-.
و عثمان بن عيسى، عن أبان بن تغلب، عن أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- أنّ أمير المؤمنين- (عليه السلام)- أتى [٣] أبا بكر فاحتجّ عليه، ثمّ قال له: [أ ما] [٤] ترضى برسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- بيني و بينك؟
فقال: فكيف لي به؟ فأخذ بيده فأتى (به) [٥] مسجد قبا، فإذا رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- فيه فقضى على أبي بكر، فرجع أبو بكر مذعورا، فلقى عمر فأخبره.
فقال: مالك؟ أ ما علمت سحر بني هاشم؟ [٦]
٦٨٨- صاحب درر المناقب: عن ابن عبّاس أنّه قال: بينما أمير المؤمنين- (عليه السلام)- يدور في سكك المدينة إذ استقبله أبو بكر، فأخذ علي- (عليه السلام)- بيده، ثمّ قال: يا أبا بكر، اتّق اللّه الذي خلقك من تراب ثمّ من نطفة ثمّ سوّاك رجلا، و اذكر معادك يا بن أبي قحافة، و اذكر ما قال
[١] من المصدر.
[٢] في البصائر: ابن عمارة، و في بعض نسخه: أبي عميرة، راجع معجم رجال الحديث: ٢١/ ٣٢٣.
[٣] في المصدر: لقي.
[٤] من المصدر.
[٥] ليس في المصدر.
[٦] بصائر الدرجات: ٢٧٤ ح ٢، عنه البحار: ٨/ ٧٩ «ط الحجر» و عن الخرائج: ٢/ ٨٠٨ ح ١٧.
و روى في بصائر الدرجات: ٢٧٦ ح ٩ بإسناده إلى أبي سعيد المكاري نحوه أيضا.
و رواه في الاختصاص: ٢٧٣.
و أخرجه في البحار: ٦/ ٢٤٧ ح ٨١ و ج ٢٢/ ٥٥١ ح ٥ و ج ٢٧/ ٣٠٤ ح ٦ و إثبات الهداة: ٤/ ٥٠٦ ح ١١٢.