مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٤٢ - السادس و السبعون ردّه
ان القوم [قد] [١] ركبوا منك ما حظر عليهم و ارتكبوا اثما يوبقهم في دنياهم لاحرقهم [٢] و ان تكن الاخرى علمت [٣] انك و هم شرع (سواء) [٤].
فقال أمير المؤمنين- (عليه السلام)-: سلني عما بدا لك.
قال: اخبرني عن الرجل إذا نام اين تذهب روحه، و عن الرجل كيف يذكر و ينسى، و عن الرجل كيف يشبه ولده الاعمام و الاخوال؟
فالتفت أمير المؤمنين إلى أبي محمد- (عليه السلام)- فقال: يا ابا محمد اجبه.
فقال [الحسن] [٥]- (عليه السلام)-: أمّا ما سألت من أمر الرجل [٦] اين تذهب روحه [إذا نام] [٧] فإن روحه معلّقة [٨] بالريح و الريح معلقة بالهواء إلى وقت ما يتحرك صاحبها لليقظة فإن اذن اللّه بردّ روحها على صاحبها [٩] جذبت تلك الروح الريح و جذبت تلك الريح الهواء فرجعت الروح فاسكنت في بدن صاحبها، و ان لم يأذن اللّه بردّ تلك الروح (على صاحبها) [١٠] جذب الهواء الريح فجذبت الريح الروح فلم ترد إلى
[١] من المصدر.
[٢] كذا في المصدر، و في الأصل: لو فسق ... لأحرقهم.
[٣] كذا في المصدر، و في الأصل: قلت.
[٤] ليس في نسخة «خ».
[٥] من المصدر.
[٦] كذا في المصدر، و في الأصل: عن أمر الانسان.
[٧] من المصدر.
[٨] في المصدر: تعلّق.
[٩] في المصدر: بردّ الروح إلى صاحبها.
[١٠] ليس في المصدر.