مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٥٢٣ - السادس و السبعون شقّ اللؤلؤة بنصفين جبرائيل
قلب مفجوع) [١] حتّى ابتلّت لحيته بالدموع ثم قال: اعلم يا يزيد إني دخلت المدينة تاجرا في أيّام حياة النبي- (صلى اللّه عليه و آله)-، و قد أردت أن آتيه بهدية فسألت بعض [٢] أصحابه ايّ شيء أحبّ إليه من الهدايا، فقالوا: الطيب أحبّ إليه من كل شيء و أن له رغبة به [٣].
قال: فحملت [إليه] [٤] من المسك فارتين و قدرا من العنبر الأشهب و جئت به إليه و هو يومئذ في بيت زوجته أمّ سلمة- (رضي الله عنها)-، فلمّا شاهدت جماله ازداد لعيني من لقائه نورا ساطعا، و زادني منه سرورا، و قد تعلّق قلبي بمحبته.
فسلمت [عليه] [٥] و وضعت العطر بين يديه.
فقال: ما هذا؟ قلت: هدية محقّرة أتيت بها إلى حضرتك.
فقال لي: ما اسمك؟.
قلت: اسمي عبد الشمس.
فقال: [لي] [٦] بدّل اسمك، ثم قال: انا [٧] اسمّيك عبد الوهاب، إن قبلت [منّي الاسلام قبلت] [٨] منك الهدية.
قال: فنظرته و تامّلته، فعلمت أنّه نبيّ و هو الذي أخبرنا به عيسى حيث قال: إني مبشر [لكم] [٩] برسول يأتي من بعدي اسمه أحمد،
[١] ليس في المصدر.
[٢] في المصدر: من أصحابه.
[٣] في المصدر: فيه.
[٤] ليس في المصدر.
(٥ و ٦) من المصدر.
[٧] في المصدر: فانا.
(٨ و ٩) من المصدر.