مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٨ - الثاني و السبعون و أربعمائة أنّه
فضحك أمير المؤمنين- (عليه السلام)- [و قال:] [١] أمّا إن يخبر صاحبه فيفعل [٢]، ثمّ لا و اللّه لا يذكرانه أبدا إلى يوم القيامة هما أنظر لأنفسهما من ذلك، فلقي أبو بكر عمر فقال: إنّ عليّا أتى كذا و كذا، [و صنع كذا و كذا] [٣] و قال لرسول اللّه كذا و كذا، فقال له عمر: ويلك ما أقلّ عقلك، فو اللّه ما أنت فيه الساعة إلّا من [بعض] [٤] سحر ابن أبي كبشة قد نسيت [سحر] [٥] بني هاشم [و من أين يرجع محمد و لا يرجع من مات، إنّما أنت فيه أعظم من سحر بني هاشم ف] [٦] تقلّد هذا السربال و مر [٧] فيه.
و رواه الراوندي: عن معاوية بن عمّار الدهني ببعض التغيير اليسير.
ثمّ قال بعد ذلك: و روى الثقات، عن أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- مثل ذلك إلى أن جاء مذعورا إلى صاحبه فأخبره بالخبر، فتضاحك منه، و قال:
أنسيت بني هاشم؟ [٨]
٦٨٦- و من الكتاب المذكور أيضا: محمد بن الحسين بن أبي
[١] من المصدر.
[٢] في المصدر: فسيفعل.
(٣- ٦) من المصدر.
[٧] كذا في المصدر، و في الأصل: مس.
[٨] الاختصاص: ٢٧٢، الخرائج و الجرائح: ٨٠٧ ح ١٦، و عنهما البحار: ٨/ ٨١ «ط الحجر» و عن بصائر الدرجات: ٢٧٨ ح ١٤.
و في مختصر البصائر: ١٠٩، و الايقاظ من الهجعة: ٢١٩ ح ١٥ عن الخرائج.
و في البحار: ٤١/ ٢٢٨ ح ٣٨، عن الاختصاص و البصائر.